أعراض فيروس H1N1 شديدة.. تحذيرات عاجلة للمدارس وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
تشهد البلاد في الفترة الحالية ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الإصابة بالفيروسات التنفسية، وسط شكاوى واسعة من شدة الأعراض وقوة الانتشار.
الفيروس الأكثر انتشارا بين المواطنين حاليا
أكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن هناك ارتفاع في نسب الإصابة بالفيروسات التنفسية خلال هذه الفترة، موضحًا أن وزير الصحة خرج خلال الأيام الماضية وتحدث بكل وضوح عن الوضع الوبائي، وأنه لا يوجد شئ يتم إخفائه عن المواطنين.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج :" قلبك مع جمال شعبان" تقديم الدكتور جمال شعبان العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن الزيادة في نسب الإصابة بالأمراض التنفسية متوقعة، وأن معدلات الإصابة حاليا مشابه لنفس الإصابة في السنوات الماضية.
ولفت إلى أن شدة الأعراض خلال هذه الفترة تعتبر أعلى من السنوات الماضية، وهذا الأمر لا يخفيه أحد، وأن هذا لا يعني وجود متحور جديد أو فيروس جديد، بل هناك زياد في الأعراض.
الفيروس الأكثر انتشارًا حاليًاوأشار إلى أن الفيروس الأكثر انتشارًا حاليًا داخل البلاد هو H1N1 من فئة إنفلونزا (A)، وأن أعراض هذا الفيروس أشد من أعراض باقي الفيروسات التنفسية.
وأوضح أن أكثر الفيروسات انتشارا من عام 2019حتى عام 2023 كانت كورونا، وأن الإصابة بالأنفلونزا في هذه الفترة انخفضت بنسبة 99%، ولذلك الكثير من المواطنين في الفترة الأخيرة تراجعوا عن تناول لقاح الانفلونزا، ولذلك في هذه الفترة الأعراض شديدة.
مستشار الرئيس يوجه رسالة للمدارس
طالب الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للصحة والوقاية، المواطنين كبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة، بالحصول على تطعيم الإنفلونزا الموسمي، موضحًا أن هذا اللقاح يتغير كل عام؛ بسبب التغير في الفيروس نفسه.
وأضاف مستشار رئيس الجمهورية للصحة والوقاية، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج: "قلبك مع جمال شعبان" تقديم الدكتور جمال شعبان العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن الفيروس الموجود حاليا ليس جديدا، لكن أعراضه أشد؛ بسبب التحور في الفيروس نفسه.
ولفت إلى أن الفيروسات مُعدية جدا، واللي يعطس في وسط مجموعة؛ بيصيب الكل، ولذلك على الجميع الحذر من التغير في الأحوال الجوية، والإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا.
المصاب يجلس في البيتوأشار إلى أن الطالب الذي يصاب بدور برد؛ له الجلوس في البيت، مطالبا المدارس بالمساهمة في ذلك؛ لحماية الأطفال الباقين بالفصل من الإصابة بنفس الدور.
وتابع: "ياريت نترك الطالب المصاب يجلس في البيت، وبلاش نخصم لهم من درجات من العام الدراسي، لأن تواجده قد يجعل هناك ارتفاعا في نسب الإصابة بدور البرد بين الطلاب في نفس المدرسة".
عوض تاج الدين: %90 من الحالات المصابة حاليا متشابهةوكشف عوض تاج الدين أن 90% من الحالات المصابة حاليا متشابهة، وجميعها بأعراض “تعب في الحلق، ارتفاع في الحرارة، تكسير في الجسم، عطس”، لافتا إلى أن تلك الأعراض تعالج بالأدوية المُسَكِّنة.
فيروس «H1N1» بين المصريين تصل إلى 60%
وأشار إلى أن نسبة الإصابة بفيروس H1N1، تصل إلى 60%، وأن أعرض هذا الفيروس قوية خلال هذه الفترة، ولذلك نؤكد أن المنتشر حاليًا هو نفس الفيروس، وأنه يتحور.
وأوضح أنه لا توجد فيروسات جديدة منتشرة بين المواطنين، لكن الأعراض فقط خلال هذا العام أقوى من السنوات الماضية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الصحة الأمراض التنفسية مستشار الرئيس جمال شعبان هذه الفترة الفترة ا إلى أن
إقرأ أيضاً:
أعراض ديدان الأمعاء حسب كل نوع ومخاطرها وعلاجها
تُعد طفيليات الأمعاء من المشكلات الصحية الشائعة حول العالم، إذ تصيب ملايين الأشخاص سنويًا نتيجة تناول أطعمة أو مياه ملوثة أو بسبب ضعف النظافة الشخصية.
ما هي طفيليات الأمعاء؟وكشف تقرير نشره موقع clevelandclinic، إن هذه الطفيليات تشمل الديدان والكائنات الدقيقة التي تعيش داخل الأمعاء وتتغذى على جسم الإنسان، ما يؤدي إلى اضطرابات هضمية ومضاعفات صحية قد تكون خطيرة أحيانًا.
وأوضح التقرير أن العدوى تنتقل غالبًا عن طريق ابتلاع بويضات الطفيليات الموجودة في الطعام أو الماء الملوث، أو من خلال لمس الأسطح الملوثة ثم وضع اليد على الفم دون غسلها جيدًا.
وتعتبر طفيليات الأمعاء هي كائنات حية تعتمد على جسم الإنسان كمضيف للبقاء والتكاثر، وتشمل نوعين رئيسيين:
ـ الديدان المعوية مثل الديدان الدبوسية والشريطية والأسطوانية.
ـ الطفيليات وحيدة الخلية مثل الجيارديا والأميبا، وتعيش هذه الكائنات داخل الجهاز الهضمي، مسببة أعراضًا متفاوتة قد تبدأ بمشكلات بسيطة وتنتهي بمضاعفات خطيرة إذا لم تُعالج مبكرًا.
بحسب التقرير، قد لا تظهر أعراض لدى بعض المصابين، بينما يعاني آخرون من علامات واضحة تشمل:
ـ آلام البطن والتقلصات.
ـ الإسهال المتكرر.
ـ الانتفاخ والغازات.
ـ الغثيان والقيء.
ـ الحكة الشرجية خاصة ليلًا.
ـ فقدان الوزن وسوء التغذية في بعض الحالات.
وأشار الأطباء إلى أن بعض أنواع الديدان قد تظهر في البراز، خاصة الديدان الشريطية التي تبدو كحبيبات صغيرة بيضاء.
تشمل أكثر الطفيليات انتشارًا:
الديدان الدبوسية.
الديدان الأسطوانية.
الديدان الخطافية.
الديدان الشريطية.
الأميبا.
الجيارديا.
وأكد التقرير أن العدوى تنتشر بشكل أكبر في المناطق التي تعاني من ضعف خدمات الصرف الصحي أو نقص المياه النظيفة.
يمكن أن تنتقل طفيليات الأمعاء عبر:
ـ شرب المياه الملوثة.
ـ تناول اللحوم غير المطهية جيدًا.
ـ أكل الخضروات والفواكه غير المغسولة.
ـ المشي حافي القدمين على تربة ملوثة.
ـ ضعف غسل اليدين بعد استخدام الحمام.
كما أن بعض الطفيليات قد تنتقل عن طريق الاتصال المباشر بالأسطح الملوثة أو من خلال الحيوانات الأليفة.
وحذر التقرير من أن إهمال علاج الطفيليات المعوية قد يؤدي إلى:
ـ الجفاف الشديد.
ـ الأنيميا ونقص الحديد.
ـ انسداد الأمعاء.
ـ سوء التغذية.
ـ التهاب البنكرياس أو المرارة.
ـ تلف بعض الأعضاء في الحالات المتقدمة.
وتزداد خطورة العدوى لدى الأطفال والحوامل وأصحاب المناعة الضعيفة.
ويعتمد التشخيص غالبًا على تحليل البراز للكشف عن بويضات الطفيليات، وقد يحتاج الطبيب أحيانًا إلى:
ـ تحاليل دم.
ـ أشعة أو منظار.
ـ اختبار الشريط اللاصق للكشف عن الديدان الدبوسية.
أكد الأطباء أن معظم الحالات تُعالج بأدوية مضادة للطفيليات يحددها الطبيب حسب نوع العدوى، مثل:
ألبيندازول.
ميبيندازول.
ميترونيدازول.
وفي بعض الحالات قد يحتاج المريض إلى تكرار الجرعات لضمان القضاء على البويضات ومنع عودة العدوى مرة أخرى.
للوقاية من طفيليات الأمعاء، ينصح الخبراء بـ:
ـ غسل اليدين جيدًا باستمرار.
ـ شرب مياه نظيفة وآمنة.
ـ طهي اللحوم جيدًا.
ـ غسل الخضروات والفواكه بعناية.
ـ ارتداء الأحذية خارج المنزل.
ـ تجنب تناول الطعام المكشوف أو غير المطهو جيدًا.
وأكد التقرير أن الالتزام بالنظافة الشخصية والطعام الصحي يظل خط الدفاع الأول ضد العدوى بالطفيليات المعوية.