ليالي مهرجان ومؤتمر الموسيقي العربية حفل مي فاروق والحجار.. غدًا
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
تتوالى فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين لمهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية الذي تنظمه وزارة الثقافة عبر دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبدالسلام، ويديره المايسترو تامر غنيم ونائبه المايسترو الدكتور محمد الموجي بإشراف أماني السعيد مستشار رئيس الأوبرا، حيث يقام في التاسعة مساء الجمعة 24 أكتوبر 3 حفلات متوازية.
فعلى مسرح النافورة تقدم النجمة مي فاروق بمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو تامر فيظي حفلاً، ويسبقها فاصل غنائي لنجوم الموسيقى العربية مي حسن، ياسر سليمان، أحمد سعيد.
وعلى مسرح سيد درويش أوبرا الإسكندرية يتغنى النجم الكبير علي الحجار، بمصاحبة فرقته الموسيقية بنخبة من أعماله الجماهيرية.
اما مسرح أوبرا دمنهور فيستقبل حفلاً لفرقة أوبرا الاسكندرية للموسيقى والغناء العربي ويقوده المايسترو هشام نبوي، ويشارك خلاله المطربون أمير رفاعي، السيد وهب الله، هبة إسماعيل، وائل ابو الفتوح، يمني حسن، سارة مجدي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفرقة الموسيقية مسرح سيد درويش الأوبرا المصرية الغناء العربي أوبرا الإسكندرية أوبرا الاسكندرية للموسيقى والغناء نجوم الموسيقى العربية مسرح سيد درويش اوبرا الاسكندرية الدكتور محمد الموجي دار الأوبرا المصرية سيد درويش أوبرا دمنهور الموسيقى العربية فرقة أوبرا الإسكندرية للموسيقى والغناء المايسترو تامر غنيم مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية فرقة أوبرا الإسكندرية مسرح أوبرا دمنهور فرقة أوبرا الإسكندرية للموسيقى والغناء العربى مؤتمر الموسيقي العربية
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.