نائب الرئيس الأمريكي: ملتزمون بصمود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، اليوم /الخميس/ التزام الولايات المتحدة بصمود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال المسؤول الأمريكي، في كلمة ألقاها عقب وصوله إلى مطار تل أبيب: "إن واشنطن ملتزمة باتفاق السلام ويجب على الجميع بذل المزيد من الجهود من أجل الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وشدد فانس على ضرورة التحرك بطريقة سريعة لإعادة سكان غزة إلى منازلهم وضمان الأمن والسلام لهم، مؤكدا حرص الولايات المتحدة على عدم استمرار موجة العنف في غزة.
وحول المدة الزمنية التي قد تستغرق عملية إعادة إعمار غزة، قال المسؤول الأمريكي :"إن هذه المدة تعتمد على عدد السكان الذي سيعودون إلى منازلهم"، معربا في الوقت ذاته عن أمله في إعادة إعمار رفح الفلسطينية في مدة أقصاها 3 سنوات في إطار خطوات متتالية مع الحرص على أن يعيش سكان غزة في أمن وسلام.
ووصف نائب الرئيس الأمريكي، المحادثات التي أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن وتل أبيب بـ"الجيدة"، لافتا في الوقت ذاته إلى أن الاتصالات مستمرة مع الشركاء حول مستقبل غزة، مشددا على أهمية الحرص على تفعيل مساعي السلام في المنطقة، منتقدا سياسة بعض الدول، لم يسميها، إزاء عدم مساندة اتفاق السلام في غزة.
وأضاف فانس أن واشنطن تحرص على تفعيل مبادرة السلام، خاصة بعد أن تتخذ قوات حفظ السلام الدولية المسألة في قطاع غزة، مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تنشر جنودا تابعة لها في غزة.
وحول عملية تصويت الكنيست الإسرائيلي لصالح مناقشة مشروعي قانون يهدفان إلى توسيع السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية، قال المسؤول الأمريكي :"إن الضفة الغربية لن يتم ضمها إلى إسرائيل والولايات المتحدة تحرص على تحقيق ذلك، وأن ما جرى بالأمس هي مجرد عملية تصويت رمزية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الولايات المتحدة اتفاق وقف إطلاق النار قطاع غزة مطار تل أبيب اتفاق وقف إطلاق النار نائب الرئیس الأمریکی الولایات المتحدة فی غزة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء التصعيد بلبنان وتدعو لاحترام وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء اتساع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، ودعت جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، في بيان، إن المنظمة الدولية "تشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد الأنشطة العسكرية في جنوب لبنان ومناطق أخرى".
وأضاف دوجاريك أن الأمم المتحدة تحثّ جميع الأطراف على احترام وقف الأعمال القتالية وتجنب المزيد من التصعيد، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تدهور الأوضاع الإقليمية، وسط تعثر الجهود والمفاوضات الرامية إلى إنهاء المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران.
التصعيد العسكري في لبنانوفي وقت سابق، حذر مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية، من استمرار التصعيد العسكري في لبنان، مؤكدًا أن بلاده لن تتسامح مع أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في الساحة اللبنانية، وأن صبر القوات الإيرانية وحلفائها "له حدود" في مواجهة التطورات المتسارعة في المنطقة.
وقال المسؤول الإيراني إن التصعيد الحالي يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من مخاطر اتساع دائرة المواجهات، مشددًا على أن طهران تتابع عن كثب مجريات الأحداث في لبنان والتطورات العسكرية المتلاحقة على الحدود الجنوبية.
وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية وتوسيع نطاق الاستهدافات قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن المنطقة بأسرها، داعيًا إلى وقف التصعيد والعودة إلى المسارات السياسية والدبلوماسية لتجنب مزيد من التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية تصاعدًا ملحوظًا في التوترات العسكرية، وسط تحذيرات دولية وإقليمية من احتمال اتساع رقعة الصراع وما قد يترتب عليه من تداعيات إنسانية وأمنية واقتصادية.
ويرى مراقبون أن التصريحات الإيرانية تعكس تنامي القلق في طهران من تطورات الأوضاع في لبنان، خاصة مع تزايد المؤشرات على احتمال توسع العمليات العسكرية وتزايد الضغوط على مختلف الأطراف المنخرطة في الأزمة.
كما تعكس هذه المواقف استمرار الترابط بين الملفات الإقليمية المختلفة، حيث باتت التطورات في لبنان جزءًا من مشهد أوسع يشمل التوترات القائمة في عدد من بؤر الصراع بالمنطقة.
ويترقب المجتمع الدولي تطورات الموقف خلال الأيام المقبلة، في ظل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها انعكاسات كبيرة على الاستقرار الإقليمي والدولي.