القصة الكاملة لتخلف حسن شاكوش عن نفقة طليقته وحكم المحكمة النهائى
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
عاد اسم المطرب حسن شاكوش إلى واجهة الجدل من جديد بعد صدور حكم قضائي نهائي يلزمه بدفع نفقة متعة وعدة بلغت 950 ألف جنيه لصالح طليقته ريم طارق، وهو الحكم الذى تلاه مباشرة الحجز على حساباته البنكية وأملاكه بسبب تخلفه عن السداد رغم صدور الحكم بصيغته التنفيذية.
وبرز التساؤل لماذا لم يسدد شاكوش المستحقات؟ وما الذي قررته المحكمة ضده؟
وفقاً لمحامي ريم المستشار ياسر قنطوش أن حسن شاكوش طليق موكلته تخلف عن سداد النفقة المقررة رغم إعلانه بالحكم، ما دفعه إلى اتخاذ إجراءات التنفيذ الجبري.
وأوضحت التحريات أن دخل شاكوش بحسب ما قدمته طليقته ارتفع بصورة كبيرة من الحفلات والمنصات الرقمية، الأمر الذي اعتبرته المحكمة دليل قدرة مالية كان يستوجب الوفاء بالنفقة.
الحجز على الحسابات والممتلكات
بعد امتناع شاكوش عن الدفع، حصلت ريم طارق على الصيغة التنفيذية، وبدأ محاميها ياسر قنطوش إجراءات الحجز التي شملت: الحسابات البنكية، الممتلكات المنقولة، العقارات الثابتة، وذلك لضمان تحصيل مبلغ النفقة البالغ 950 ألف جنيه.
بماذا حكم القضاء؟
أيدت محكمة الأسرة بأكتوبر حكم أول درجة، وأصدرت قرارا نهائيا غير قابل للطعن بإلزام حسن شاكوش بدفع المبلغ كاملا كنفقة متعة وعدة.
هل يواجه شاكوش الحبس؟
وفق المادة 76 مكرر من قانون الأحوال الشخصية، فإن الزوج الذي يمتنع عن سداد النفقة المحكوم بها رغم قدرته يُعاقب بالحبس مدة تصل إلى شهر، ويتم تجديدها حتى سداد كامل المستحقات، وبالتالي، فإن استمرار شاكوش في الامتناع قد يعرضه لـ الحبس، والمنع من السفر، والمزيد من إجراءات الحجز
دعوى زيادة النفقة
يُذكر أن ريم طارق كانت تقدمت سابقا بدعوى زيادة نفقة، وقدمت للمحكمة تحريات دخل تثبت ارتفاع أرباح شاكوش من نشاطه الفني وعائدات السوشيال ميديا، وهو ما ساهم في تقدير النفقة بمبلغ كبير.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: محكمة الأسرة حسن شاكوش طليقة حسن شاكوش الخلافات الزوجية ريم طارق أخبار الحوادث حسن شاکوش
إقرأ أيضاً:
نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعقد نادي القصة بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة الدورة الثالثة من "مؤتمر الطفل العربي"، تحت عنوان "أدب الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس"، وذلك بمقر المجلس في دار الأوبرا المصرية خلال الفترة من 28 إلى 30 يوليو 2026.
عبد التواب يوسفوتُقام هذه الدورة باسم الكاتب الراحل عبد التواب يوسف، برئاسة الشاعر أحمد سويلم، وأمانة الكاتب والشاعر عبده الزراع، وتحت مظلة نادي القصة برئاسة الكاتب محمد السيد عيد، وبمشاركة باحثين ومبدعين من عدة دول عربية تشمل مصر والجزائر والكويت والأردن والسعودية وسوريا ولبنان.
تنطلق الفعاليات يوم الثلاثاء 28 يوليو بالجلسة الافتتاحية من الحادية عشرة صباحًا وحتى الثانية عشرة وخمس دقائق، وتتضمن كلمات لكبار القائمين على المؤتمر، تليهافقرة تكريم تقدمها د. صفاء النجار لتكريم الشخصيات العربية والمصرية والداعمين. ثم تبدأ الجلسة الأولى في الثانية عشرة وخمسين دقيقة ظهرًا بإدارة الشاعر أحمد سويلم لمناقشة أوراق بحثية يقدمها محمد بغدادي، ود. الشيماء محمد السيد عيد، ود. نجلاء نصير، ود. أحلام عبد الرحيم. وفي الواحدة وخمسين دقيقة مساءً تبدأ الجلسة الثانية بإدارة الكاتب محمد ناصف ومشاركة أ.د. العيد جلولي، ود. سعد عبد المجيد، وأمل الرندي، ود. وليد نادي. وتليها الجلسة الثالثة في الثالثة وخمسين دقيقة مساءً بإدارة أ.د. محمود عسران ومشاركة د. آلاء عبد الحميد، وإيوان زهير، ومحسن عبد الحفيظ، ود. مصطفى عطية، وأحمد قرني. وتُختتم فعاليات اليوم الأول بالمائدة المستديرة الأولى حول مستقبل نشر كتاب الطفل الورقي في ظل التكنولوجيا الحديثة، والتي يديرها الكاتب أحمد فضل شبلول بمشاركة علي قطب، ومنير عتيبة، ومدحت العسيوي، وصفاء عبد المنعم، ود. إيمان سند، وثريا عبد البديع، وهويدا زكريا، وصفاء البيلي، ورضا سلام، ومجدي مرعي.
وفي اليوم الثاني، الأربعاء 29 يوليو، تبدأ الجلسة الأولى في الحادية عشرة صباحًا بإدارة الكاتب منتصر ثابت ومشاركة د. أماني الجندي، ود. ريما الكردي، ود. روضة أسامة رضوان، وأحمد عبد العليم. أعقبتها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة الكاتب أحمد زحام ومشاركة د. غالية الزامل، وفوزية حمدون، ود. تيجاني سيكبير، ود. محمد جمال الدين، ود. محمد سيد عبد التواب. أما الجلسة الثالثة فتبدأ في الواحدة ظهرًا بإدارة الكاتب أحمد طوسون ومشاركة د. بخيتة حامد، ود. محمد عبيد، ولينا كيلاني، وجيلان زيدان. وبعد استراحة لمدة ساعة، تبدأ الجلسة الرابعة في الثالثة مساءً بإدارة الشاعر عبده الزراع ومشاركة د. رانيا سلامة، ود. أنوار عبد الرازق شعبان، ود. بهون سعيد، وناصر العزبي. ويُختتم اليوم بالمائدة المستديرة الثانية في الرابعة مساءً حول تحديات مجلات الأطفال في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس، بإدارة الكاتب أيمن فتيحة ومشاركة رؤساء تحرير المجلات د. شهيرة خليل، ود. نهى عباس، وحسين الزناتي، ونجلاء علام، وهويدة حافظ، ود. هدى حميد، وإيمان بهي الدين.
وتُستأنف الفعاليات في اليوم الثالث والأخير، الخميس 30 يوليو، بالجلسة الأولى في الحادية عشرة صباحًا بإدارة د. مصطفى غنايم ومشاركة د. علي أحمد سالمان، ود. كمال اللهيب، ود. جهاد عبد العزيز، ود. درية فرحات، ود. أسماء عواد. وتليها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة الكاتبة صفاء عبد المنعم ومشاركة د. إبراهيم عبد العليم، وتأجوج الخولي، ود. ندى طارق، ود. شعبان أحمد بدير. وفي الواحدة ظهرًا تبدأ الجلسة الثالثة بإدارة الكاتب وليد كمال ومشاركة د. هادية صابر، ونهال خيري، ود. يارا الفخراني، ودعاء عبد المنعم. وتنطلق المائدة المستديرة الثالثة في الثالثة مساءً تحت عنوان حدود الإبداع بين النص المنتج بالذكاء الاصطناعي والمؤلف البشري، بإدارة الكاتب هاني قدري ومشاركة عبد الرحمن بكر، ود. ناهد الطحان، وهجرة الصاوي، وأحمد عبد النعيم، والسيد إبراهيم، وبهجت صميدة، وانتصار عبد المنعم، ونهى عاصم، وعفت بركات، وممحمد كسبر، وصفاء صلاح الدين. وتُختتم الدورة بالجلسة الختامية في الرابعة والنصف مساءً بإدارة الكاتبة منى ماهر، وتتضمن كلمة الكاتب محمد السيد عيد، وقراءة التوصيات النهائية بقلم الشاعر عبده الزراع.