حماس: لدينا الإرادة لمنع عودة الحرب على غزة ولن نمنح الاحتلال ذريعة لاستئناف العدوان
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
كشفت كتائب "القسام" الجناح العسكري لحركة"حماس" الفلسطينية عن أنها ستسلم رفات جثة أحد الأسرى الإسرائيليين التي تم استخراجها اليوم في قطاع غزة عند الساعة 9 مساء بتوقيت غزة؛ في إطار صفقة تبادل الأسرى وفق اتفاق وقف إطلاق النار مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة خليل الحية - فى تصريح صحفي اليوم - "لدينا الإرادة الكبيرة والكافية من جانبنا ألا تعود الحرب على الشعب الفلسطيني في غزة، ولا نعطي الاحتلال أي ذريعة لعودة الحرب.
وأضاف أن هناك إشكاليات في البحث عن جثامين أسرى الاحتلال، لأن الاحتلال غيّر طبيعة أرض قطاع غزة خلال الحرب حتى أنّ بعض من دفن هذه الجثامين استشهد، أو ما عاد يعرف أين دفنهم، ورغم كل ذلك حتى الآن تمّ تسليم 17 جثة للاحتلال الإسرائيلي من أصل 28 جثة.
وأكد جدية كتائب القسام في البحث ليلا ونهارا والكل يشهد على هذه الجدية، وهناك غرفة عمليات مع الوسطاء وفريق من الاحتلال، ونحن في جهة مقابلة موجودون في غرفة خاصة نتابع أولا بأول.
وتابع:" نحن شعب تحت الاحتلال، ومن حقنا وفق القانون الدولي أن نواجه الاحتلال، وسلاحنا الذي نحمله وكل الفصائل مرتبط بوجود الاحتلال والعدوان، فإذا انتهى هذا الاحتلال وأقيمت لنا دولة فلسطينية فهذا السلاح وحاملوه سيتحولون إلى الدولة؛ وهناك نقاش وحوار وطني جاد في هذه القضية وفي غيرها، للبحث عن حلول ومقاربات لا تمنع الفلسطيني من حقه المكفول دوليا، وتحمي حالة وقف إطلاق النار، ونحن مستعدون للالتزام بوقف إطلاق النار كما هو متفق عليه".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كتائب القسام قطاع غزة صفقة تبادل الأسرى اتفاق وقف إطلاق النار الاحتلال الإسرائيلي إطلاق النار قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.