وزير الخارجية اللبناني: حصر السلاح بيد الدولة قرار نهائي ولا تراجع عنه
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
أكد وزير الخارجية اللبناني، اليوم الأربعاء، أن قرار الحكومة بحصر السلاح بيد القوى الشرعية هو قرار "نهائي وحاسم"، مشددا على أنه لا رجعة فيه.
ويأتي هذا التصريح عقب تكليف الحكومة اللبنانية للجيش بإعداد خطة تنفيذية تهدف إلى حصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، على أن تعرض هذه الخطة على مجلس الوزراء قبل نهاية شهر أغسطس الجاري لمناقشتها وإقرارها، وفق ما أعلنه رئيس الحكومة نواف سلام.
وفي السياق نفسه، قرر مجلس الوزراء مواصلة النقاش حول المبادرة التي قدمها المبعوث الأمريكي إلى لبنان، توم براك، والتي تتضمن جدولا زمنيا لنزع سلاح "حزب الله".
من جهته، أعلن "حزب الله" رفضه التام لهذا القرار، واعتبر أنه يمس بسيادة لبنان ويفتح المجال أمام إسرائيل لاستهداف أمنه ووحدته ومستقبله، معلنا أنه سيتعامل مع القرار "كأنه غير موجود".
وفي المقابل، أبدى الحزب انفتاحه على الحوار، مشددا على ضرورة إنهاء العدوان الإسرائيلي، وتحرير الأراضي اللبنانية المحتلة، والإفراج عن الأسرى، والمضي في إعادة إعمار ما دمرته الحرب.
كما أعرب عن استعداده لمناقشة استراتيجية وطنية للأمن، ولكن "ليس تحت وقع العدوان".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية اللبناني الحكومة اللبنانية نزع سلاح حزب الله لبنان أخبار لبنان السلاح بید
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.