مفتي السعودية الجديد.. معلومات لا تعرفها عن الشيخ صالح الفوزان
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أثار قرار تعيين الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان مفتيًا عامًا للمملكة العربية السعودية ورئيسًا لهيئة كبار العلماء اهتمامًا واسعًا داخل المملكة وخارجها، نظرًا لما يتمتع به من مكانة علمية ودينية كبيرة.
وفيما يلي أبرز المعلومات التي قد لا يعرفها كثيرون عن المفتي الجديد:
1. نشأته البسيطة وبداياته مع العلم
وُلد الشيخ صالح الفوزان عام 1933 في قرية الشماسية بمنطقة القصيم، ونشأ في بيئة ريفية متواضعة، وفقد والده وهو في سن صغيرة.
بدأ الشيخ الفوزان حياته العملية مدرسًا في المعاهد العلمية، ثم تدرّج في المناصب حتى أصبح أستاذًا في كلية الشريعة، قبل أن يُعيَّن عضوًا في هيئة كبار العلماء وعضوًا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، وهي من أعلى الجهات الدينية في السعودية.
3. مؤلفاته العلميةللفوزان عشرات المؤلفات التي أصبحت مراجع أساسية لطلبة العلم الشرعي، من أبرزها:
الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد
الملخص الفقهي
شرح كتاب التوحيد
المنتقى من فتاوى الفوزان
4. منهجه العلمي
يُعرف الشيخ الفوزان بتمسكه بالمنهج الوسطي القائم على الدليل الشرعي، مع حرصه على ترسيخ العقيدة السليمة ومواجهة الأفكار المتطرفة، وهو ما جعله يحظى باحترام العلماء وطلاب العلم داخل المملكة وخارجها.
5. تكريم واسع وثقة ملكيةيُعد هذا التعيين تقديرًا لمسيرة علمية تجاوزت ستة عقود من التدريس والإفتاء، وتأكيدًا لثقة القيادة السعودية في علمائه الكبار، كما يمثل امتدادًا لدور هيئة كبار العلماء في ترسيخ القيم الإسلامية المعتدلة.
تعيين الشيخ صالح الفوزان مفتيًا عامًا للمملكة ليس مجرد منصب ديني جديد، بل تتويج لمسيرة عطاء امتدت لعمرٍ كامل من التعليم والدعوة وخدمة الإسلام، إنه نموذج لعالمٍ بدأ من الصفر، وبلغ القمة بثباتٍ وإخلاصٍ وعلمٍ نافعٍ يضيء الطريق للأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صالح الفوزان الشيخ صالح الفوزان الفوزان الإفتاء المفتي الجديد السعودية الشیخ صالح الفوزان مفتی الجمهوریة مفتی ا
إقرأ أيضاً:
السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير حمدي صالح، الخبير في الشؤون الأمريكية، أن تحرك جماعة الحوثي في المرحلة الحالية لم يكن مدفوعًا بالموقف الإيراني وحده، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية دفعت الجماعة إلى التصعيد، في مقدمتها معركة السيادة على مطار صنعاء، بعد رفض الشرعية اليمنية السماح لطائرة تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية بالهبوط في المطار، معتبرًا أن الواقعة حملت دلالات رمزية بشأن تبعية المطار للسلطة الشرعية اليمنية.
وأوضح السفير حمدي صالح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن الأزمة الاقتصادية الخانقة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى جانب حالة التذمر الشعبي من ممارسات الجماعة واندلاع صدامات مع عدد من القبائل، فضلًا عما شهدته محافظة الضالع خلال الفترة الأخيرة، شكلت عاملًا آخر وراء التحرك الحوثي في هذا التوقيت.
أشار السفير حمدي صالح إلى أن التحرك الإيراني يمثل سببًا ثالثًا في التصعيد، موضحًا أن طهران ربما أرادت استخدام ورقة باب المندب لتخفيف الضغط المفروض عليها في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن حديث محمد جواد ظريف عن تراجع النفوذ الإيراني في هرمز يعكس رغبة في تجنب تحميل إيران مسؤولية إغلاق الممرات البحرية.
ورحب السفير حمدي صالح بالتحرك العُماني الأخير بشأن التنسيق مع السعودية لدعوة الأطراف اليمنية إلى الحوار والعودة إلى مبادرة خارطة الطريق، معتبرًا أن هذا التحرك قد يمثل محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.