السياسات الإعلامية تعقد أولى اجتماعاتها.. واختيار جمال الشاعر رئيسًا للجنة
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
عقدت لجنة "السياسات الإعلامية"، المنبثقة عن اللجنة الرئيسية لتطوير الإعلام المصري، أولى اجتماعاتها بمقر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بماسبيرو، بحضور المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس ورئيس اللجنة الرئيسية، والإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس ورئيس الأمانة الفنية للجنة الرئيسية.
وتم خلال الاجتماع اختيار الإعلامي جمال الشاعر رئيسًا للجنة، والكاتب الصحفي عبدالله عبدالسلام مقررًا لها.
واستعرض الحضور خطة عمل اللجنة خلال الفترة المقبلة، وآليات التنسيق بين أعضائها، بما يضمن سرعة الإنجاز وتحقيق أفضل النتائج، وصولًا إلى تقديم ورقة عمل متكاملة تسهم في تطوير المنظومة الإعلامية، كما تم توزيع المهام بين الأعضاء وفقًا لخبراتهم التخصصية، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لإنجاز الأعمال المكلفين بها.
وأكد أعضاء اللجنة، أهمية صياغة سياسات إعلامية معاصرة تواكب التطور التكنولوجي والمشهد الإعلامي المتغير، وتدعم دور الإعلام الوطني في تعزيز الوعي المجتمعي والحفاظ على الهوية المصرية، وشددوا على ضرورة وضع معايير واضحة للخطاب الإعلامي المسؤول، وتعزيز المهنية والموضوعية في المحتوى المنشور عبر الوسائل المختلفة.
كما شدد الحضور على ضرورة الاستفادة من التجارب الدولية في إدارة السياسات الإعلامية، بما يسمح بتطوير الأطر التنظيمية الحالية، ورفع كفاءة العاملين في القطاع عبر برامج تدريب نوعية. واتُّفِق في ختام الاجتماع على عقد جلسات عمل دورية لمتابعة التنفيذ، ورفع التوصيات النهائية إلى اللجنة الرئيسية فور الانتهاء منها.
شارك في الاجتماع الكاتب والمفكر السياسي عبد المنعم سعيد، والإعلامي جمال الشاعر، والدكتور/ حسين أمين، رئيس مركز كمال أدهم بالجامعة الأمريكية، والكاتب الصحفي عبد الله عبد السلام، والإعلامي عمرو الشناوي، رئيس قطاع الأخبار الأسبق بالتليفزيون المصري، والسفير د. محمد بدر الدين زايد، مساعد وزير الخارجية الأسبق، والسيد/ محمد هاني، رئيس شبكة تليفزيون النهار، والكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، والإعلامي أسامة راضي، رئيس قناة النيل للأخبار بالتليفزيون المصري، والكاتبة الصحفية أمينة خيري، والسيد/ خالد مرسي، بالشركة المتحدة، والكاتب والسيناريست عبد الرحيم كمال، والإعلامي عمرو عبد الحميد، مذيع بقناة الغد، والسيد/ محمود التميمي، ذا خبرة إعلامية وفنية وثقافية، والسيد/ نبيل الشوباشي، مذيع بقناة فرنسا 24 سابقاً، والإعلامية هبة جلال، مذيعة بقناة المحور.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئیس ا
إقرأ أيضاً:
خبير: السياسات الإسرائيلية تُهدد استقرار المنطقة والانشغال الدولي يُسرّع الأجندة التوسعية
حذّر الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، من تصاعد حدة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن المنطقة تسير بخطى متسارعة نحو مرحلة من عدم الاستقرار غير المسبوق، في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية وتراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية.
وفي تصريحات أدلى بها لبرنامج "اليوم" على قناة DMC، أوضح الدكتور أحمد أن ما يجري على أرض الواقع يكشف عن مخطط ممنهج يستهدف تغيير التركيبة الديموغرافية للأراضي الفلسطينية، يتجلى في ثلاثة محاور متزامنة: ففي قطاع غزة، يتواصل توسيع نطاق السيطرة العسكرية وتجاوز الخطوط الفاصلة المتفق عليها، فيما تشهد الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً في وتيرة بناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي، وعزل التجمعات السكانية عن بعضها. أما القدس الشرقية، فتعيش السيناريو ذاته من الضغوط المتراكمة على السكان الفلسطينيين.
وأشار الخبير إلى أن حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية تنتهج سياسة مدروسة قائمة على افتعال التوترات في أكثر من جبهة، سواء في لبنان أو عبر المواجهات مع إيران، بهدف استنزاف الاهتمام الدولي وتشتيته. ولفت إلى أن الاضطرابات المرتبطة بأزمة مضيق هرمز وتداعياتها الاقتصادية العالمية توفر غطاءً مناسباً للمضي في تنفيذ الأجندة الاستيطانية بعيداً عن أي رقابة دولية فاعلة.
واستحضر الدكتور أحمد في هذا السياق التحذيرات المبكرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي نبّهت إلى أن الاستمرار في هذا النهج العدواني سيجرّ المنطقة بأسرها إلى تصعيد لن يكون أحد بمنأى عن تبعاته.
وعلى صعيد الموقف الدولي، لم يُخفِ الخبير انتقاده الحاد لما وصفه بـ"القصور الدولي الصارخ"، مؤكداً أن ردود الفعل العالمية تبقى دون مستوى حجم الانتهاكات الموثقة. وأرجع عجز مجلس الأمن الدولي عن إصدار أي قرار رادع إلى الاستخدام المتكرر لحق النقض "الفيتو" الأمريكي، الذي يُقيّد، بحسب قوله، أي مسعى لمحاسبة فعلية.