موديز: فشل وقف إطلاق النار في غزة يهدد التصنيف الائتماني لإسرائيل
تاريخ النشر: 20th, October 2025 GMT
قالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني إن أي تأثير إيجابي ملموس على التصنيف الائتماني لإسرائيل نتيجة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لن يتحقق إلا في حال استمرار تنفيذ الاتفاق على المدى الطويل وتجاوزه مرحلته الأولى، وفق ما نقلته صحيفة جلوبس الاقتصادية الإسرائيلية.
وأوضحت موديز، في مراجعة دورية لتداعيات إنهاء الحرب على غزة، أن مستوى المخاطر لا يزال مرتفعًا بسبب احتمال عدم الالتزام الكامل ببنود الاتفاق، الأمر الذي قد يؤدي إلى انهيار الهدنة وتجدد المواجهات العسكرية.
ورغم التحفظات، وصفت الوكالة الاتفاق بأنه إيجابي من الناحية الائتمانية لإسرائيل، مشيرة إلى أنه سيسمح للحكومة بإعادة توجيه الموارد والجهود السياسية نحو دعم الاقتصاد واستعادة الانضباط المالي بعد عام من الضغوط الناتجة عن الحرب.
وأكد التقرير أن المراجعة الحالية لا تتضمن تعديلًا في التصنيف الائتماني السيادي لإسرائيل، الذي لا يزال عند مستوى (Baa1) مع نظرة مستقبلية سلبية.
رفعت موديز توقعاتها للنمو الاقتصادي الحقيقي في إسرائيل إلى 2.5% لعام 2025 مقابل 2% في تقديراتها السابقة، متوقعة أن يرتفع النمو إلى 4.5% في عام 2026 في حال استمرار الاستقرار الأمني.
وأوضحت الوكالة أن توقعاتها تفترض انتهاء العمليات العسكرية في غزة بحلول أوائل 2026، ما يمهّد لمرحلة من التعافي الاقتصادي التدريجي وتحسن في مؤشرات المالية العامة، لكنها أشارت إلى أن أثر وقف إطلاق النار سيظل محدودًا على المدى البعيد في ظل حالة عدم اليقين السياسي.
توقعت موديز أن يتيح تراجع حدة نقص العمالة في سوق العمل الإسرائيلي تخفيف ضغوط الأجور التي حالت دون خفض أسعار الفائدة في الأشهر الماضية.
ومع تراجع التضخم إلى نحو 3%، وهو ما يقترب من نطاق الهدف المحدد من بنك إسرائيل بين 1% و3%، رجّحت الوكالة أن يبدأ البنك خفض أسعار الفائدة في أوائل عام 2026، الأمر الذي من شأنه دعم الاستثمار والاستهلاك المحلي.
وأشارت موديز إلى أن نحو 130 ألف عامل أجنبي – معظمهم فلسطينيون – خرجوا من سوق العمل الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب، وأن نصف هذا النقص فقط جرى تعويضه حتى الآن.
تتوقع موديز أن يظل عجز الموازنة العامة عند مستوى 5.2% من الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2025، وهو ما يتماشى مع أهداف الحكومة المعدّلة.
أما في عام 2026، فترى الوكالة أنه إذا تم تنفيذ خطة السلام الأمريكية (خطة ترمب) واستمر وقف إطلاق النار، فقد يتراجع العجز المالي إلى نحو 4.2% من الناتج المحلي، بشرط إقرار ميزانية 2025 في الكنيست قبل نهاية مارس 2026.
ورغم اللهجة الإيجابية نسبيًا في المراجعة الأخيرة، ذكّرت صحيفة غلوبس بأن إسرائيل ما زالت تعاني من انخفاض تصنيفها الائتماني لثلاث درجات خلال السنوات الماضية، إلى أدنى مستوى تاريخي، مشيرة إلى أن استعادة ثقة الأسواق والمؤسسات المالية الدولية ستكون عملية طويلة ومعقدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وكالة موديز للتصنيف الائتماني وقف إطلاق النار غزة صحيفة جلوبس الحرب على غزة انتهاء العمليات العسكرية إسرائيل التصنيف الائتماني لإسرائيل التصنیف الائتمانی وقف إطلاق النار إلى أن
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.