شارك نجم الاهلي أحمد سيد زيزو جمهوره صورة جديدة، وذلك عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي للصور والفيديوهات إنستجرام.

و ظهر أحمد سيد زيزو خلال التدريبات الجماعية للفريق الأول لكرة القدم بللنادي الاهلي ، وقد حازت الصورة علي اعجاب متابعيه.

شوبير يحسم الجدل حول أزمة زيزو في الأهلي ومفاوضات النادي مع دياباتيشوبير يكشف تفاصيل إصابة زيزو وموقف مدرب الأهلي

وبات محمد الشناوي واحمد مصطفي زيزو وكريم فؤاد ثلاثي الفريق الأول لكرة القدم بالأهلي جاهزين لمواجهة بتروجيت المقرر لها الثلاثاء المقبل في الجولة الثانية عشر من منافسات مسابقة الدوري، وتعافي الشناوي من نزلة البرد الحادة التي ابعدته عن قيادة الفريق في مواجهة ايجل نوار البوروندي التي اقيمت مساء السبت في اياب دور الــ32 لدوري ابطال أفريقيا .

كما تعافي احمد مصطفي زيزو من الاصابة التي ابعدته عن المشاركة أمام بطل بوروندي رغم تواجده في القائمة ولكنه عاني من ثقل في العضلة الخلفية، فيما بات كريم فؤاد جاهز للتواجد مع الفريق الأحمر في الفترة المقبلة بعد ان شارك في التدريبات الجماعية .

كما سمح الجهاز الطبي لإمام عاشور لاعب وسط الفريق ببدء المشي الخفيف بعد ان تعافي من الاصابة بفيروس a ، الذي ابعده الفترة  الماضية ، وخضع إمام عاشور لفحص طبي جديد أثبت تعافيه الكامل من الاصابة ونزول نسبة الفيروس في الكبد الي 46 وهي النسبة الاقرب للطبيعية.

فيما سيخضع المغربي اشرف داري لاعب الوسط لفحص طبي خلال الساعات المقبلة لتحديد موعد عودته للتدريبات الجماعية ، بينما لا يزال محمد شريف وحسين الشحات يحتاجان الي وقت أطول من البرنامج التأهيلي للتعافي من الاصابات التي لحقت بهم مؤخرا.

طباعة شارك زيزو تدريبات الاهلي أحمد سيد زيزو الاهلي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: زيزو تدريبات الاهلي أحمد سيد زيزو الاهلي

إقرأ أيضاً:

من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بين أروقة المتحف المصري الكبير، يقف التمثال الضخم للملك سينوسرت الثالث شامخًا كأنه يتحدى الزمن، لا بوصفه مجرد قطعة أثرية نادرة، بل باعتباره شهادة حجرية على واحدة من أعظم الشخصيات التي حكمت مصر القديمة، فبينما اعتادت التماثيل الملكية في الحضارة المصرية أن تُظهر الملوك في صورة مثالية خالية من العيوب، جاء هذا التمثال ليقدم صورة مختلفة تمامًا؛ صورة إنسان يحمل على وجهه ثقل المسؤولية وأعباء الحكم، لتتحول ملامحه إلى قصة تروي مجد الدولة الوسطى وقوة أحد أبرز فراعنتها.

ملامح غير مألوفة في الفن الملكي

من النظرة الأولى، يلفت التمثال الانتباه بواقعيته المدهشة. فالعينان الغائرتان، والخدان النحيلان، والتجاعيد الواضحة أسفل العينين، والخطوط المحفورة على الجبهة، جميعها تفاصيل لم تكن مألوفة في تصوير الملوك المصريين الذين غالبًا ما ظهروا في هيئة الشباب الأبدي والقوة المطلقة.

ويعتقد علماء المصريات أن هذه الملامح لم تكن انعكاسًا لعمر الملك فحسب، بل رسالة سياسية وفكرية أراد الفنان المصري القديم إيصالها؛ فسنوسرت الثالث لم يُرِد أن يظهر كحاكم مثالي بعيد عن الواقع، بل كقائد يحمل هموم دولته ويكرّس حياته لحماية شعبه وتأمين حدود بلاده.

القائد الذي أعاد رسم حدود مصر

لم يكن سينوسرت الثالث مجرد ملك يجلس على العرش، بل كان قائدًا عسكريًا بارعًا ومصلحًا إداريًا من الطراز الأول. وخلال حكمه في الأسرة الثانية عشرة، قاد حملات عسكرية عميقة داخل النوبة، ونجح في توسيع النفوذ المصري جنوبًا، كما أنشأ سلسلة من الحصون على ضفاف النيل، من أشهرها حصونا سمنة وأورونارتي.

ولم تقتصر أهمية هذه المنشآت على الجانب العسكري فقط، بل تحولت إلى مراكز للتجارة والإدارة، ما يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى جعلت من مصر قوة إقليمية مؤثرة خلال عصر الدولة الوسطى.

ثورة في الإدارة وترسيخ لهيبة الدولة

إلى جانب إنجازاته العسكرية، لعب سنوسرت الثالث دورًا محوريًا في إعادة تنظيم الدولة المصرية، فقد عمل على تقليص نفوذ حكام الأقاليم الذين ازدادت قوتهم خلال الفترات السابقة، واستعاض عن كثير منهم بمسؤولين تابعين مباشرة للسلطة المركزية.

هذا التحول أسهم في تعزيز وحدة الدولة وترسيخ سلطة الفرعون، وأرسى قواعد إدارية استمرت آثارها في عهد خلفائه. ولذلك ينظر المؤرخون إليه باعتباره أحد أبرز الملوك الذين نجحوا في بناء دولة مركزية قوية قادرة على إدارة مواردها وحدودها بكفاءة عالية.

تمثال يروي عبء المُلك وخلود الذكرى

يُجسد التمثال الضخم جميع رموز السلطة الملكية المعروفة؛ فالملك يرتدي النقبة الملكية، وتظهر على صدره القلادة العريضة، فيما تعكس كتفاه العريضتان القوة العسكرية التي عُرف بها، لكن القيمة الحقيقية للعمل تكمن في قدرته على الجمع بين الرمزية التقليدية والواقعية الإنسانية في آن واحد.

ولعل هذا ما جعل سينوسرت الثالث يحظى بمكانة استثنائية حتى بعد وفاته، إذ جرى تأليهه في بعض مناطق مصر القديمة، وخاصة في أبيدوس، واستمر تقديسه لقرون طويلة، كما اتخذ ملوك لاحقون من سيرته نموذجًا يُحتذى به في الحكم والقيادة.

واليوم، يقف تمثاله بالمتحف المصري الكبير ليس فقط بوصفه تحفة فنية من روائع النحت المصري القديم، بل باعتباره وثيقة تاريخية نادرة تكشف لحظة فارقة في تطور الفن المصري؛ لحظة التقت فيها عظمة الملك بواقعية الإنسان، لتُخلد على الحجر قصة قائد حمل أعباء الإمبراطورية فوق كتفيه، فبقيت ملامحه شاهدة على القوة والحكمة وخلود الحضارة المصرية.

الملك سينوسرت الثالث

مقالات مشابهة

  • وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على المستوى الوزاري بباريس
  • الفريق أول شنڨريحة يُستقبل من طرف وزير المكتب السلطاني بعمان
  • الأهلي يرفع عرضه لتجديد عقد نجم الفريق .. واللاعب يطلب مهلة لحسم موقفه
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • أيسل نديم نجمة طائرة الزمالك سيدات تعلن رحيلها عن الفريق
  • منتخب الشراع يشارك في بطولة العالم بـ5 رياضيين
  • منة عرفة تخطف الأنظار من عطلتها الصيفية
  • الفنان أحمد منير يشارك في تشييع جنازة سهام جلال
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش