تسجيل 65 مخالفة زراعية ومائية في الظاهرة
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
عبري- الرؤية
نفذت دائرة الرقابة بالمديرية العامة للثروة الزراعية وموارد المياه بمحافظة الظاهرة 524 زيارة تفتيشية خلال النصف الأول من عام 2025، وقد أسفرت هذه الزيارات عن رصد 65 مخالفة في القطاع الزراعي والحيواني وقطاع موارد المياه، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.
وشملت الجولات التفتيشية عددا من المزارع والمنشآت والمحلات الزراعية، بما في ذلك مزارع الإنتاج النباتي والحيواني وتربيه الدواجن، بالإضافة إلى المشاتل والعيادات البيطرية ومنافذ بيع الاعلاف والحشائش الحيوانية والسدود التي تشرف عليها الوزارة.
وأكد سليمان بن سعيد المنظري مدير دائرة الرقابة بالمديرية العامة للثروة الزراعية وموارد المياه بمحافظة الظاهرة، التزام الدائرة بالإشراف على تطبيق القوانين واللوائح والأنظمة للمحافظة على الثروات الزراعية والحيوانية والموارد المائية من أجل استدامتها وإزالة التعديات المرتبطة بها، مشيرا إلى أن الزيارات تهدف إلى نشر التوعية والدور الرقابي حفاظا على صحة وسلامة المستهلك وعلى الموارد الطبيعية.
وأضاف:" تمثلت أبرز المخالفات في مصادره بعض المبيدات الزراعية والأدوية البيطرية منتهية الصلاحية، وعدم الحصول على التراخيص الإدارية إلى جانب ضبط عدد من الآبار غير القانونية، وبالإضافة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية، فإننا نعمل مع استمرار الحملات التفتيشية على برامج التوعية والإرشاد لأصحاب المزارع والمنشآت بأهمية بالالتزام بالأنظمة واللوائح المعمول بها في كل قطاع والحصول على التراخيص اللازمة".
وأوضح المنظري المخاطر المترتبة على هذه المخالفات قائلاً: "بيع وتداول المبيدات والأدوية البيطرية منتهية الصلاحية لا يمثل مجرد مخالفة إجرائية، بل يشكل تهديداً مباشراً لصحة المستهلكين، كما أنه يضر بجودة المحاصيل الزراعية والمنتجات الحيوانية. أما الآبار غير المرخصة، فهي قد تساهم بشكل كبير في الاستنزاف العشوائي للمياه الجوفية، الأمر الذي يقلل من تعزيز المصادر المائية".
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
وزير الري: تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
أكد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم أن تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والإدارة الذكية، ضمن محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية (2.0)، يضمن وصول المياه إلى المنتفعين بكفاءة ويسر.
كان وزير الموارد المائية والري قد تلقى تقريرا من نائب رئيس مصلحة الري لشئون إدارة المياه المهندسة سناء عبدالرشيد بشأن موقف مشروع تطبيق التوأمة الرقمية لترعة الإسماعيلية وفروعها.
ويتضمن المشروع استخدام أدوات الرصد اللحظي والتحول الرقمي كأداة تقنية تتيح متابعة المناسيب والتصرفات أمام وخلف القناطر والحواجز وأفمام الترع على مدار الساعة، بإجمالي 32 ترعة فرعية آخذة من ترعة الإسماعيلية، وعدد 119 محطة مياه شرب، و20 منشأة صناعية.
ويشمل مكون الإدارة الذكية للمياه، متابعة التطهيرات وحالة المجاري المائية، وإعداد تقارير عن إزالة الحشائش أولًا بأول، وتحليل المقنن المائي للفدان، بما يسهم في ترشيد الاستخدام والوصول لأفضل توزيع ممكن للموارد المائية، وإعداد جدولة ذكية تضمن وصول المياه للنهايات بكفاءة، مع مراعاة الأولويات والطلب الفعلي، مع عمل رصد دقيق للحصص المائية المسحوبة بمحطات الشرب.
وقد وجه الدكتور سويلم بمواصلة أعمال التطوير من خلال توفير أدوات الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية والبنية التحتية الرقمية لربط إدارات الري بالقياسات التي يتم رصدها على الطبيعة، والاستمرار في تطوير وتوسعة عدد نقاط الرصد بالتليمترى وربطها بالنموذج الرقمي.
كانت وزارة الري قد بدأت في استخدام "الدرون" لمسح ترعة الإسماعيلية وتحديد المخالفات والتعديات وحالة الجسور، كما يتم تنفيذ تجربة بترعة الإسماعيلية لقياس التصرفات باستخدام الكاميرات وأجهزة الرصد بالليزر لمتابعة ورصد المياه بالترعة كمنطقة تجريبية أولية لتطوير منظومة إدارة وتوزيع المياه في مصر والتحول من استخدام المناسب لاستخدام التصرفات فى إدارة المياه، كما تتم مراجعة كافة التقنيات في هذا المجال لاختيار الأنسب منها لحالة الترع في مصر.
كما طورت الوزارة منظومة قياس التصرفات ورصد المناسيب باستخدام منظومة التليمتري على امتداد ترعة الإسماعيلية تمهيدا لإعداد معادلات للعلاقة بين المنسوب والتصرف على إمتداد ترعة الإسماعيلية.
جدير بالذكر أن التوأمة الرقمية في إدارة الترع وشبكات المياه تتضمن إعداد نسخة رقمية فعالة ودقيقة من الترعة وما يرتبط بها من منشآت وشبكات، بما يعكس الحالة الفعلية لحظة بلحظة، ويحقق محاكاةً للوضع على الطبيعة، بما يدعم منظومة اتخاذ القرار.
تجدر الإشارة إلى أن التوأمة الرقمية تتكون من ثلاثة عناصر رئيسية: البيانات الحية المعتمدة على أجهزة الاستشعار والقياس المتصلة بالترع والمنشآت، والنموذج الهيدروليكي الذي يحاكي سلوك المياه داخل الشبكة بالكامل، والذكاء التشغيلي الذي يقوم بتحويل البيانات إلى مؤشرات وتوصيات وإنذارات مبكرة لدعم متخذي القرار في تحسين إدارة المياه والتشغيل.