بوابة الوفد:
2026-06-03@00:56:51 GMT

«الوطنية لالنتخابات» تحذر المرشحين لـ«النواب»

تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT

200 ألف جنيه غرامة مخالفة الضوابط القانونية والتأثير على إرادة الناخبين

 

أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة القاضى حازم بدوى، أمس، عن القائمة النهائية لمرشحى انتخابات مجلس النواب 2025، وذلك بعد انتهاء فترة الفصل فى الطعون أمس فى دوائر المحكمة المختصة التى شهدت عشرات الطعون المقدمة من مرشحين مستبعدين أو متضررين من قرارات اللجان العليا، على أن يكون آخر موعد للتنازل عن الترشح غدًا السبت، وتُنشر القائمة النهائية بالجريدة الرسمية بعد غدٍ الأحد.

وأكدت الهيئة أن التنازل يجب أن يتم خلال المهلة المحددة وبالإجراءات القانونية المنصوص عليها، وذلك من خلال تقديم طلب التنازل شخصيًا إلى لجنة متابعة الانتخابات المختصة بالمحكمة الابتدائية التابع لها المرشح، على أن يتم إثبات التنازل رسميًا ونشره بالوسائل المعتمدة.

وكان المستشار حازم بدوى، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، قد أعلن عن إطلاق قاعدة البيانات المحدثة للناخبين عبر الموقع الإلكترونى الرسمى للهيئة، وعبر التطبيق الإلكترونى للهيئة، الذى يتيح للمواطنين الاستعلام عن لجانهم الانتخابية ومعرفة مواقعها الجغرافية، إلى جانب إمكانية تقديم طلبات لتغيير اللجنة أو جمع أفراد الأسرة فى لجنة واحدة.

ووفق الجدول الزمنى المُعلن من الهيئة الوطنية للانتخابات، انطلقت الدعاية الانتخابية للمرشحين فى جميع الدوائر، أمس، فى إطار الضوابط والمحددات التى وضعتها الهيئة وفق قانون مباشرة الحقوق السياسية، لضمان نزاهة العملية الانتخابية وتكافؤ الفرص بين جميع المرشحين، منعًا لأى تجاوزات أو ممارسات قد تسىء إلى المنافسة أو تؤثر على إرادة الناخبين.

وأكدت الهيئة أن مخالفة القواعد المنظمة للدعاية الانتخابية تُعد جريمة انتخابية، حيث يعاقب القانون بالغرامة التى لا تقل عن عشرين ألف جنيه ولا تجاوز مائتى ألف جنيه كل من خالف الضوابط أو استعمل وسائل غير مشروعة فى الدعاية، كما يجوز شطب المرشح فى حال ارتكابه مخالفات جسيمة تمس نزاهة العملية الانتخابية أو تؤثر على إرادة الناخبين.

ونصت المادة (31) من القانون على ضرورة الالتزام بأحكام الدستور والقانون والقرارات الصادرة عن الهيئة الوطنية للانتخابات أثناء فترة الدعاية، مع حظر مجموعة من الأفعال التى تمثل تجاوزًا صريحًا، أبرزها: التعرض لحرمة الحياة الخاصة للمواطنين أو المرشحين وتهديد الوحدة الوطنية أو استخدام الشعارات الدينية أو الداعية للتمييز والكراهية، واستخدام العنف أو التهديد باستخدامه، واستغلال المبانى والمنشآت ووسائل النقل المملوكة للدولة أو لشركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام أو الجمعيات الأهلية، واستخدام المرافق العامة ودور العبادة والجامعات والمدارس والمدن الجامعية وسائر مؤسسات التعليم، وإنفاق الأموال العامة أو أموال الشركات أو الجمعيات فى الدعاية الانتخابية، والكتابة على جدران المبانى الحكومية أو الخاصة، وتقديم أو الوعد بتقديم هدايا أو تبرعات أو مساعدات نقدية أو عينية بشكل مباشر أو غير مباشر.

وحذرت الهيئة الوطنية للانتخابات جميع المرشحين من تجاوز الضوابط القانونية المنظمة للدعاية الانتخابية، والتى يحظر فيها: استخدام الشعارات الدينية أو الرموز التى تثير الفتنة أو الكراهية، والتعرض للحياة الشخصية للمنافسين أو التشهير بهم، استخدام المبانى والمنشآت الحكومية ودور العبادة والمدارس فى الدعاية، وتقديم الهدايا أو العطايا أو وعود مادية مقابل التأييد أو التصويت، وتجاوز سقف الإنفاق المقرر قانونًا للحملة الانتخابية.

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الهيئة الوطنية للانتخابات مجلس النواب الهیئة الوطنیة للانتخابات

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة الـ نينيو الوشيكة

أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الثلاثاء أنّ احتمال حدوث ظاهرة إل نينيو بين يونيو وأغسطس يصل إلى 80%، مما قد يفاقم خطر الظواهر المناخية المتطرفة في الفترة المقبلة.
وبحسب آخر تقرير للمنظمة التابعة للأمم المتحدة، يهيئ الارتفاع الاستثنائي لدرجات حرارة مياه المحيط الهادئ الظروف الملائمة لتشكل ظاهرة إل نينيو التي "يُتوقَّع أن تؤثر على أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار على مستوى العالم".
وأشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى احتمال حدوث ظاهرة إل نينيو بين يونيو وأغسطس 2026 بنسبة 80%. 
وأضافت المنظمة أن احتمال استمرار هذه الظاهرة أقله حتى نوفمبر، يقارب أو يتجاوز 90%، متوقعةً ظاهرة متوسطة الشدة إن لم تكن قوية.
وظاهرة ال نينيو، ومرحلتها المعاكسة "لا نينا" هما اسمان يطلقان على تغير طبيعي في المناخ، يؤدي إلى تغير ملحوظ في درجة حرارة مياه المحيط الهادىء الاستوائي، وتغيّر في الدورة الجوية العالمية، ويمكن أن يتسبب في بعض الأحداث المتطرفة في عدد كبير من المناطق، بحسب هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية. 
بين أواخر أبريل ومنتصف مايو، اقتربت درجات حرارة سطح البحر في الجزء الأوسط الشرقي من المحيط الهادئ الاستوائي من العتبات التي تميّز هذه الظاهرة، وهو ارتفاع مدفوع بدرجات حرارة "مرتفعة بشكل استثنائي"، تتجاوز المعدلات الموسمية بأكثر من 6 درجات مئوية، بحسب المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.
وتزامناً، تتوافق قيم مؤشر التذبذب جنوب المحيط الهادئ الذي يمثل المكوّن الجوي لظاهرة ال نينيو، مع تهيؤ الظروف لظهور هذه الظاهرة، بحسب المنظمة. 
وقالت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليستي ساولو في بيان "علينا أن نستعد لمرحلة من ظاهرة ال نينيو قد تكون قوية، ستفاقم الجفاف والأمطار الغزيرة، وتزيد من خطر موجات الحر سواء فوق اليابسة أو في المحيطات". 
وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن موجة من ظاهرة ال نينيو ذات شدة معتدلة تزيد من احتمال حصول بعض الظواهر الجوية والمناخية المتطرفة. 
وتتميز ظاهرة إل نينيو بارتفاع درجات حرارة سطح المياه في وسط المحيط الهادئ الاستوائي وشرقه. وتحدث عادة كل سنتين إلى سبع سنوات، وتستمر من تسعة إلى اثني عشر شهرا.
وجعلت ظاهرة ال نينيو الأخيرة في 2023 و2024 هذين العامين الأكثر حرارة على الإطلاق. وتؤثر هذه الظاهرة الدورية بشكل متسلسل على المناخ العالمي لعدة أشهر. 
"حالة طوارئ مناخية"
تتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس، مجموعة من الظروف التي تُرجّح ارتفاع درجات الحرارة "فوق المعدل الطبيعي في معظم مناطق العالم"، مع ازدياد خطر الإجهاد الحراري، والجفاف في بعض المناطق، وظواهر مناخية متطرفة كالفيضانات أو الجفاف الشديد. 
واشارت المنظمة إلى أن مراكز التنبؤات الإقليمية تتوقع هطول أمطار "أقل من المعدل الطبيعي" خلال موسم الأمطار الممتد من يونيو إلى سبتمبر في القرن الإفريقي، وأمطارا موسمية أقل غزارة من المعدل في جنوب آسيا، وظروفا أكثر حرارة وجفافا في أميركا الوسطى خلال فصل الصيف.
وأضافت المنظمة أن المياه الدافئة المصاحبة لظاهرة ال نينيو خلال فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي قد تُسهم في تكوّن الأعاصير في وسط المحيط الهادئ وشرقه، بينما تحدّ من تطورها في المحيط الأطلسي. 
وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في بيان مصور قائلا "يجب أن نُدرك جميعا خطورة حالة الطوارئ المناخية التي يُمثلها هذا الوضع". 
وتابع "ستُفاقم ظروف ال نينيو من حدة الاحتباس الحراري الذي يشهده كوكبنا. وستكون الآثار أشدّ وأوسع نطاقا، وستتجاوز الحدود بسرعة مُدمّرة". 
وأشارت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى أن ظاهرة ال نينيو سترتب "آثارا مُتتالية"، مع تداعيات مُحتملة على التجارة العالمية. 
ولفتت أمام صحافيين في جنيف الثلاثاء إلى أن هذه التأثيرات ستطال "تقلبات المناخ والاقتصاد وأمن السكان"، مشددة على أن "هذه المعلومات بالغة الأهمية". 
وتأمل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن تُسهم الإنذارات المبكرة في تحسين توجيه تدابير التأهب، لا سيما في القطاعات الحساسة تجاه المناخ مثل الزراعة وإدارة موارد المياه والطاقة والصحة.

أخبار ذات صلة الأمم المتحدة: عنف المستوطنين الإسرائيليين بلغ مستويات غير مسبوقة تحذير أممي: السودان على أعتاب كارثة إنسانية غير مسبوقة المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة الـ نينيو الوشيكة
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • ترامب يختار بيل بولت لمنصب القائم بأعمال مدير وكالة الاستخبارات الوطنية
  • تأجيل الطعن على نتائج انتخابات النواب بدائرة سمالوط إلى جلسة 7 يوليو
  • اكتمال قائمة المرشحين لقيادة دفة نادي عُمان حتى 2030
  • محافظ أسوان يلتقى برئيس الإدارة المركزية لفرع الهيئة العامة للطرق والكبارى الجديد
  • الهيئة الملكية تختتم أعمالها في موسم حج 1447هـ بنتائج تشغيلية وتنموية عززت تجربة ضيوف الرحمن
  • منطقة «مكة المكرمة» تحذر من وضع اليد على عقارات الدولة: تجاوز يوجب العقوبة
  • الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي