4 علامات تحذيرية تظهر إحداها قبل 99.6% من النوبات القلبية
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
في دراسة دولية واسعة النطاق، حدد الباحثون أربع علامات تحذيرية دقيقة للنوبة القلبية أو السكتة الدماغية أو قصور القلب، ويمكن أن يساعد فهم عوامل الخطر القابلة للقياس هذه الأشخاص على رصد نقاط ضعفهم قبل وقت طويل من حدوث مشكلة صحية.
وفقًا لما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية American College of Cardiology، جمع باحثون من كليتي الطب بجامعتي نورث وسترن ويونسي البيانات الصحية لـ 9,341,100 بالغ من كوريا الجنوبية، بالإضافة إلى 6,803 بالغين أميركيين، ودرسوا أربعة عوامل خطر رئيسية هي: ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول ومستويات السكر في الدم والتدخين.
واكتشف العلماء أنه - في كلتا المجموعتين - كان لدى أكثر من 99% من الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب التاجية مستويات إشكالية من عامل واحد على الأقل من عوامل الخطر الأربعة. وكان التقسيم متشابهًا عبر المجموعات المتنوعة (99.7% للبيانات الكورية، و99.6% للبيانات الأميركية)، حيث كان لدى 93% عاملين أو أكثر.
المسار الصحيح
قال دكتور فيليب غرينلاند، الباحث الرئيسي وأستاذ أمراض القلب في كلية فاينبرغ للطب بجامعة نورث وسترن: "نعتقد أن الدراسة تُظهر بشكل مقنع للغاية أن التعرض لعامل خطر واحد أو أكثر غير مثالي قبل حدوث هذه النتائج المتعلقة بأمراض القلب والأوعية الدموية يكاد يكون 100%". و
أضاف غرينلاند أن "الهدف الآن هو العمل بجد أكبر على إيجاد طرق للسيطرة على عوامل الخطر القابلة للتعديل هذه بدلاً من الانحراف عن المسار الصحيح في البحث عن عوامل أخرى يصعب علاجها وليست سببية".
عامل خطر على الأقل
نظرًا لأن كلتا مجموعتي البيانات تضمنتا فحوصات صحية متعددة لكل فرد، تمكن الباحثون من تحديد المستويات المزعجة المرتبطة بضغط الدم والكوليسترول والغلوكوز والتدخين والتي كانت واضحة قبل سنوات من أول نوبة قلبية. وكشفت البيانات أن هذه هي عوامل الخطر المحددة.
وعندما عدّل الباحثون البيانات لتتوافق مع الحدود التي يستخدمها الأطباء غالبًا للتشخيص (ضغط الدم ≥ 140/90، الكوليسترول ≥ 240، الغلوكوز ≥ 126 والتدخين الحالي)، وجدوا أن 90% على الأقل من المرضى كان لديهم عامل خطر واحد على الأقل في نطاق الخطر هذا عندما تعرضوا لأول نوبة قلبية خطيرة.
ضغط الدم
كان ارتفاع ضغط الدم عامل الخطر الأكثر شيوعًا، حيث لوحظ لدى أكثر من 95% من المرضى في كوريا الجنوبية وأكثر من 93% من المرضى في الولايات المتحدة. ومن المثير للاهتمام أن النساء دون سن الستين - وهن الأقل عرضة للخطر - واللواتي تعرضن لنوبة قلبية، ظهرت عليهن هذه العلامات الصحية الدالة أيضًا. وفي المجموعتين، كان لدى أكثر من 95% من الأشخاص عامل واحد على الأقل من هذه العوامل "غير المثالية".
تُظهر الدراسة أن الاعتقاد الخاطئ بأن هذه النوبات القلبية الخطيرة تحدث فجأةً ودون سابق إنذار هو اعتقاد خاطئ. ويعتقد الباحثون أن فهم عوامل الخطر المحددة التي كان لدى جميع مرضى أمراض القلب التاجية تقريبًا عامل واحد على الأقل منها هو مفتاح فهم نقاط الضعف السريرية لدى الشخص بشكل أفضل.
أكد الباحثون أن نتائج الدراسة "تُفند الادعاءات القائلة بأن أمراض القلب التاجية تحدث غالبًا دون وجود عوامل خطر رئيسية سابقة، كما تُظهر أن أمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى، بما يشمل قصور القلب أو السكتة الدماغية، نادرًا ما تحدث في غياب عوامل الخطر التقليدية غير المثالية، مما يُبرز أهمية جهود الوقاية الأولية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ضغط الدم الأوعية الدموية أمراض القلب القلب الدراسة كوريا ارتفاع ضغط الدم الدم التدخين الكوليسترول واحد على الأقل على الأقل من أمراض القلب عوامل الخطر ضغط الدم کان لدى أکثر من
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.