عاجل: لمكافحة غسل الأموال.. قواعد جديدة لتحديد ”المسيطرين“ على الجمعيات
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
اعتمد المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي الدليل الإرشادي للمستفيد الحقيقي من الجمعيات والمؤسسات الأهلية، لضمان التوافق مع المعايير المحلية والدولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
ويعيد الدليل تعريف مفهوم ”المستفيد الحقيقي“ بشكل يختلف عن المفهوم الشائع. وأكد المركز وجود فرق واضح بين ”المستفيد“ «وهو الفئة التي تتلقى خدمات الجمعية كالفقراء والمحتاجين» وبين ”المستفيد الحقيقي“ «وهو الشخص الطبيعي الذي يمتلك السيطرة الفعلية والنهائية على قرارات الجمعية».
أخبار متعلقة 65.7 % من الأيتام بمكة يعانون غياب دعم الأقارب والتواصل الأسريمنع الأسلحة وتراخيص إلزامية وقيود على التصوير.. لائحة جديدة للمحمياتالأحساء.. منصة جديدة لدعم الابتكار وريادة الأعمال في القطاع السياحي .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } لمكافحة غسل الأموال.. قواعد جديدة لتحديد ”المسيطرين“ على الجمعياتتحديد المستفيد الحقيقيونظراً لأن الجمعيات الأهلية لا تقوم على نظام الملكية أو الأسهم، بخلاف الشركات التجارية التي يُحدد فيها المستفيد بامتلاك 25% أو أكثر، فإن الدليل الجديد يركز حصراً على معيار ”السيطرة“ لتحديد هوية المستفيد الحقيقي.
وتُعرف ”السيطرة“ بأنها النفوذ الذي يمنح شخصاً طبيعياً القدرة على التحكم واتخاذ القرارات الاستراتيجية والهامة في الجمعية، سواء كان ذلك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
وبحسب الدليل، فإن المستفيد الحقيقي هو غالباً الشخص الذي يشغل منصباً عليا، مثل أعضاء مجلس الإدارة أو مجلس الأمناء، نظراً لصلاحياتهم القوية في إدارة الحسابات البنكية، وإعداد الموازنات، ووضع السياسات، وتعيين القيادات التنفيذية. ويليهم في قوة التأثير، المسؤول التنفيذي ثم شاغلو الوظائف القيادية الأخرى.السيطرة الخفيةوالأهم من ذلك، تطرق الدليل إلى حالات ”السيطرة الخفية“، حيث يمكن أن يكون المستفيد الحقيقي شخصاً لا يشغل أي منصب رسمي. وضرب مثالاً بالمتبرع الذي يموّل نسبة كبيرة من الميزانية ويشترط توجيه الأنشطة لمصالحه الخاصة، مهدداً بسحب التمويل، فهذا يُعد ”مستفيداً حقيقياً“ نظراً لسيطرته غير الرسمية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } لمكافحة غسل الأموال.. قواعد جديدة لتحديد ”المسيطرين“ على الجمعيات
وينطبق الأمر نفسه على أي مؤثرين أو موردين أو رعاة يمارسون نفوذاً فعلياً على قرارات الجمعية أو أحد قياداتها.
وفي حال كان أحد أعضاء مجلس الإدارة شخصاً اعتبارياً «مثل شركة»، فإن المستفيد الحقيقي ليس الشركة، بل هو الشخص الطبيعي «الإنسان» الذي يسيطر على تلك الشركة.الإفصاح عن البياناتوألزم الدليل جميع الجمعيات والمؤسسات الأهلية بالإفصاح عن بيانات ”المستفيد الحقيقي“ للمركز الوطني عبر نموذج إلكتروني معتمد، ويتحمل المسؤول التنفيذي مسؤولية دقة هذه البيانات.
وتشمل البيانات المطلوبة الإفصاح عن التفاصيل الشخصية الكاملة للمستفيد الحقيقي، مثل الاسم ورقم الهوية والجنسية وتاريخ الميلاد والعنوان الوطني، وسبب اكتسابه لهذه الصفة.
ومنح الدليل الجمعيات والمؤسسات القائمة مهلة 30 يوماً من تاريخ نفاذ القواعد لتوفيق أوضاعها والإفصاح عن بيانات مستفيديها الحقيقيين، بينما تُلتزم الكيانات الجديدة بتقديمها ضمن إجراءات التأسيس.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام غسل الأموال غسيل الأموال الجمعيات تنظيم الجمعيات المؤسسات الأهلية لمکافحة غسل الأموال المستفید الحقیقی article img ratio
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.