بوتين يكشف شرطه لإنهاء حرب أوكرانيا
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
أكدت صحيفة واشنطن بوست أن رئيس روسيا فلاديمير بوتين عرض على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عرضاً لإنهاء الحرب.
وأشارت الصحيفة إلى أن بوتين طلب أن تتخلى أوكرانيا عن منطقة دونيتسك (منطقة حيوية في شرق أوكرانيا)، كشرطٍ لإنهاء الحرب.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، إنها أسقطت 45 مسيرة أوكرانية فوق أراضيها الليلة الماضية.
ويأتي ذلك استمراراً للحرب الروسية الأوكرانية المُستعرة منذ 3 سنوات.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وفي وقت سابق، كشفت مصادر مُطلعة عن أن الرئيس فولوديمير زيلينسكي قدم إلى نظيره الأمريكي دونالد ترامب خرائط تتضمن مواقع أهداف محتملة يمكن استهدافها داخل الأراضي الروسية.
وجاء ذلك خلال اجتماع الرجلين في البيت الأبيض مساء امس أول الجمعة.
وُتظهر هذه الخرائط تظهر نقاط ضعف في الدفاعات الروسية بالإضافة إلى مواقع مرتبطة بالاقتصاد العسكري الروسي يمكن قصفها.
ويأتي ذلك في إطار المساعي لإجبار الرئيس الروسي بوتين على إنهاء الحرب.
وقالت القوات الجوية الأوكرانية، امس السبت، إنها أسقطت 136 مسيرة من بين 164 أطلقتها روسيا خلال الليل.
وقال موقع أكسيوس الأمريكي إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينيسكي أنه لا ينوي تسليمه صواريخ بعيدة المدى"التوماهوك" في الوقت الحالي على الأقل.
وفي الوقت نفسه، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لزيلينسكي في اتصال هاتفي أن بلاده ستواصل وتكثف دعمها لأوكرانيا.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إسقاط 41 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل.
ويأتي ذلك استمراراً للحرب الروسية الأوكرانية المُتواصلة منذ 3 سنوات.
وقال رئيس أمريكا دونالد ترام إنه يدعو إلى عقد قمة ثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن هناك تقدماً في الجهود الرامية لإنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا.
وأشارً إلى أنه سيتحدث قريباً مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن مكالمته الأخيرة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأكد ترامب أن الحرب أسفرت عن عدد كبير من القتلى، مشدداً على ضرورة وقفها قريباً، مضيفاً أن بوتين أبدى رغبة في إنهاء الصراع، وأن هناك تطورات متوقعة في المجر قد تسهم في هذا المسار.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه يعتزم مناقشة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحاجة إلى أسلحة جديدة وضمانات أمنية من حلف الناتو.
وأكد زيلينسكي أن أمام ترامب فرصة كبيرة للمساهمة في وقف الحرب وتحقيق السلام، مشدداً على أن بلاده بحاجة ماسة إلى وقف إطلاق النار وضمان أمنها في مواجهة العدوان الروسي.
وجاء ذلك في إطار الاجتماع الذي جمع بين ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض.
وقال الجيش الأوكراني إنه قصف مستودعاً روسياً للنفط في شبه جزيرة القرم.
وذكرت مصادر إعلام أمريكية أن دونالد ترامب وضع خططا لتزويد أوكرانيا بصواريخ توماهوك إذا اقتضت الضرورة.
وشددت المصادر في الوقت نفسه على أنه من غير المتوقع أن يتعهد ترامب لزيلينسكي بإمداد أوكرانيا بصواريخ توماهوك خلال اجتماعهما بالبيت الأبيض اليوم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مسيرة أوكرانية الجيش الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دونالد ترامب الأراضي الروسية بوتين فلاديمير بوتين الرئیس الأمریکی دونالد ترامب لإنهاء الحرب
إقرأ أيضاً:
21 قتيلا في هجوم روسي بمئات المسيرات والصواريخ على أوكرانيا
كييف "أ.ف.ب": نفذت روسيا ضربات على أوكرانيا بمئات المسيّرات وعشرات الصواريخ في ساعة مبكرة اليوم ما أسفر عن مقتل 21 شخصا على الأقل، وذلك بعد أن هددت بشن هجوم واسع النطاق وحضت الأجانب على مغادرة كييف.
وحذّرت السلطات الأوكرانية في وقت سابق من أن روسيا تعدّ لهجوم كبير فيما يتواصل القصف يوميا في ظل تعثر مفاوضات إنهاء النزاع الذي اندلع قبل أربع سنوات.
وأعلن سلاح الجو الأوكراني أن روسيا أطلقت 73 صاروخا و656 مسيّرة، موضحا أن 54 مسيّرة و33 صاروخا اخترقت نظامه للدفاع الجوّي متعدّد الطبقات.
وأفاد صحافيو وكالة فرانس برس في كييف بسماع صفارات الإنذار ودوي انفجارات قوية تواصلت ليلا.
وهرع السكان إلى محطات المترو المزدحمة للاحتماء وهم يحملون أغطية وحقائب تحتوي متعلقاتهم، حسبما شاهد مراسلو فرانس برس.
وقالت أناستاسيا التي تضرر المبنى حيث تقيم جراء الهجوم إنها قضت ليلة "صاخبة" و"مرعبة" مختبئة في حمام المنزل.
"كابوس"
واضافت لفرانس برس "تهشّمت جميع النوافذ تماما. لم تعد هناك أي نوافذ. لم يقع مجرّد انفجار واحد هنا. كانت الليلة عبارة عن كابوس".
من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا أن الهجوم مؤشر إلى اليأس الذي تعيشه روسيا إذ ينتقم الرئيس فلاديمير بوتين من المدنيين في ظل الصعوبات التي تعانيها قواته في ميدان المعركة.
وقال سيبيغا في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي "بوتين لا يملك أي أوراق سوى الترهيب. موسكو تخسر في ساحة المعركة، ولا يمكن لأي عدد من الصواريخ أن يغيّر ذلك".
وكشف تحليل أجرته وكالة فرانس برس استنادا لبيانات معهد دراسة الحرب (ISW) أن أوكرانيا حققت بالفعل تقدما ميدانيا على حساب روسيا في مايو للشهر الثاني تواليا، مع استعادتها السيطرة على مساحة تناهز 282 كيلومترا مربعا.
الا أن تراجع قوات موسكو ليس شاملا، إذ أن بعض مجموعاتها لا تزال منتشرة في المناطق حيث استعادت كييف أراضي، علما بأن الجيش الروسي يعتمد تكتيك إرسال مجموعات صغيرة لاتخاذ مواقع والسيطرة عليها تمهيدا لتقدّم قوات أكبر لاحقا.
من جهته، وجّه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مناشدة للحصول على مزيد من الدعم العسكري الأمريكي.
وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي "تحتاج أوروبا إلى نظام دفاع خاص بها للتصدي للصواريخ البالستية حتى يمكن وضع حد لهذه الحرب أخيرا. كما أن المساعدة الأمريكية في توفير صواريخ لمنظومات باتريوت بالغة الضرورة".
من جانبها، نددت الخارجية الفرنسية بما وصفته بـ"الاستخفاف التام" لموسكو بجهود السلام، بينما قالت الأمم المتحدة إن "الخطاب التحريضي وتصعيد الهجمات ينبغي أن يتوقفا".
وتقصف موسكو أوكرانيا يوميا تقريبا منذ بدء الحرب في فبراير 2022، في نزاع هو الأكثر دموية على التراب الأوروبي منذ الحرب العالمية الثانية إذ أدى إلى مقتل مئات آلاف الأشخاص ودفع الملايين للنزوح.
وأعلن الجيش الروسي اليوم تنفيذ "ضربة كبيرة" استخدمت فيها صواريخ فرط صوتية مستهدفا مواقع تابعة للمجمع العسكري الصناعي الأوكراني. وتنفي موسكو أن تكون قواتها تستهدف المدنيين.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن ستة أشخاص قتلوا وأصيب 66 على الأقل بجروح في المدينة.
وأعلنت خدمة القطارات السريعة أن أكثر من 40 ألفا من سكان المدينة لجأوا إلى مختلف المحطات خلال الليل، وهو أعلى عدد منذ سنوات.
وفي مدينة دنيبرو الصناعية الواقعة إلى الجنوب من كييف، قتل 15 شخصا بينهم طفلان اثر انهيار مبنى سكني من أربعة طوابق، بحسب ما أعلن مسؤولون.
كما تعرّض مستشفى للتوليد يضمّ أطفالا حديثي الولادة ونساء في حالة مخاض للقصف في مدينة أوديسا الساحلية الجنوبية، بحسب ما أفادت السلطات التي أكدت عدم تسجيل أي إصابات أو وفيات.
وشاهد مراسلو فرانس برس انفجارات وسحب دخان تتصاعد من كييف فجرا بينما عمل عناصر الإنقاذ على إزالة الأنقاض في مواقع أبنية سكنية دمرها الهجوم.
وانقطعت الكهرباء موقتا عن أكثر من 100 ألف من سكان كييف، وفق ما أعلنت أكبر شركة خاصة مزودة للكهرباء DTEK، فيما أعلنت الشركة الرسمية عن انقطاعات في كييف وعدة مناطق أخرى.
وأصيب 15 شخصا بينهم طفل في مدينة خاركيف الشرقية الواقعة قرب الحدود الروسية، وفقا لما ذكره رئيس البلدية إيغور تيريخوف.
كما أمرت السلطات الأوكرانية اليوم بإجلاء أكثر من سبعة آلاف مدني من منطقة خاركيف، في ما قد يؤشر الى تقدم ميداني للقوات الروسية.
اوكرانيا تقصف أيضا
وقلّصت الضربات المكثّفة فرص السلام الضئيلة أساسا، لا سيما في وقت يبدو البيت الأبيض منشغلا بالحرب مع إيران.
لكن رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو أفادت الصحفيين من العاصمة الإستونية تالين أن كييف ما زالت تأمل أن تتم زيارة طال انتظارها لمبعوثين أمريكيين إلى بلادها من أجل إعادة إطلاق المفاوضات.
في الأثناء، ضربت أوكرانيا أيضا أهدافا في روسيا. وقُتل شخص في منطقة كورسك الروسية قرب الحدود مع أوكرانيا، حسبما أفاد حاكم المنطقة ألكسندر خينشتين.
وتسببت ضربة أخرى بالطيران المسيّر في اندلاع حريق في مصفاة نفط في مدينة كراسنودار بجنوب غرب روسيا، حسبما أعلن مقر المصفاة على تلغرام.
وأثارت دعوة موسكو الأجانب، بمن فيهم الدبلوماسيون، الى مغادرة كييف تنديدا في الأمم المتحدة.
وجدد الرئيس الأوكراني دعوته الحلفاء الى تزويد بلاده بصواريخ باتريوت القادرة على اعتراض الصواريخ البالستية الروسية.
ووجّه رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والكونغرس الأمريكي الأسبوع الماضي يطلب فيها أنظمة باتريوت للتصدي لتصاعد الهجمات الجوية الروسية.