ولاء السلامين: مصادقة الكنيست على ضم الضفة الغربية تمهيد لفرض السيادة على مناطق أوسع
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أكدت ولاء السلامين، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من رام الله، أن مصادقة الكنيست الإسرائيلي على مقترح ضم الضفة الغربية، وإن كانت خطوة تمهيدية، إلا أنها تمثل تمهيدًا فعليًا لفرض السيادة الإسرائيلية على مناطق واسعة من الضفة الغربية.
وأضافت في تصريحات مع الإعلامية أميمة تمّام عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن تمرير هذا المشروع عبر عدة مراحل من شأنه أن يؤدي في النهاية إلى قانون فعلي يكرس سياسة الضم والاستيطان.
وأوضحت أن المقترح يشمل كذلك فرض السيادة على مستوطنة معاليه أدوميم، التي تقع على أراضي الفلسطينيين في القدس المحتلة، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا في النهج الإسرائيلي تجاه الأراضي الفلسطينية.
وذكرت، أن محافظة القدس أدانت القراءة التمهيدية الأولى لهذا القانون، وأكدت أنها عدوان صارخ وخطير على حقوق الشعب الفلسطيني، وانتهاك واضح للشرعية الدولية وللقرارات الأممية ذات الصلة، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2334، الذي يدين الاستيطان الإسرائيلي ويطالب بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشارت إلى أن المحافظة اعتبرت الخطوة الإسرائيلية تحديًا مباشرًا للمجتمع الدولي واستهانة صريحة بالقوانين والقرارات الدولية، مؤكدةً أن الحكومة الإسرائيلية تمضي قدمًا في تنفيذ مخططاتها الاستعمارية دون اكتراث بالإدانات أو التحذيرات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رام الله الكنيست الإسرائيلي السيادة الإسرائيلية الأراضي الفلسطينية مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، بل جاء تقديرًا للدور التاريخي الذي تضطلع به مصر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، أن المؤتمر تنظمه لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي، مشيرًا إلى أن المنظمتين تضطلعان بدور رئيسي في دعم القضية الفلسطينية وحماية القدس.
وأضاف أن مصر كانت ولا تزال في مقدمة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، مستشهدًا بتاريخها الممتد منذ النكبة، ودورها السياسي والدبلوماسي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى لقاء سابق جمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي مع عدد من سفراء الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الرئيس استعرض خلاله رؤية مصر للقضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الأمن لا يمكن أن يقتصر على طرف واحد، وإنما يتحقق من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأكد منصور أن هذا النهج، إلى جانب المكانة السياسية والدبلوماسية لمصر، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.