روبيو يحذر: تصويت الكنيست على ضم الضفة الغربية يهدّد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
غزة – استبق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو زيارته إلى إسرائيل بتصريحات حول تصويت الكنيست الإسرائيلي على ضم الضفة الغربية مؤكدا أنه يهدد نجاح اتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة.
وقال روبيو: “خطة إسرائيل للمضي قُدمًا في هذا التشريع قد تهدّد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بل وقد تعرقل تنفيذ خطة السلام التي طرحها الرئيس ترامب للمنطقة”.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن روبيو أدلى بهذه التصريحات أثناء استعداده لمغادرة الولايات المتحدة متوجهًا إلى إسرائيل، في زيارة قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها ستُركّز على “التنفيذ الناجح” لمقترح واشنطن لإنهاء النزاع بين إسرائيل وحركة الفصائل الفلسطينية.
وأضاف الوزير الأمريكي، مخاطبًا الصحفيين على مدرج المطار قبل صعوده الطائرة:
“لقد أجرى الكنيست تصويتًا أوليًا، لكن الرئيس ترامب كان واضحًا جدًّا في تأكيده أننا لا نؤيد هذه الخطوة في الوقت الراهن. نرى أن هناك احتمالًا حقيقيًّا لأن تعرقل هذه الخطوة جهود التوصل إلى اتفاق سلام”.
وتابع: “إسرائيل دولة ديمقراطية، وللجميع الحق في التعبير عن مواقفهم والتصويت وفقًا لذلك، لكننا نرى أن اتخاذ هذه الخطوة الآن قد يكون له أثر عكسي ولا يخدم الأهداف المشتركة”.
يُذكر أن التصويت الأولي في الكنيست مرّ بفارق ضئيل جدًّا، إذ حصل على 25 صوتًا مقابل 24، بعد نقاش حاد. وسيُحال مشروع القانون الآن إلى لجنة الشؤون الخارجية والدفاع لمناقشته، قبل أن يُطرح لاحقًا للقراءتين الثانية والثالثة في جلسة عامة.
من جهتها، أدانت حركة الفصائل مشروع القانون في بيان صدر امس الأربعاء، ووصفت الخطوة بأنها “تجسيد للوجه القبيح للاحتلال الاستعماري”.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
أكدت الهيئة الفلسطينية لمقاومة الجدار والاستيطان، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تدفع بمخططات لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية.
وكشفت الهيئة في بيان لها الأحد، أن "مجلس التخطيط الأعلى التابع للإدارة المدنية الاحتلالية (تابعة لجيش الاحتلال) يعقد جلسة الأربعاء، لمناقشة حزمة جديدة من المخططات الاستيطانية".
وأضافت أن تلك المخططات "تتضمن الدفع ببناء ما لا يقل عن 2721 وحدة استعمارية (استيطانية) جديدة في عدد من مستعمرات (مستوطنات) الضفة الغربية، إلى جانب مخططات تنظيمية وهيكلية تهدف إلى توسيع نفوذ المستعمرات وتعزيز بنيتها القانونية والتخطيطية".
وأوضحت الهيئة أن الوحدات المقترحة تتوزع على عدة مستوطنات في أنحاء الضفة، أبرزها مخطط لبناء 1006 وحدات في مستوطنة "جفعوت" غرب مدينة بيت لحم (جنوب)، والتي يجري تكريسها كمستوطنة مستقلة بعد فصلها عن مستوطنة "ألون شفوت" في آذار/ مارس 2025، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وأضافت أن 922 وحدة يخطط لها في مستوطنة "هار براخا" جنوب مدينة نابلس (شمال)، و455 وحدة في مستوطنة "ميفو دوتان" غرب مدينة جنين (شمال)، و234 وحدة في مستوطنة "كريات أربع" شرق مدينة الخليل (جنوب) وغيرها.
ووفق هيئة مقاومة الجدار، تشمل الجلسة مناقشة عدد من المخططات الخاصة بتعديل حدود البناء وتغيير استخدامات الأراضي وتحديث أنظمة البناء في عدة مستوطنات "بما يعكس استمرار حكومة الاحتلال في استكمال البنية التخطيطية والقانونية للمشروع الاستيطاني بالتوازي مع التوسع العمراني للمستعمرات".
واعتبرت أن "هذه المخططات تعكس مضي سلطات الاحتلال في فرض وقائع جديدة على الأرض الفلسطينية، من خلال توسيع المستوطنات القائمة واستحداث مراكز استيطانية".
وأضافت الهيئة، أن تلك الخطوة تهدد "بمزيد من مصادرة الأراضي الفلسطينية وتقطيع التواصل الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية، ويشكل امتداداً لسياسات الضم الزاحف التي تنفذها حكومة الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية".
وتفيد معطيات نشرتها الهيئة في 30 آذار/ مارس الماضي، بمناسبة "يوم الأرض" بأن نحو 542 مستوطنة وبؤرة استيطانية إسرائيلية تنتشر في الضفة الغربية، تتمثل في 192 مستوطنة، و350 بؤرة، منها أكثر من 165 بؤرة بعد أكتوبر/تشرين الأول 2023، و59 بؤرة خلال عام 2025 وحده، يقطنها جميعا أكثر من 780 ألف مستوطن.