صدى البلد:
2026-07-24@02:24:23 GMT

روسيا تبدأ إنتاج نسخة متقدمة من دبابة T-90M بحلول 2026

تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT

ذكرت مجلة "ميلتاري ووتش" (Military Watch Magazine) الأمريكية أن الجيش الروسي يستعد للحصول على نسخة مطوّرة جديدة من دبابة القتال T-90M بحلول عام 2026، في إطار خطة تحديث شاملة للمعدات العسكرية الروسية تهدف إلى رفع الكفاءة القتالية وتحسين قدرات المناورة في ساحات المعارك الحديثة.

وأوضحت المجلة أن المجمع الصناعي العسكري الروسي يعمل حالياً على تطوير نموذج محسّن من الدبابة يتضمن تعديلات جوهرية في التصميم وحجرة القتال ونظام القيادة، إلى جانب تحسينات كبيرة في منظومة الرؤية والتحكم.

ومن المتوقع أن تخرج أول دفعة مكونة من عشر دبابات من خطوط الإنتاج في موعد لا يتجاوز منتصف عام 2026.

واشنطن: حماس تلتزم بإعادة جثامين الرهائن وبرنامج مكافآت قيد الإعدادالمدفعية الإسرائيلية تطلق عدة قذائف على حي الشجاعية في شرق مدينة غزة

ووفق التقرير، فإن النسخة الجديدة ستحصل على ناقل حركة مطور وشاشات عرض رقمية عالية الدقة تمنح الطاقم مجال رؤية أوسع لساحة القتال، بالإضافة إلى قدرة أفضل على المناورة في الاتجاهات الخلفية. كما لم يُحسم بعد ما إذا كانت الدبابات العاملة حالياً من طراز T-90M سيتم ترقيتها إلى النسخة الجديدة أم استبدالها بالكامل.

وأضافت المجلة أن T-90M، التي دخلت الخدمة عام 2020، مثّلت نقطة تحول في تطوير الدبابات الروسية، إذ كانت أول دبابة تتفوق على النماذج السوفيتية السابقة بفضل دمج نظام الدفاع النشط “أرينا-إم” وتقنيات الدرع الديناميكي “ريلكت”، إلى جانب منظومات التسديد الحراري من الجيل الثالث ومدفع مطور مزود بآلية تلقيم آلية جديدة تزيد من سرعة الإطلاق وقدرة الاختراق.

ومن أبرز التغييرات التي ستشهدها النسخة القادمة، وفقاً للمجلة، فصل الذخيرة عن مقصورة الطاقم لرفع مستوى الأمان أثناء المعارك، وهو ما يعد استجابة مباشرة للدروس المستخلصة من العمليات العسكرية الروسية الأخيرة.

ويرى خبراء عسكريون أن إطلاق النسخة الجديدة من T-90M يعكس توجهاً روسياً نحو تعزيز الصناعات الدفاعية المحلية في ظل العقوبات الغربية المفروضة، وسعي موسكو إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأسلحة المتقدمة. كما يُتوقع أن تسعى روسيا إلى تسويق النسخة المطوّرة خارجياً، خاصة للدول التي تعتمد على أسلحتها التقليدية في آسيا والشرق الأوسط.

طباعة شارك ميلتاري ووتش الجيش الروسي دبابة القتال T 90M المجمع الصناعي العسكري الروسي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الجيش الروسي المجمع الصناعي العسكري الروسي

إقرأ أيضاً:

السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية

الخرطوم- احتدام الاشتباكات المسلحة في الآونة الأخيرة بمحيط مدينة الأُبَيِّض، عاصمة ولاية شمال كردفان غربي السودان، أثار مخاوف متزايدة بشأن تغير الموازين العسكرية وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

يؤكد خبراء أن السيطرة على الأُبَيِّض تحمل أهمية حاسمة لوحدة أراضي السودان، محذرين من أن أي تصعيد عسكري في المدينة قد يعرّض مئات الآلاف من المدنيين لكارثة إنسانية جديدة.

** هجمات ممنهجة من "الدعم السريع"

وفي حديثه للأناضول، قال الباحث في وقف "سيتا" التركي للدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية تونتش دميرطاش إن البعد العسكري لا يمكن تجاهله في الصراع الدائر بالسودان، متهما "قوات الدعم السريع" بشن هجمات ممنهجة على المدنيين والسعي إلى إضعاف القدرات المؤسسية للدولة.

ورأى أن من المهم أن يوقف الجيش السوداني تقدم قوات الدعم السريع، ويحمي المناطق الاستراتيجية، ويعيد ترسيخ سلطة الدولة.

وأضاف: "دون ضغط عسكري سيكون من الصعب للغاية الحد من هجمات قوات الدعم السريع على المدنيين، ومنع محاولات إقامة إدارة موازية، وحماية سيادة البلاد".

وشدد دميرطاش على أن النجاح العسكري وحده لن يكون كافيا، موضحا أن قدرات "الدعم السريع" تعتمد إلى حد بعيد على أسلحة وتمويل وإمكانات لوجستية وشبكات من المرتزقة تأتي من الخارج.

وأشار إلى أن استمرار هذا الدعم سيجعل تثبيت المكاسب الميدانية أكثر صعوبة، وقد يعزز سيناريوهات التقسيم الفعلي للسودان مع إطالة أمد الحرب.

وبناء عليه، يرى دميرطاش ضرورة دعم التحرك العسكري بمبادرات دبلوماسية ومساندة دولية وعقوبات تستهدف شبكات الإمداد الخارجية.

وأوضح أن التوصل إلى حل سياسي حقيقي لن يكون ممكنا إلا بعد الحد من قنوات الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع.

** أهمية وثقل الأُبَيِّض

ولفت الخبير التركي إلى أن الأُبَيِّض ليست مدينة مهمة فحسب، بل تمثل عقدة حيوية للتحركات العسكرية والتدفقات اللوجستية وخطوط الإمداد، لا سيما أنها تقع عند تقاطع طرق تربط الخرطوم بإقليم دارفور وجنوب البلاد.

وقال إن "الدعم السريع" تتبع في المدن استراتيجية لا تستهدف المواقع العسكرية فحسب بل تطال الحياة المدنية أيضا، مضيفا أن الهجمات على البنية التحتية للكهرباء ومستودعات الوقود وشبكات النقل تهدف إلى جعل المدن غير صالحة للعيش.

وتوقع دميرطاش أن تتركز الاشتباكات خلال الفترة المقبلة حول منشآت الطاقة وممرات الإمداد وشبكات النقل، بدلا من مراكز المدن وحدها.

وتابع: "حماية الأُبَيِّض بالنسبة للجيش السوداني لا تحمل أهمية عسكرية فقط، بل تعد ضرورية أيضا لاستمرار الحياة المدنية والحفاظ على ترابط شرق البلاد وغربها".

وبشأن حظر الأسلحة، أوضح دميرطاش أن على المجتمع الدولي التمييز بين الدولة والجماعات المسلحة غير الحكومية، مبينا أن العقوبات ينبغي أن تستهدف قوات الدعم السريع والجهات الداعمة لها التي تعمل ضد الدولة السودانية.

وشدد على ضرورة أن تشمل العقوبات الشركات وشبكات التمويل والجهات المستفيدة من تجارة الذهب والآليات اللوجستية التي تسهم في إبقاء القدرات العسكرية لقوات الدعم السريع.

وأكد أن تعزيز مؤسسات الدولة وإقامة أرضية سياسية شاملة خلال مرحلة إعادة الإعمار أمران حيويان لتحقيق سلام دائم.

** المدنيون يدفعون الثمن

من جانبه، قال رئيس منظمة "مشاد" لحقوق الإنسان أحمد عبد الله إن الوضع الإنساني في مناطق الصراع بالسودان "بلغ مستوى حرجا".

وأوضح أن ملايين المدنيين يواجهون التهجير وانهيار الخدمات الأساسية وصعوبات في الحصول على الغذاء والرعاية الصحية والمياه النظيفة.

وتابع: "المدنيون السودانيون عالقون بين أطراف الصراع في مناطق عديدة، ويدفعون الثمن الأكبر من أرواحهم وكرامتهم وأمنهم ومستقبلهم".

** انتهاكات دارفور

وقال عبد الله إن منظمته وثقت انتهاكات جسيمة وممنهجة ارتكبتها جماعات مسلحة ضد المدنيين في دارفور.

وأوضح أن عمليات القتل المتعمد والعنف الجنسي والتهجير القسري وإحراق القرى والمخيمات واستهداف البنية التحتية المدنية تمثل انتهاكات واضحة للقانون الدولي.

وأضاف أن تقارير دولية مستقلة كشفت أيضا عن انتهاكات جسيمة في دارفور قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وشدد عبد الله على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لتحقيق سلام دائم، ومنع إفلات مرتكبيها من العقاب.

** خطر إنساني

وحذر من أن المدنيين في الأُبَيِّض يواجهون بدورهم مخاطر مرتفعة للغاية، مبينا أن توسع العمليات العسكرية وتعثر إيصال المساعدات الإنسانية قد يعمقان الأزمة في المدينة.

وأضاف أن أي تصعيد عسكري داخل الأُبَيِّض أو في محيطها قد يؤثر في مئات الآلاف من المدنيين، داعيا أطراف الصراع كافة إلى الالتزام بتعهداتها بموجب القانون الدولي الإنساني، وعدم استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية.

كما دعا الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والشركاء الدوليين إلى اتخاذ خطوات عاجلة لمنع اتساع الأزمة، محذرا من أن استمرار التقاعس قد يؤدي إلى كارثة إنسانية جديدة في شمال كردفان.

مقالات مشابهة

  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • “قضاء أبوظبي” تعرض إنتاج الرطب بمراكز الإصلاح في مهرجان ليوا 2026
  • مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
  • بتصميم واجن .. ماذا تقم سكودا سوبيرب واجن 2026 الجديدة؟
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • الروبوتات البشرية تبدأ بمزاحمة الإنسان على الوظائف في مصانع العالم
  • خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
  • جمس تقدم سييرا 2026 الجديدة.. وهذا سعرها عالميًا
  • كازاخستان تختار مراكش مقراً لقنصليتها الشرفية الجديدة بالمغرب
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية