في إطار التعاون بين قطاعات الأزهر لخدمة طلاب العلم تدعو جامعة الأزهر الطلاب الوافدين الدارسين بالأزهر بمراحل التعليم المختلفة (تعليم ما قبل الجامعي – تعليم جامعي – دراسات عليا) للتسجيل والاشتراك في مدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم وتجويده التي يشرف عليها مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب وذلك عبر الرابط www.

azhar.eg/school

مدرسة الإمام الطيب
تهدف مدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم إلى بناء شخصية مسلمة معاصرة تؤثر في مجتمعها بفعالية، وتواكب تطورات العصر في التعلم والتعليم الشرعي؛ انطلاقًا من رسالة الأزهر العالمية، ورؤية المدرسة "صناعة رجال على مأدبة القرآن"، لتزويد الطلاب الوافدين والأجانب بالمهارات المتعددة التي تؤهلهم لتدريس القرآن الكريم وعلومه (طرق التدريس- مهارات التواصل الفعّال)، ونشر المنهج الإسلامي الوسطي القويم عبر حفظ كتاب الله، وإتقان أحكام تلاوته، ومدارسته، وتدبر معانيه، وتعليم وتعلم القراءات المتواترة للقرآن الكريم.

شيخ الأزهر لشباب مجلس الكنائس العالمي: الأمل معقود عليكم في مواجهة الحروب العبثيةشيخ الأزهر يعزي الدكتور أسامة العبد في وفاة شقيقتهشيخ الأزهر لوزير خارجية المالديف: مستعدون لتدريب أئمة المالديف في أكاديمية الأزهر العالميةمستشارة شيخ الأزهر:المرأة في الإسلام ليست تابعة أومهمشة بل صانعة أجيال

الدراسة مجانية
وتتميز الدراسة بأنها حرة مجانية، وحوافز مادية شهرية للطلاب المنتظمين بالدراسة، وشهادات تقدير وتكريم للمجتهدين ومكافآت عينية؛ تشجيعًا على الاستمرار في التفوق، ووجبات غذائية، وإمكانية تعلم القرآن عن بعد من خلال منصات تعليمية وقاعات افتراضية تفاعلية، ومقررات إلزامية واختيارية، وبرامج تثقيفية إثرائية في تفسير القرآن الكريم وإعرابه وغيرهما من علوم الشريعة، يحاضر فيها أحد كبار علماء الأزهر المتخصصين، ومسابقات دولية، ومنح الإجازات على أيدي مجموعة من المتخصصين والعلماء من أصحاب السند العالي في القراءات المتواترة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-... وغير ذلك.


وتتبنى مدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم وتجويده عدة مشروعات مهمة؛ منها: مشروع تدشين منصة رقمية تعليمية تفاعلية متكاملة ذات بيئة آمنة باسم "منصة الإمام الطيب العالمية لحفظ القرآن الكريم وتجويده"، ومشروع شرح المتون العلمية في التجويد والقراءات والإقراء بها، ومشروع تخريج مدرسين من الطلاب الوافدين في تخصص التجويد والقراءات من خريجي مدرسة الإمام الطيب، ومشروع مصحف الأزهر المرتل لقراء العالم الإسلامي من خريجي مدرسة الإمام الطيب، ومشروع تخريج مراجع للمصحف من خريجي مدرسة الإمام الطيب، ومشروع تخريج كاتب للمصحف الشريف بالرسم العثماني من خريجي مدرسة الإمام الطيب، ومشروع تخريج عدد من الطلاب الحفظة المتقنين من خريجي مدرسة الإمام الطيب لتمثيل بلادهم في المسابقات الدولية والعالمية للقرآن الكريم.

طباعة شارك مدرسة الإمام الطيب حفظ القرآن الكريم وتجويده حفظ القرآن القرآن الكريم جامعة الأزهر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مدرسة الإمام الطيب حفظ القرآن الكريم وتجويده حفظ القرآن القرآن الكريم جامعة الأزهر مدرسة الإمام الطیب لحفظ القرآن القرآن الکریم وتجویده لحفظ القرآن الکریم الطلاب الوافدین

إقرأ أيضاً:

روبيو: فتح مضيق هرمز مجانا مقابل رفع الحصار عن إيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة تشترط ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز من دون فرض أي رسوم أو قيود، كجزء من المسار المؤدي إلى إنهاء الحصار الأمريكي المفروض على إيران.

وخلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأمريكي، أوضح روبيو أن المقصود بإعادة فتح المضيق هو السماح للسفن بالعبور عبر المياه الدولية بحرية كاملة، أسوة بباقي الممرات البحرية الاستراتيجية حول العالم، دون التعرض لأي تهديدات أو استهداف، ودون إلزامها بدفع رسوم مقابل المرور.

وأكد أن ضمان انسيابية حركة الملاحة في أحد أهم الممرات النفطية العالمية يمثل شرطًا أساسيًا لتحقيق أي تقدم في هذا الملف.

وفي وقت سابق، قال روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.

وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.

وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.

الجهود الدبلوماسية

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.

ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.

كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.

وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.

وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.

مقالات مشابهة

  • عفو ومصالحة في «بني محمديات».. أسر الضحايا تستجيب لدعوة شيخ الأزهر
  • روبيو: فتح مضيق هرمز مجانا مقابل رفع الحصار عن إيران
  • الله أكبر.. عباس شومان يعلن إنهاء خصومة ثأرية في أسيوط استجابة لشيخ الأزهر
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
  • المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
  • بدء الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية 33 في حفظ القرآن الكريم وفهم معانيه
  • الشيخ المنشاوى يتصدر تريند إكس بعد إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديد
  • نقل بحري.. تحديد موعد التسجيل لرحلة سكيكدة – مرسيليا
  • لأول مرة.. إذاعة القرآن الكريم تذيع المصحف المرتل النادر للشيخ المنشاوي
  • عن عودة السلاطين ومشروع الفوضى