تطبيق التوقيت الشتوي في مدارس عسير وجازان.. تعرف عليه
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أعلنت الإدارة العامة للتعليم بمنطقتي عسير وجازان تطبيق الدوام الشتوي في جميع المدارس الحكومية والأهلية بالمنطقة، بدءًا من اليوم الأحد.
وفي منطقة عسير، أوضحت الإدارة أن الاصطفاف الصباحي سيبدأ عند الساعة 7:15 صباحًا، فيما تبدأ الحصة الأولى عند الساعة 7:30 صباحًا، مؤكدةً أهمية الالتزام بالمواعيد لضمان انتظام العملية التعليمية وسلامة الطلاب والطالبات.
وفي سياق متصل، اعتمدت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان تطبيق الدوام الشتوي في جميع مدارس المنطقة، ابتداءً من اليوم الأحد 4 جمادى الأولى 1447هـ.
وأوضحت الإدارة أن «الاصطفاف الصباحي سيبدأ في تمام الساعة السابعة صباحًا، على أن تبدأ الحصة الأولى عند الساعة السابعة وخمس عشرة دقيقة».
ويأتي تطبيق الدوام الشتوي ضمن الإجراءات التنظيمية التي تهدف إلى مراعاة ظروف الطقس خلال فصل الشتاء، وضمان بيئة مناسبة للطلاب والطالبات والعاملين في المدارس.
مدارس جازانمدارس عسيرالتوقيت الشتويقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: مدارس جازان مدارس عسير التوقيت الشتوي
إقرأ أيضاً:
هالة أبو علم: «صباح الخير يا مصر» من أهم محطات حياتي
استعادت الإعلامية هالة أبو علم محطات بارزة من مشوارها الإعلامي خلال ظهورها في برنامج «من ماسبيرو»، حيث بدأت حديثها بكلمات غلب عليها الحنين والامتنان لمبنى الإذاعة والتلفزيون، مؤكدة أنه كان شاهدًا على أجمل سنوات حياتها المهنية.
وأوضحت أبو علم أنها بدأت رحلتها الإعلامية من بوابة الإذاعة، قبل أن تنتقل إلى قطاع الأخبار، حيث قدمت نشرات إخبارية وبرامج سياسية وإذاعات خارجية، إلى جانب عدد من التجارب التي وصفتها بالمهمة في مسيرتها المهنية.
وأشارت إلى أن برنامج «صباح الخير يا مصر» يعد من أبرز محطاتها الإعلامية، مؤكدة أنه شكل جزءًا مهمًا من تجربتها المهنية والإنسانية، وترك لديها ذكريات مميزة امتدت لسنوات طويلة.
كما أعربت عن تفاؤلها بالأجيال الجديدة داخل ماسبيرو، مؤكدة أنها شعرت بالاطمئنان عند رؤية المذيعات الشابات على الشاشة، لما يتمتعن به من ثقافة وحضور واحترام لقواعد المهنة، وهو ما يمنحها ثقة في استمرارية الإعلام الوطني.
واختتمت هالة أبو علم حديثها قبل تقديم زميلتها جومانا ماهر، قائلة إن برنامج «من ماسبيرو» يعكس فكرة مهمة تقوم على أن «جيلاً يقدّم جيلاً»، في إشارة إلى استمرارية العطاء داخل المؤسسة الإعلامية العريقة.