الصرف الصحي والإنارة.. أهالي الزنيقة يستعرضون مطالبهم في لقاء محافظ الأقصر
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
استقبل المهندس عبد المطلب عماره محافظ الأقصر، وفدًا من أهالي قرية الزنيقة التابعة لمركز ومدينة إسنا جنوب المحافظة، لعرض عدد من المطالب الخدمية والتنموية الخاصة بعدة قرى تابعة للمركز.
وتلخصت مطالب الأهالي من قرى حاجر كومير، وبويل التابعة لمجلس قروي النجوع، وأبو زعفة، وساحل القرايا، والروازق في استكمال وتوصيل خدمات الصرف الصحي، وإنارة بعض الطرق، وتوصيل خدمات الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى إنشاء مدرسة جديدة لتخفيف الكثافة الطلابية.
محافظ الأقصر يؤكد استمرار العمل على استكمال مشروعات البنية التحتية
ورحب محافظ الأقصر بالوفد، مؤكدًا حرصه على الاستماع لمطالب المواطنين وشكاواهم بشكل مباشر، في إطار سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها المحافظة لتعزيز التواصل مع الأهالي.
من جانبهم، أعرب أهالي قرية الزنيقة عن شكرهم للقيادة السياسية على اختيارها للمهندس عبد المطلب ممدوح عمارة محافظًا للأقصر، مشيدين بجهوده في حل العديد من الملفات العالقة منذ سنوات، كما وجهوا الشكر للمحافظ على اهتمامه المتواصل بقرى إسنا وحرصه على تلبية مطالب المواطنين.
وأكد محافظ الأقصر في ختام اللقاء، أنه سعيد بلقاء أهالي إسنا وقراها، مشيرًا إلى أن مطالبهم مشروعة وتخضع حاليًا للدراسة والتنفيذ وفق الأولويات، كما انه يقوم بزيارات مستمرة للمركز لدراسة المطالب والمشكلات على الطبيعة .
وأضاف أنه يعمل على تطوير مركز إسنا بالكامل، بما في ذلك تطوير مداخل المدينة، والانتهاء من كورنيش إسنا والمنطقة المحيطة بمعبد إسنا الأثري، بما يليق بمكانة المدينة التاريخية والسياحية.
في سياق آخر، تعلن مديرية الشؤون الصحية بالأقصر، بقيادة الدكتور أحمد أبو العطا وكيل وزارة الصحة بالأقصر، عن إطلاق قافلة طبية مجانية يومي الاثنين والثلاثاء ٢٧/٢٨ من أكتوبر الجارى بوحدة الكرنك القديم الصحية إدارة البندر الصحية.
وأوضح وكيل وزارة الصحة بالأقصر، أن الكشف والعلاج مجانًا في التخصصات الطبية الاتية: (نساء وولادة - خدمات تنظيم الأسرة ـ الأطفال ـ الجلديةـ باطنة ـ جراحةـ عظام ـ خدمات الأشعة والتحاليل ـ كشف عشوائي(سكر وضغط).
وفى سياق متصل وفي إطار المتابعة الميدانية المستمرة للمنشآت الصحية، قام الدكتور أحمد أبو العطا وكيل وزارة الصحة بالأقصر، بجولة تفقدية شملت الحجر الصحي بمطار الأقصر الدولي ومكتب صحة أول شرق الأقصر، لمتابعة سير العمل والاطمئنان على إنتظام الأداء داخل المنشآت الصحية، تنفيذًا لتوجيهات وزارة الصحة والسكان برفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين وتشديد الرقابة الميدانية.
وخلال جولته بالحجر الصحي بمطار الأقصر الدولي، تابع وكيل الوزارة مدى جاهزية الفرق الطبية وتطبيق الإجراءات الوقائية المتبعة لأستقبال الرحلات الجوية، ونقاط الفرز الطبي وآليات التعامل مع الحالات المشتبه بها وفقًا للبروتوكولات الصحية المعتمدة، كما تأكد من توافر المستلزمات الوقائية والمطهرات وفاعلية نظام مكافحة العدوى والتطهير الدوري داخل المطار، مؤكدًا على ضرورة الإلتزام الكامل بالتعليمات الصحية الصادرة من وزارة الصحة والسكان.
كما تفقد أيضاً مكتب صحة أول شرق الأقصر، حيث تابع سير العمل داخل المكتب وإنضباط العاملين، ووجه بسرعة تحويل المتغيبين عن العمل إلى الشؤون القانونية لإتخاذ الإجراءات اللازمة، مؤكدًا أن الانضباط الإداري يمثل أحد أهم عناصر تحسين الخدمة الصحية المقدمة للمواطنين.
وشدد " أبو العطا " على الإلتزام بمواعيد العمل الرسمية ومتابعة تسجيل المواليد والوفيات وتقديم خدمات المبادرة الرئاسية "١٠٠ مليون صحة"، مع التأكيد على تحديث السجلات الطبية وتحسين بيئة العمل داخل المكاتب الصحية بما يسهم في تيسير الخدمات المقدمة للجمهور.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصرف الصحى الزنيقة محافظ الأقصر الأقصر مطالب محافظ الأقصر محافظ ا
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)