قيادي بفتح لصدى البلد: دور مصر في دعم المصالحة يجسد عمق الارتباط التاريخي
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إنّ الدور المصري في دعم المصالحة الفلسطينية واستكمال اتفاق وقف الإبادة الإسرائيلية في غزة يُجسّد عمق الارتباط التاريخي بين مصر وفلسطين، إذ كانت مصر على الدوام الحاضنة التي صانت الوعي القومي العربي وتحملت جزء كبير من مهمة الدفاع عن القضية الفلسطينية في مواجهة المشروع الاستعماري الإسرائيلي.
وأكد ديمتري دلياني، لـ “صدى البلد”، أنّ الجهود المصرية الحالية تعبّر عن إدراكٍ استراتيجي بأن وحدة الصف الفلسطيني هي خط الدفاع الأول أمام محاولات دولة الابادة الإسرائيلية لتفكيك الهوية الوطنية وتحويل الأرض الفلسطينية إلى كيانٍ مُستباحٍ بفعل سياسات الاستيطان والإبادة والتطهير العرقي.
وأوضح أنّ أكثر من ٧٤٪ من ابناء شعبنا يعتبرون إنهاء الانقسام شرطاً لصمود القضية الوطنية في مواجهة منظومة الاحتلال والإبادة التي أودت منذ تشرين الأول ٢٠٢٣ بحياة أكثر من ٦٨ ألف شهيد وشهيدة في غزة.
وأشار دلياني إلى أنّ المصالحة الوطنية الفلسطينية ليست مجرد تفاهمٍ سياسي بل فعل وطنيّ مقاوم يستعيد وحدة القرار الفلسطيني ويعيد بناء الإرادة الجمعية لشعبٍ لا تنكسر عزيمته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ديمتري دلياني عضو المجلس الثوري تيار الإصلاح الديمقراطي حركة فتح المصالحة الفلسطينية المشروع الاستعماري الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
قيادي بحزب الله: نرفض معادلة الضاحية مقابل المستوطنات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب اللهواستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.
وأشار إلى أن المقاومة ستظل تعمل بكل صبر وإصرار حتى تحقيق أهدافها، معربًا عن ثقته بقدرة الشعب اللبناني على مواصلة الصمود والتحدي أمام كافة الضغوط.