“السائح” يناقش مع السفير الفرنسي سير عملية انتخابات المجالس البلدية ونجاح الاقتراع الأخير
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
الوطن| متابعات
استقبل رئيس مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السايح، السفير الفرنسي لدى ليبيا تييرى فالا، وذلك بمقر المفوضية في طرابلس. وتم خلال اللقاء، مناقشة سير العملية الانتخابية في انتخابات المجالس البلدية المجموعة الثالثة، والنجاح الذي حققته مرحلة الاقتراع يوم السبت 18 أكتوبر في 16 بلدية، والتي اتسمت بسلاسة الإجراءات والتنظيم الجيد، وبتعاون مثمر بين مختلف الشركاء في العملية الانتخابية.وناقش الحضور جهود المفوضية في الإعداد للمراحل القادمة من العملية الانتخابية، وحرصها على تعزيز الشفافية والنزاهة، إلى جانب الدعم الدولي المقدم لبرامج بناء القدرات الفنية والإدارية للمفوضية. من جانبه، أعرب السفير الفرنسي عن تقديره لجهود المفوضية في إدارة وتنظيم الاستحقاقات الانتخابية، مؤكدًا دعم بلاده المستمر لمسار الانتخابات في ليبيا بوصفها خطوة أساسية نحو تعزيز الاستقرار وترسيخ الممارسة الديمقراطية. الوسومالسفير الفرنسي لدى ليبيا المفوضية الوطنية العليا للانتخابات انتخابات المجالس البلدية عماد السائح ليبيا
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: السفير الفرنسي لدى ليبيا المفوضية الوطنية العليا للانتخابات انتخابات المجالس البلدية عماد السائح ليبيا
إقرأ أيضاً:
الساعي : مصر تمتلك مقومات قوية لبناء الهوية الوطنية وتعزيز قوتها الناعمة
أكد الدكتور عماد الساعي، مستشار الأمم المتحدة لإدارة الأزمات والمخاطر، أن مصر تمتلك القدرة على ترسيخ وتعزيز الهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن توظيف عناصر القوة الناعمة بشكل أكثر تكاملًا من شأنه أن يدعم حضور الدولة وتأثيرها على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال الساعي، خلال لقاء له لبرنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “مصطفى بكري”، أن القوة الناعمة المصرية لا تزال تعمل بصورة منفصلة، وهو ما يستدعي توحيد الجهود ضمن رؤية متكاملة تعزز السردية المصرية وتبرز تاريخها وثقافتها وإنجازاتها بصورة أكثر تأثيرًا.
وأشار الساعي إلى أن السردية المصرية ارتبطت في مراحل سابقة بنماذج تعكس البعد الشعبي والثقافي، مؤكدًا أهمية تطوير خطاب وطني يعكس مكانة مصر وقدراتها الحضارية والإنسانية.
إسهاماتها العلميةوأضاف أن مصر تمتلك سجلًا متميزًا على المستوى الأفريقي، إذ تُعد الدولة الأكثر حصولًا على جوائز نوبل في القارة، وهو ما يعكس حجم إسهاماتها العلمية والثقافية ويعزز من رصيدها في مجال القوة الناعمة.