زايد التخصصي تستحدث خدمات العلاج الطبيعي للأطفال خلال نوفمبر 2025
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
احتفلت مستشفى الشيخ زايد التخصصي التابعة لأمانة المراكز الطبية المتخصصة بوزارة الصحة والسكان، بـ اليوم العالمي لأطباء العلاج الطبيعي، الذي يُوافق الثامن من سبتمبر من كل عام، وذلك تحت رعاية الدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة.
وخلال كلمته الافتتاحية، وجّه الدكتور صلاح عمر جودة، مدير عام المستشفى، الشكر والتقدير للرؤساء السابقين لوحدة العلاج الطبيعي، وللإدارة الحالية برئاسة الدكتورة سالي جمعة، على الأداء المتميز والجهود المتواصلة خلال الأعوام الماضية.
كما أعرب عن تقديره لأطباء العلاج الطبيعي لما يبذلونه من جهود كبيرة وتعاونهم المستمر مع مختلف التخصصات الطبية، مؤكدًا الدور الحيوي لأطباء العلاج الطبيعي في الارتقاء بجودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وأعلن الدكتور صلاح جودة عن أنه جاري العمل وبقوة لإستحداث خدمات العلاج الطبيعي للأطفال بالمستشفى خلال شهر نوفمبر المقبل 2025، كخطوة جديدة تهدف إلى توسيع نطاق الخدمات الطبية المتخصصة المقدمة بمحافظة الجيزة، في إطار خطة وزارة الصحة لتطوير وتحسين الخدمات العلاجية في مختلف المحافظات.
من جانبها، أكدت الدكتورة سالي جمعة، رئيس قسم العلاج الطبيعي، أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في أدوار وأهمية العلاج الطبيعي، حيث لم تعد مهام الأطباء تقتصر على العمل داخل القسم فقط، بل امتدت لتشمل التعاون المباشر مع أقسام الجراحة العامة والباطنة وجراحات التجميل والعظام والمخ والأعصاب، بما يسهم في تسريع تعافي المرضى وعودتهم للحياة الطبيعية بصورة آمنة.
وتضمنت فعاليات الاحتفالية تكريم عدد من الضيوف وأطباء القسم المتميزين، إلى جانب محاضرات علمية ونقاشات حية تناولت دور العلاج الطبيعي في علاج الجروح المزمنة، وآليات التحكم الحركي الفعّالة، وأحدث الأدلة العلمية لعلاج اضطرابات مفصل الفك.
واختُتمت الفعاليات بعرض محاضرات حول دور العلاج الطبيعي في إعادة تأهيل عضلات الحوض للسيدات وأثره الإيجابي في علاج مشكلات الحوض، إضافة إلى تسليط الضوء على أهمية العلاج الطبيعي في تحسين جودة حياة الأطفال.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العلاج الطبیعی فی
إقرأ أيضاً:
معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه صناعة المعارض المتخصصة في قطاع الصناعات الغذائية إلى لعب دور متزايد في دعم جهود تقليل الفاقد والهدر الغذائي، من خلال شراكات مع منظمات دولية، على رأسها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، بهدف نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات.
قال هاني خفاجي، أحد المسؤولين بقطاع تنظيم المعارض، إن الفاقد الغذائي لا يقتصر على سلوكيات المستهلك، كما هو شائع، بل يحدث بشكل أكبر خلال مراحل التخزين والتصنيع والنقل، وهو ما يستدعي تطوير آليات متكاملة لمعالجة هذه الظاهرة.
جاء ذلك خلال فعاليات معرض النسخة الرابعة عشرة من معرضي Fi Africa وProPak MENA 2026، الذي افتتحه اليوم الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة.
وأوضح أن التعامل مع هذه القضية يتطلب تكاملًا بين مختلف أطراف القطاع، من مصنعين ومستثمرين وصناع قرار، بهدف الوصول إلى حلول عملية قابلة للتطبيق.
وأشار إلى أن المعارض المتخصصة لم تعد مجرد ساحة لعرض المنتجات أو إبرام صفقات، بل تحولت إلى منصة متكاملة لدعم الاستثمار في القطاع.
وأضاف أن هذه الفعاليات تتيح فرصًا لربط المستثمرين المحليين والدوليين بالشركات العاملة في القطاع، إلى جانب تنظيم لقاءات ثنائية ومؤتمرات متخصصة تناقش أبرز التحديات والفرص.
وأكد أن هذه المنصات تسهم في تعزيز الشراكات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم تطوير الصناعة وزيادة قدرتها التنافسية.
وأشار خفاجي إلى أن قطاع الصناعات الغذائية في مصر يحقق معدلات نمو قوية، حيث تسجل الصادرات زيادات سنوية تتجاوز 20%، ما يعكس جاذبية القطاع للاستثمار.
وأضاف أن المعارض المتخصصة تشهد مشاركة أكثر من 400 شركة، مع توقعات باستقبال ما يزيد على 15000 زائر، بينهم نحو 2000 زائر دولي، إلى جانب وفود أفريقية تضم نحو 500 مشارك.
وأوضح أن هذه المؤشرات تعكس أهمية المعارض كمنصة رئيسية لدعم الصناعة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع الغذائي.
وقال مصطفى خليل، مسؤول بقطاع المعارض، إن نحو 13% من الغذاء يتعرض للهدر، ما يتطلب التوسع في استخدام الحلول التكنولوجية الحديثة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي والتغليف، بما يسهم في إطالة العمر الافتراضي للمنتجات وتقليل الفاقد.
وأوضح أن التعاون مع المنظمات الدولية يتيح الربط بين صناع السياسات والقطاع الخاص، بما يساعد على تحويل التوصيات إلى تطبيقات عملية، ليس فقط في السوق المصري ولكن على مستوى القارة الأفريقية.
وقال تشير تقديرات إلى أن صناعة المعارض تسهم بنحو 176 مليون دولار في الاقتصاد المصري، من خلال الأنشطة المرتبطة بها، والتي تشمل السفر والإقامة والخدمات اللوجستية، إلى جانب فرص التشغيل المرتبطة بتنظيم الفعاليات.
وفي هذا السياق، قال محمد عبد الحميد مسئول بقطاع المعارض إن السوق المصري شهد تطور ملحوظ في قطاع المعارض خلال السنوات الأخيرة، مدعوم بتحسن البنية التحتية، ما عزز من مكانة مصر كمركز إقليمي يخدم القارة الأفريقية.
وأضاف أن مصر أصبحت منصة رئيسية لاستضافة الفعاليات المتخصصة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي، والصناعات الدوائية، والطاقة، والزراعة، وهو ما يدعم حركة التجارة والاستثمار.
تتجه استراتيجية التوسع في قطاع المعارض إلى تعزيز دور مصر كمركز إقليمي (Hub) لخدمة الأسواق الأفريقية، سواء من خلال استضافة الفعاليات أو نقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية.
وأوضح عبد الحميد أن المعارض المتخصصة تستهدف جذب نحو 16000 زائر، بنسبة مشاركة أجنبية تصل إلى 20%، مقابل 80% من السوق المحلي، مع مشاركة واسعة من الشركات الدولية والمحلية العاملة في مجال التصنيع الغذائي.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات تسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تنظيم لقاءات ثنائية بين العارضين والمشترين، إلى جانب توفير منصات رقمية لتسهيل التواصل قبل انعقاد المعارض، بما يعزز فرص التصدير وفتح أسواق جديدة.
كما تلعب التكنولوجيا دور متزايد في تطوير قطاع المعارض، سواء من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إدارة الفعاليات، أو دعم التحول نحو الإنتاج المستدام، خاصة في ظل متطلبات التصدير للأسواق الأوروبية.