تراجع غير مسبوق.. رابطة مصنعي السيارات تكشف مفاجأة حتى 2025
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
يشهد سوق السيارات في مصر حالة من الركود المستمر، حيث يعاني القطاع من تراجع كبير في المبيعات سواء للسيارات الجديدة أو المستعملة.
تصريحات المهندس خالد سعد، الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات، تكشف عن توجهات السوق خلال الفترة الحالية والتوقعات المستقبلية للأشهر القادمة.
وفي لقائه مع الإعلامي شريف عامر، أشار سعد إلى أن انخفاض الأسعار سيستمر حتى بداية عام 2026، ما يساهم في زيادة حالة الترقب والتأجيل في اتخاذ قرارات الشراء من قبل المستهلكين.
أكد خالد سعد أن سوق السيارات يعاني من ركود شديد في حركة البيع والشراء، هذا الركود لا يقتصر فقط على السيارات الجديدة، بل يشمل أيضًا السيارات المستعملة التي كانت تعد من البدائل الشعبية للمستهلكين في السنوات الماضية.
وهذا التراجع في المبيعات أصبح واضحًا في جميع الفئات السعرية، بدءًا من السيارات الفاخرة وحتى السيارات الاقتصادية.
السيارات الاقتصادية: تراجع ملحوظ في المبيعاتأوضح خالد سعد أن الفئة الاقتصادية من السيارات، التي تتراوح أسعارها بين 600 ألف إلى مليون جنيه، لا تشهد أي حركة بيع تذكر في الوقت الحالي.
فئة السيارات الأقل من 200 ألف جنيه: استقرار نسبيرغم حالة الركود السائدة، أشار سعد إلى أن فئة السيارات التي لا يتجاوز سعرها 200 ألف جنيه هي الوحيدة التي لا تزال تشهد حركة بيع منتظمة.
تأثير انخفاض الأسعار على قرارات الشراءأضاف خالد سعد أن انخفاض أسعار السيارات أدى إلى حالة من الترقب لدى المستهلكين. العديد منهم أصبحوا يؤجلون قرارات الشراء على أمل أن تستمر الأسعار في الانخفاض خلال الأشهر المقبلة.
هذه الظاهرة تؤكد أن السوق في حالة من الترقب المتزايد، حيث ينتظر الجميع استقرار الأسعار قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.
من جهة أخرى، أشار سعد إلى أن أغلب العملاء في السوق المصري يعتمدون على أنظمة التقسيط في شراء السيارات، حيث أصبحت هذه الطريقة هي الأكثر انتشارًا نظرًا للضغوط المالية التي يواجهها الكثيرون.
الدفع النقدي أصبح أقل تفضيلًا مقارنة بالتقسيط الذي يتيح للمستهلكين توزيع تكلفة السيارة على فترات طويلة.
توقعات مستقبلية: استمرار انخفاض الأسعار حتى 2026توقع سعد أن يستمر انخفاض أسعار السيارات حتى نهاية عام 2025، وأن هذا التراجع قد يمتد حتى بداية عام 2026، هذا التوقع يعكس استمرار حالة الركود في السوق، مع زيادة في الحذر من قبل المستهلكين.
وتابع: يبدأ السوق في التحسن تدريجيًا مع بداية العام المقبل، حيث ستعود السيارات المحلية تدريجيًا إلى الظهور داخل السوق المصري، وهو ما قد يساعد في استعادة بعض الحيوية للقطاع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوق السيارات مصنعي السيارات مصنعی السیارات سوق السیارات خالد سعد سعد أن
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: تراجع كبير في الحالات المشتبه بإصابتها بإيبولا بالكونغو الديمقراطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل انخفاض ملحوظ في عدد الحالات المشتبه بإصابتها بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد استبعاد مئات الحالات التي أثبتت الفحوصات والتحقيقات الميدانية عدم ارتباطها بالفيروس.
وأوضح المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، أن السلطات الصحية أكدت حتى الآن تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بسلالة بونديبوجيو، إلى جانب 116 حالة مشتبه بها، فيما بلغ عدد الوفيات المرتبطة بالتفشي 48 حالة، بينما تماثل ستة أشخاص للشفاء.
وأشار ليندماير إلى أن العدد الحالي للحالات المشتبه بها يمثل تراجعًا كبيرًا مقارنة بالتقديرات الأولية التي تجاوزت 900 حالة، موضحًا أن التحقيقات الميدانية والاختبارات المخبرية أسفرت عن استبعاد عدد كبير من الحالات التي تبين أنها مرتبطة بأمراض أخرى أو بحالات حمى لا علاقة لها بفيروس إيبولا.
وأكد أن أعداد الحالات المشتبه بها قد تشهد تغيرات إضافية خلال الفترة المقبلة مع استمرار عمليات الترصد الوبائي والفحوصات الطبية، مشددًا على أهمية مواصلة جهود الرصد والكشف المبكر للحد من انتشار العدوى.
وفي تطور متصل، أعلنت المنظمة تسجيل تسع حالات إصابة مؤكدة وحالة وفاة واحدة في أوغندا، قبل أن تؤكد وزارة الصحة الأوغندية لاحقًا تسجيل ست إصابات جديدة بين مخالطين لحالات مؤكدة، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 15 حالة.
ولفتت منظمة الصحة العالمية إلى أن فرق الاستجابة الصحية تواجه تحديات تتعلق بالتشخيص المبكر، حيث إن الاختبارات التقليدية المستخدمة للكشف عن فيروس إيبولا لم تكن فعالة بالقدر الكافي في رصد سلالة بونديبوجيو خلال المراحل الأولى من التفشي، كما لا يتوفر حتى الآن لقاح معتمد لهذه السلالة.
وكانت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت منتصف مايو الماضي تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، في ما يمثل التفشي السابع عشر للمرض في البلاد، وسط جهود مكثفة من المنظمات الدولية والسلطات الصحية لاحتواء الوباء ومنع انتقاله إلى مناطق ودول أخرى.