حزب العمال الكردستاني يعلن عن “خطوة تاريخية” جديدة!
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية)- أعلن حزب العمال الكردستاني الانفصالي (PKK) أنه سيتخذ “خطوة تاريخية” جديدة غدًا الأحد، تماشيًا مع دعوة زعيمه عبد الله أوجلان لحل التنظيم والقرارات المتخذة في مؤتمره الثاني عشر.
ووفقًا لتقرير نشرته وكالة “روج نيوز” (Rojnews)، المعروفة بقربها من حزب العمال الكردستاني، استنادًا إلى “مصادر موثوقة”، فإن المنظمة ستتخذ “خطوة تاريخية” جديدة غدًا تماشيًا مع دعوة عبد الله أوجلان وقرارات المؤتمر الثاني عشر لحزب العمال الكردستاني.
وقالت هذه المصادر إن أعضاء \ العمال الكردستاني سيعلنون عن الخطوة التي سيتخذونها للجمهور في مؤتمر صحفي.
ووفقًا لمعلومات أوردتها شبكة”رووداو” (Rûdaw) الكردية العراقية، سيتم قراءة بيان رسمي في المؤتمر الصحفي، وسيتم إبلاغ الجمهور بالخطوة الجديدة لحزب العمال الكردستاني تجاه عملية السلام.
وقال مصدر مقرب من القضية في إقليم كردستان لـ “رووداو”: “سيتم اتخاذ هذه الخطوة من قبل مجموعة من مقاتلي الكريلا من أجل عملية السلام. قد يشمل ذلك نقل هذه المجموعة من منطقة إلى أخرى”.
كما أبلغ مصدر رفيع المستوى من منظومة مجتمعات كردستان (KCK) “رووداو” أن: “الإعلان سيتم على سفوح جبل قنديل في منطقة رابرين التابعة للسليمانية”.
وقال المصدر: “ستكون هذه الخطوة هي المرحلة الأولى من خطوة عملية سيتخذها حزب العمال الكردستاني”.
وكان حزب العمال الكردستاني قد أعلن أنه عقد مؤتمره الثاني عشر في الفترة من 5 إلى 7 مايو/أيار، واتخذ قرارًا بحل نفسه، وذلك بعد دعوة عبد الله أوجلان في 27 فبراير/شباط.
وفي 11 يوليو/تموز، وخلال حفل أقيم في كهف جاسنة على حدود قضاء دوكان بالسليمانية، أحرقت مجموعة من أعضاء المنظمة أسلحتها “كدليل على حسن النية” لتعزيز عملية الحل.
في الحفل، قامت مجموعة من 30 شخصًا، من بينهم الرئيسة المشاركة للمجلس التنفيذي لمنظومة مجتمعات كردستان (KCK) هوليا أوران التي تحمل الاسم الحركي “بسة حوزات” (Bese Hozat)، بإحراق أسلحتها.
تتزامن خطوة حزب العمال الكردستاني المذكورة مع اجتماع وفد حزب المساواة والديمقراطية (DEM Party) في إمرالي مع الرئيس رجب طيب أردوغان في 28 أكتوبر/تشرين الأول.
ومن المتوقع أن يزور الوفد إمرالي أيضًا للقاء أوجلان قبل اجتماع اللجنة البرلمانية في 30 أكتوبر/تشرين الأول.
ويُزعم أن الخطوة الثانية التي سيتم اتخاذها في إطار عملية السلام الجارية في تركيا ستكون مغادرة مجموعة من أعضاء حزب العمال الكردستاني الجبال.
Tags: العمال الكردستانياوجلانتركياحل العمال الكردستاني
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: العمال الكردستاني اوجلان تركيا حل العمال الكردستاني حزب العمال الکردستانی مجموعة من
إقرأ أيضاً:
حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.