دبي (الاتحاد)

سجلت الجولة الأولى من منافسات بطولة الإمارات الفردية للشطرنج للمراحل السنية المفتوحة والإناث تحت 12 و14 و16 و18 و20 سنة، غياب التعادلات في عدد من الفئات، رغم المشاركة الكبيرة فيها، حيث تقاسم محمد سعيد الشامسي، لاعب نادي العين للشطرنج والألعاب الذهنية، ومحمد سعيد الليلي، لاعب نادي الفجيرة للشطرنج، صدارة الفئة المفتوحة تحت 20 سنة بالنقطة الكاملة بعد الفوز الأول.

وفي فئة الإناث المدمجة مع تحت 18 سنة، تصدرت لطيفة الدرمكي (أبوظبي للشطرنج والألعاب الذهنية)، وعنود عيسى (الشطرنج والثقافة للفتيات بالشارقة)، وأحلام راشد (دبي للشطرنج)، بعد الفوز في الجولة الأولى. وشهدت البطولة التي افتتحت أمس الخميس في ضيافة نادي دبي للشطرنج، وتستمر حتى 14 أغسطس الجاري، مشاركة 160 لاعباً ولاعبة.

أخبار ذات صلة 160 لاعباً في بطولة الإمارات الفردية للشطرنج صدارة ثلاثية لبطولة «الإمارات للشطرنج»

وجاءت المنافسات في الفئة المفتوحة تحت 18 سنة قوية، حيث تساوى في الصدارة بعد الجولة الأولى كل من سعود جابر وسعود بدر الزرعوني (الشارقة الثقافي للشطرنج)، وعبدالله الخميري (العين للشطرنج والألعاب الذهنية)، وراشد عارف (الشارقة الثقافي للشطرنج).

أما الفئة المفتوحة تحت 16 سنة، فشهدت وجود 7 لاعبين في الصدارة من دون أي تعادل في الجولة الأولى، وهو ما تكرر في فئة الإناث، حيث تساوت فاطمة راشد وشمة السويدي وحلا جمال في المركز الأول. وفي الفئة المفتوحة تحت 14 سنة، تساوى 7 لاعبين بالعلامة الكاملة بعد الجولة الأولى التي شهدت تعادلين فقط، فيما تساوت 4 لاعبات في الفئة نفسها للإناث وهن، مريم سعود، وريم الجسمي، وحسناء راشد الكعبي، وميرة المري.

كما شهدت الفئة المفتوحة تحت 12 سنة، فوز 19 لاعباً وحصولهم على العلامة الكاملة، مقابل خسارة 19 لاعباً، من دون أي تعادل، وهو ما تكرر في فئة الإناث، حيث حققت 20 لاعبة الفوز في الجولة الأولى التي شارك فيها 40 لاعبة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: بطولة الإمارات للشطرنج نادي دبي للشطرنج الجولة الأولى فی الجولة

إقرأ أيضاً:

سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب

بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.

وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".

وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".

وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".

والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".

وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.

وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.

وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".

والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.

ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

مقالات مشابهة

  • أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى
  • وسيط المملكة يحذر من انتقال الإشكالات الإدارية إلى توترات اجتماعية
  • الجزائر تهزم تونس 3-2 في مواجهة مثيرة ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 سنة
  • جمس تقدم سييرا 2026 الجديدة.. وهذا سعرها عالميًا
  • الموت يغيب لاعبا شابا إثر سكتة قلبية مفاجئة في الملعب
  • نيسان تكشف النقاب عن ليف نيسمو 2027.. بهذه الأسعار
  • التعادل يحسم مواجهة اليرموك وتضامن حضرموت.. ومواجهتان اليوم في الجولة التاسعة
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • في ظل التصعيد بين أمريكا وإيران.. سعر النفط يقفز فوق الـ100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب