نجاة قائد اللواء 22 مشاه ومقتل أحد مرافقيه في كمين مسلح شرق مأرب
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
نجا قائد اللواء 22 مشاه،العميد الركن عبده عبد الله المخلافي، الإثنين، من محاولة اغتيال أثناء استهداف مسلحين مجهولين موكبه شرق محافظة مأرب، فيما قتل أحد مرافقيه في الهجوم.
وبحسب مصادر عسكرية في وزارة الدفاع أن موكب المخلافي تعرض لإطلاق نار كثيف طريق الرويك الرابط بين محافظات مأرب والجوف وحضرموت ما أدى إلى تبادل إطلاق نار مع المهاجمين.
وبحسب المصادر، أُصيب العميد المخلافي بجروح متوسطة نُقل على إثرها إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، بينما قُتل أحد مرافقيه في الهجوم الذي لم تعرف الجهة المنفذة له حتى الآن. وأوضحت المصادر أن التحقيقات جارية لتحديد هوية الجناة وتقديمهم للعدالة.
ووشددت قيادة المنطقة العسكرية الخامسة على أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية على الطرق والممرات الحيوية، داعية المواطنين للتعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة أو تجمعات غير قانونية في محاور التحرك العسكري.
وأكدت المصادر أن مثل هذه الهجمات على القيادات العسكرية تعكس مستوى التهديد المتزايد على المدنيين والقادة العسكريين، وتبرز الحاجة الملحة لتعزيز الحماية الأمنية للطرق الاستراتيجية في مناطق النزاع.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية