إقبال جماهيري كثيف على المواقع الأثرية بالإسكندرية في العيد القومي الـ73
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
شهدت المواقع الأثرية والمتاحف بمحافظة الإسكندرية، اليوم، إقبالًا جماهيريًا غير مسبوق، وذلك بعد فتح أبوابها مجانًا أمام الزوار احتفالًا بالعيد القومي الثالث والسبعين للمحافظة، في إطار احتفالات شعبية ورسمية واسعة تشهدها المدينة الساحلية.
وشمل القرار فتح عدد من أبرز المتاحف والمواقع التاريخية بالمجان، وعلى رأسها المتحف اليوناني الروماني، ومتحف المجوهرات الملكية، والمتحف القومي، إلى جانب عدد من المواقع الأثرية الأخرى، في مبادرة تهدف إلى تعزيز الوعي الثقافي والأثري، وتمكين المواطنين من الاستمتاع بتراث مدينتهم العريق.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود وزارة السياحة والآثار بالتعاون مع محافظة الإسكندرية، لإبراز البعد الحضاري والتاريخي للمدينة، وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في الفعاليات الوطنية، لا سيما بين الشباب والأسر.
وأعرب عدد من الزوار عن سعادتهم بالفرصة التي أتيحت لهم اليوم للتجول في هذه المعالم الفريدة، مؤكدين أهمية مثل هذه المبادرات في ربط الأجيال الجديدة بتاريخ الإسكندرية العريق وإحياء روح الانتماء للمكان ومن المقرر أن تتواصل فعاليات العيد القومي للإسكندرية على مدار الأيام المقبلة، من خلال سلسلة من الأنشطة الثقافية والفنية والترفيهية في مختلف أنحاء المحافظة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية وزارة السياحة والآثار المواقع الأثرية والمتاحف العيد القومي للإسكندرية
إقرأ أيضاً:
خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
كشفت التحقيقات في واقعة مقتل سيدة مسنة داخل شقة سكنية بمنطقة المنتزه شرق الإسكندرية، عن اعترافات أدلت بها المتهمة، وهي ابنة المجني عليها وتعمل محامية، أقرت خلالها بارتكاب الجريمة، مؤكدة أن خلافات أسرية متكررة بينها وبين والدتها كانت وراء ارتكاب الواقعة.
تفاصيل اعترافات المتهمةوبحسب ما جاء في التحقيقات، أوضحت المتهمة أنها دخلت في مشادة كلامية مع والدتها، البالغة من العمر 70 عامًا، قبل أن تتطور إلى اعتداء عليها وخنقها حتى فارقت الحياة داخل الشقة التي كانتا تقيمان بها.
وأضافت التحقيقات أن المتهمة لم تكتفِ بذلك، بل أقدمت عقب الوفاة على تقطيع الجثمان باستخدام سكين داخل الشقة على مدار يومين، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة، قبل أن تغادر المكان خشية اكتشاف أمرها.
وتعود بداية الواقعة إلى تلقي قسم شرطة أول المنتزه، في 20 يوليو الجاري، بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة القسم، لتنتقل الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ وتبدأ أعمال الفحص والتحري.
وأسفرت التحريات عن تحديد هوية مرتكبة الواقعة، وتبين أنها ابنة المجني عليها، التي كانت تقيم معها في الشقة نفسها، حيث تمكنت قوات الأمن من ضبطها في مكان اختبائها، كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في ارتكاب الجريمة.
وتواصل جهات التحقيق مباشرة التحقيقات في الواقعة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة واستكمال سماع أقوال المتهمة والشهود للوقوف على جميع ملابسات القضية.