قالت عسير المضاعين نائبة رئيس بعثة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، إن هناك دعما دوليا لسوريا، لكنه غير كافٍ لتلبية احتياجات اللاجئين والمجتمع المحلي.

وأوضحت المضاعين -في مداخلة للجزيرة- أن عودة اللاجئين ستكون صعبة في بعض المناطق المتضررة جراء النزاع، نظرا للدمار الكبير ونقص الخدمات الأساسية، كاشفة أن العودة تتركز في المدن الكبرى مثل دمشق وريفها وحلب وحمص وحماة ودرعا.

وأشارت إلى أن هناك إطار عمل إقليميا لدعم عودة اللاجئين السوريين الراغبين في العودة، بما يضمن سلامتهم واستقرارهم في مناطقهم الأصلية، مؤكدة أن المفوضية لا تشجع على العودة الطوعية للاجئين السوريين، بل تعمل على تسهيلها للراغبين.

وشددت المسؤولة الأممية على أن "الأعباء والتحديات الميدانية الكبيرة تحول دون إطلاق أي برنامج لتشجيع العودة"، كما أن "العائق الأكبر أمام المفوضية هو غياب الخدمات الأساسية للعائدين".

وحسب المضاعين، فإن "هناك دعما دوليا لسوريا، لكنه غير كافٍ لتغطية حجم الاحتياجات الهائل"، مؤكدة أن الأمم المتحدة تحتاج إلى شراكات دولية أوسع وإلى "رؤية واضحة من المجتمع الدولي لمستقبل سوريا".

وأوضحت أن المفوضية تنفذ برامج دعم في الأردن ولبنان وتركيا لتسهيل العودة الطوعية، تشمل توفير وسائل النقل والمنح المالية للعائدين.

وتشهد سوريا إحدى أكبر موجات العودة الطوعية للاجئين بعد سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول الماضي، وفضّل مئات الآلاف منهم العودة إلى ديارهم بعد سنوات من اللجوء القسري، في وقت سجل فيه العائدون من تركيا النسبة الكبرى بينهم.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.

وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.

وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.

وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.

ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.

وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.

مقالات مشابهة

  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • كيف أثّر رفع أسعار المحروقات على معيشة السوريين؟
  • أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • نائب: المفوضية ستحدد البدلاء عن النواب المشمولين بـصولة الفجر
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا
  • تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين