اللواء حابس الشروف: الانسحاب الإسرائيلي من غزة خطوة على مراحل وتحتاج لتفاصيل دقيقة
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
قال اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، إن خطة انسحاب إسرائيل من قطاع غزة وإعادة الإعمار بدأت فعليًا، ولكن على مراحل، مشيرًا إلى أن الخطوة الأولى تشمل تسليم الرهائن، فيما تتضمن الخطوة الثانية نزع سلاح حركة حماس لتسهيل إدارة الحكومة في غزة.
وأضاف في تصريحات مع الإعلامي كريم حاتم، مقدم برنامج "اتجاهات الصحافة العالمية"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الولايات المتحدة تلعب دورًا مهمًا في الضغط على إسرائيل لضمان عدم اختراق وقف إطلاق النار ومنع العودة إلى الحرب، إلا أنه أشار إلى وجود تأخير في عملية تسليم جثث الإسرائيليين، ما يعقد تقدم الخطة على الأرض.
وتابع، أنّ خارطة الطريق المتفق عليها في شرم الشيخ لم تحدد جداول زمنية واضحة أو آليات تنفيذ مفصلة، بما يشمل عملية الانسحاب الإسرائيلي والسيطرة على مناطق غزة، وهو ما يتطلب نقاشات إضافية لضمان تطبيق الخطوات بطريقة سلسة وفعالة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فلسطين إسرائيل قطاع غزة غزة حركة حماس حماس
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.