جامعة أسوان تشارك في تدريب «أصدقاء ذوي الإعاقة» لبناء بيئة جامعية دامجة ومتاحة للجميع
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
شهد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، فعاليات تدريب "أصدقاء الأشخاص ذوي الإعاقة"، الذي تنظمه مؤسسة أم حبيبة بالتعاون مع جامعة أسوان، ضمن مشروع "مجتمع أسوان الشامل"، والمُقام في مكتبة مصر العامة بأسوان.
يهدف التدريب إلى تمكين طلاب وطالبات الجامعة ليكونوا داعمين فاعلين لدمج زملائهم من ذوي الإعاقة داخل الحرم الجامعي، من خلال إكسابهم المهارات والمعارف اللازمة لتنفيذ أنشطة تُعزز من بناء بيئة جامعية شاملة وآمنة ومتاحة للجميع.
ويأتي هذا البرنامج ضمن سلسلة المبادرات التنموية التي يتم تنفيذها بالتعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، نيابة عن الحكومة الألمانية، وبتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي، في إطار مشروع "تكافؤ الفرص والتنمية الاجتماعية".
وخلال كلمته، أكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت على أهمية دعم وتمكين الطلاب من ذوي الإعاقة، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي اتساقًا مع المبادرات الرئاسية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تضع تمكين ذوي الهمم في مقدمة أولويات الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف أن الجامعة تسعى إلى بناء منظومة تعليمية دامجة يشعر فيها كل طالب بأنه جزء من نسيج المجتمع الأكاديمي دون أي تمييز، مؤكدًا أن تمكين طلاب ذوي الإعاقة في مختلف المجالات أصبح التزامًا أخلاقيًا ومجتمعيًا تسعى الجامعة إلى تحقيقه بدعم من شركائها المحليين والدوليين، وعلى رأسهم مؤسسة أم حبيبة والوكالة الألمانية للتعاون.
وتتواصل فعاليات التدريب على مدار عدة أيام، حيث يتلقى المشاركون مجموعة من البرامج التدريبية التفاعلية التي تهدف إلى تعزيز قدراتهم في دعم زملائهم ذوي الإعاقة وتسهيل اندماجهم الكامل في الحياة الجامعية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة أسوان ذوى الهمم الوكالة الألمانية ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.