«الصحة العالمية» والمراكز الإفريقية للسيطرة على الأمراض تنضمان لجهود الكونغو الديمقراطية لاحتواء فيروس إيبولا
تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT
أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية التعبئة الشاملة بعد الإعلان عن تفشي جديد لفيروس إيبولا في إقليم كاساي بوسط البلاد.
ومنذ 20 أغسطس الماضي، تم تسجيل ما يقارب 30 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، بالإضافة إلى 16 حالة وفاة على الأقل، من بينهم عدد من العاملين في القطاع الصحي.
وأوضحت السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية حسبما أورد راديو فرنسا الدولي أن الوباء مرتبط بسلالة زائير من فيروس إيبولا، وهي سلالة يتوفر لقاح ضدها.
هذا في الوقت الذي أكد فيه وزير الصحة الكونغولي صمويل كامبا، أن نشر اللقاح يحتاج إلى ضمان الدعم اللوجستي.
ويعد هذا التفشي السادس عشر للوباء الذي يضرب الكونغو الديمقراطية منذ ظهور المرض عام 1976، كما أنه الثالث في هذه المنطقة الواقعة عند تقاطع أقاليم كاساي وتشوابا وسانكورو، وهي منطقة يصعب الوصول إليها وتعاني من هشاشة النظام الصحي.
ورغم جهودها في مكافحة الوباء، إلا أن السلطات الصحية تتوقع ارتفاع عدد الإصابات مع احتمال اكتشاف حالات جديدة، إذ لا يلجأ جميع المرضى إلى المراكز الصحية.
ودعا وزير الصحة الكونغولي، السكان إلى الإبلاغ عن الحالات المشتبه بإصابتها بالمرض للحد من خطر انتشار العدوى.
ومن جانبها، أرسلت منظمة الصحة العالمية فريقا إلى المنطقة، كما تحركت المراكز الإفريقية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها التابعة للاتحاد الإفريقي، حيث وصل مديرها الدكتور جان كاسيا إلى العاصمة كينشاسا.
وأكد كاسيا أن الأولوية تتمثل في تحديد مصدر الوباء قائلا لا يمكن مواجهة وباء لا نعرف عنه شيئا، ولا نعرف بوجود وباء إلا إذا حددنا الحالة الأولى، فمن خلالها نفهم فترة انتقال العدوى، ونحدد حجم الوباء عبر رسم خريطة المنطقة، ونعرف كيفية انتقال العدوى، كما يمكننا الحصول على معلومات إضافية عند معرفة أصل الوباء.
وشدد على أن السيطرة السريعة على الوضع ممكنة بفضل وجود لقاح وأدوية مضادة.. مضيفا لدينا أكثر من 2000 جرعة لقاح، ولدينا مخزون جيد من الأجسام المضادة وحيدة النسيلة التي تستخدم في العلاج.. المطلوب فقط هو تسهيل الدعم اللوجستي لتوزيعها.
وقال كاسيا جئت إلى الكونغو الديمقراطية منذ اليوم الأول لأتأكد إننا بالتعاون مع الحكومة، سنضع حدا لهذا الوباء بسرعة.. من مصلحتنا اليوم ضمان استمرار احتواء هذا الوباء، بل وزواله بسرعة كبيرة.
اقرأ أيضاً«الصحة العالمية» تحذر من استمرار المجاعة في غزة
الصحة العالمية: إصابة حوالي 94 حالة بمتلازمة غيلان باريه في قطاع غزة
«الصحة العالمية» تدين الهجوم الإسرائيلي الأخير على مجمع ناصر الطبي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السلطات الصحية فيروس إيبولا وزير الصحة الكونغولي العاصمة كينشاسا الکونغو الدیمقراطیة الصحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.