مارينا لليخوت الأحدث.. الوزراء يستعرض المكانة التاريخية والطفرة التنموية بـ الإسماعيلية
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء فيديو عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرض من خلاله المكانة التاريخية لمحافظة الإسماعيلية، وما تشهده من طفرة تنموية وخدمية كبرى في مختلف المجالات.
ويُبرز الفيديو الملامح التاريخية لمحافظة الإسماعيلية، ودورها الوطني العريق، وما شهدته من جهود تنموية شاملة في مختلف القطاعات، شملت تحسين مختلف الخدمات الصحية والرياضية والسياحية، مع تطوير ورفع كفاءة البنية التحتية والمناطق التراثية، بما يعكس اهتمام الدولة بإحياء مكانة المحافظة كواحدة من أهم مدن القناة وأكثرها تميزًا بطابعها الثقافي والحضاري.
وتضمن الفيديو لقاءً مع اللواء أكرم محمد جلال، محافظ الإسماعيلية، حيث أكد أن الإسماعيلية تمثل شاهدًا تاريخيًا لمصر منذ حفر قناة السويس، فعلى الرغم من مساحتها المحدودة، إلا أن كل جزء منها يحمل أثرًا تاريخيًا، مثل كوبري "سالا"، والمتحف القومي لوزارة السياحة والآثار، ومتحف هيئة قناة السويس.
وأشار المحافظ إلى أن الإسماعيلية تضم أيضًا عددًا من المعالم الفريدة، أبرزها النصب التذكاري بجبل مريم، الذي يُعد من الشواهد النادرة عالميًا، إذ أنشئ عام 1925، ويُحتفل هذا العام بمرور 100 عام على إنشائه، كما تضم المحافظة تبة الشجرة، إلى جانب مقومات السياحة التاريخية كالمتاحف، وكذلك سياحة المناطق العسكرية.
كما تناول اللواء "جلال" الطابع المعماري المميز للمحافظة، الذي تعكسه الفيلات التابعة لهيئة قناة السويس، والتي شيدت بطرازات معمارية فرنسية ويونانية مميزة، فضلًا عن مقر هيئة قناة السويس، وفيلا "ديليسبس" التي تُعد من أبرز المعالم السياحية في المدينة.
وأضاف المحافظ أن هيئة قناة السويس أنشأت مارينا لليخوت تُعد من أبرز الإضافات الحديثة بالمحافظة، لتصبح الإسماعيلية مقصدًا لكافة العابرين في قناة السويس للحصول على خدمة يخوت على أعلى مستوى، مشيرًا إلى أن المارينا تعمل بالطاقة النظيفة بما يعزز الرصيد السياحي للمحافظة.
وأشار محافظ الإسماعيلية، إلى أنه خلال عام 2024 تم إعلان الإسماعيلية عاصمة للثقافة والفنون، وذلك إيمانًا من الدولة بضرورة استعادة الإسماعيلية لرونقها كعروس للقناة.
وبشأن المنظومة الصحية في المحافظة، أوضح المحافظ، أن منظومة التأمين الصحي الشامل تتماشى مع توجه الدولة في الحفاظ على صحة المواطنين، حيث بدأت المنظومة بـ 6 محافظات، وكانت الإسماعيلية من أوائل المحافظات التي شهدت تطبيق التجربة بنجاح.
أما على صعيد القطاع الرياضي بالمحافظة، أكد اللواء أكرم محمد جلال، أن الإسماعيلية نجحت، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة وهيئة قناة السويس، في استغلال كافة المنشآت الرياضية بالمحافظة بهدف إعلان الإسماعيلية عاصمة للسياحة الطبية والرياضية، مشيرًا إلى أن المحافظة تضم مجموعة من الملاعب الرياضية المتميزة، والقرية الأوليمبية التي شهدت عملية تطوير متكاملة، في إطار العمل على وضع الإسماعيلية على خريطة السياحة الرياضية.
وبشأن السياحة الريفية، أكد اللواء "جلال" أن الإسماعيلية تتمتع بريف متميز، حيث تمثل نصف مساحة الإسماعيلية أراضٍ زراعية تنتج مجموعة من أفضل المنتجات التصديرية نظرًا لجودة التربة، أبرزها المانجو، مُشيرًا إلى أن مهرجان المانجو الذي انطلق في أغسطس الماضي، شهد حضور نحو 18 سفيرًا وممثلًا لدول أجنبية، وتم تقديم مظاهر من السياحة الريفية لهم، وأبدوا استعدادهم للمشاركة في فعاليات السياحة الريفية خلال العام القادم.
واختتم اللواء أكرم محمد جلال، محافظ الإسماعيلية، بالتأكيد على أن الإسماعيلية تحظى باهتمام كبير من الدولة، تماشيًا مع توجهها نحو النهوض بالمحافظة على كافة المستويات السياحية والبيئية والاقتصادية خلال الفترة القادمة.
https://www.facebook.com/share/v/17NwxEdQwZ/
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منظومة التأمين الصحي الشامل الإسماعيلية السياحة الريفية المركز الإعلامي لمجلس الوزراء السیاحة الریفیة قناة السویس إلى أن
إقرأ أيضاً:
مهارة تُنقذ حياة.. قلب جامعة قناة السويس ينجح في تدخل قسطري بالغ الدقة لإنقاذ مسنة
نجح فريق قسم القلب بكلية الطب جامعة قناة السويس ، في إجراء تدخل قسطري دقيق ومعقد لمريضة تبلغ من العمر 87 عامًا، كانت تعاني من تضيق شديد وحرج بشريان الكُلى، مصحوبًا بمضاعفات صحية خطيرة ومتكررة كادت تودي بحياتها.
جاء هذا في إنجاز طبي جديد يُضاف إلى سجل النجاحات المتواصلة لقسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وتحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، و بإشراف عام الدكتور أحمد أنور عبد الغني عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بجامعة قناة السويس.
وكانت المريضة تعاني من نوبات متكررة من الارتشاح الرئوي الحاد (Flash Pulmonary Edema)، وهي من أخطر المضاعفات الناتجة عن اضطرابات الدورة الدموية وارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج، حيث تكررت الأزمات بصورة هددت حياتها، إلى جانب ارتفاع شديد ومستمر في ضغط الدم، وظهور بوادر ضمور بالكُلى اليسرى نتيجة نقص تدفق الدم بسبب التضيق الحاد بالشريان المغذي للكُلى، الأمر الذي استدعى تدخلاً طبيًا عاجلًا ودقيقًا لتفادي مزيد من المضاعفات واستعادة استقرار الحالة الصحية للمريضة.
وفي إجراء طبي يُعد من التدخلات عالية الدقة والتخصص، نجح الفريق الطبي في إجراء توسيع للشريان الكُلوي المصاب عبر القسطرة التداخلية من خلال شريان اليد (Radial Access)، وهي تقنية حديثة ومتقدمة تُسهم في رفع معدلات الأمان وتقليل فرص المضاعفات، خاصة لدى كبار السن والحالات الحرجة، كما تساعد على سرعة التعافي وتقليل فترة البقاء داخل المستشفى.
ويُعد هذا الإنجاز مميزًا أيضًا من الناحية التقنية والطبية، حيث تم تنفيذ الإجراء باستخدام أبسط الإمكانيات المتاحة، وبكفاءة علمية ومهارة إكلينيكية عالية، بما يعكس الخبرات المتقدمة التي يتمتع بها فريق قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وقدرتهم على التعامل مع الحالات الطبية المعقدة وفق أحدث أساليب القسطرة والتدخلات العلاجية الدقيقة.
وفي هذا السياق، تقدم الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس ، بخالص الشكر والتقدير
للدكتور أحمد أنور عبد الغني، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، ولفريق العمل الذي ساهم في تحقيق هذا الإنجاز الطبي المتميز، مؤكدًا أن ما يتحقق داخل مستشفيات جامعة قناة السويس يعكس مستوى الكفاءة الطبية والاحترافية وروح العمل الجماعي، ويؤكد استمرار المستشفيات الجامعية في تقديم خدمات علاجية متقدمة وآمنة وفق أعلى المعايير الطبية.
وشارك في هذا الإنجاز الطبي الدكتور علي أحمد يوسف، أستاذ ورئيس قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، إلى جانب الفريق الطبي المعاون الذي ضم الدكتور محمد أحمد غنيم، والدكتور خالد عبد العزيز، والدكتور عبد الرحمن غانم.
كما شارك فريق فنيي الأشعة الذي ضم الأستاذ محمد الفقي، والأستاذ أحمد عبد النبي، والأستاذة مريم أيمن، فيما تولى الإشراف على القسطرة مستر إبراهيم محمد السيد، وشارك في تمريض القسطرة كل من مس أميرة إبراهيم ومس عبير شحاتة.
ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا جديدًا على المكانة الرائدة التي تحتلها مستشفيات جامعة قناة السويس كصرح طبي وتعليمي متكامل، قادر على التعامل مع أدق وأصعب الحالات المرضية بكفاءة عالية، بما يعكس التطور المستمر في الخدمات الطبية المقدمة، ويعزز الثقة في الكفاءات الطبية المصرية القادرة على صناعة الفارق وإنقاذ الأرواح.