اللب الأبيض.. كنز طبيعي يعزز المناعة ويحمي من الأمراض المزمنة
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
تُعرف بذور اليقطين، أو كما يسميها الكثيرون اللب الأبيض، بأنها ليست مجرد وجبة خفيفة للتسلية، بل تُعد من أكثر الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية التي تدعم صحة الجسم.
تعتبر هذه البذور مصدرًا طبيعيًا للطاقة والفيتامينات والمعادن، وتسهم في تعزيز صحة القلب والمناعة، إلى جانب دورها الوقائي ضد أمراض مزمنة مثل السكري وبعض أنواع السرطان.
لذا يفضل بعدم التخلص من بذور اليقطين عند استخراجها من الثمار، بل بشطفها وتجفيفها ثم تحميصها، سواء سادة أو مع التوابل، لتحويلها إلى وجبة خفيفة لذيذة ومغذية في الوقت نفسه.
مكونات غذائية متكاملة:
تحتوي بذور اليقطين على نحو 574 سعراً حراريًا لكل 100 جرام، وهي غنية بالدهون الصحية بنسبة 49%، والبروتين بنسبة 29.8%، والكربوهيدرات بنسبة 15%.
كما تضم مزيجًا من المعادن الحيوية مثل الزنك والماغنيسيوم والبوتاسيوم، إضافة إلى الأحماض الدهنية غير المشبعة كحمض اللينوليك والأوليك، مما يجعلها غذاءً متكاملاً ومثاليًا لدعم صحة الجسم بشكل شامل.
أهم فوائد بذور اليقطين:
تنظيم مستويات السكر في الدم: بفضل الماغنيسيوم والمركبات الطبيعية التي تعزز عمل الأنسولين.
تقوية الجهاز المناعي: تحتوي على فيتامين C والزنك والحديد، إضافة إلى مضادات الأكسدة التي تحمي من العدوى.
محاربة الالتهابات: تساعد على حماية الكبد والمفاصل والجهاز الهضمي من الالتهابات المزمنة.
الوقاية من السرطان: خصوصًا سرطان البروستاتا والثدي والقولون بفضل احتوائها على البيتا كاروتين والأوميغا-3.
دعم صحة البروستاتا: الزنك الموجود فيها يحافظ على وظائف الغدة بشكل طبيعي.
تحسين الهضم وخفض الكوليسترول: الألياف تنظم حركة الأمعاء وتقلل خطر أمراض القلب.
تقوية العظام والعضلات: الماغنيسيوم يدعم كثافة العظام ويساعد على تنظيم ضغط الدم.
غذاء متكامل في متناول اليد:
تُعتبر بذور اليقطين غذاءً وظيفيًا يجمع بين الطعم اللذيذ والفائدة الصحية، وتُستخدم في العديد من الثقافات كعلاج طبيعي لدعم صحة البروستاتا وتحسين التوازن الهرموني.
وينصح خبراء التغذية بتناولها بانتظام ضمن النظام الغذائي الأسبوعي، سواء كوجبة خفيفة أو مضافة إلى السلطات والمخبوزات، لما توفره من حماية، طاقة، وتوازن صحي يدوم على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اللب الأبيض تناول اللب الأبيض فوائد اللب الأبيض بذور الیقطین
إقرأ أيضاً:
الكلاب الضالة قنابل بيولوجية تهدد الإنسان والثروة الحيوانية
قال الدكتور مصطفى خليل عضو لجنة الزراعة بحزب الوفد، إن ملف الكلاب الضالة لم يعد مجرد ظاهرة مزعجة أو مظهر غير حضاري في الشوارع والقرى، بل تحول إلى خطر حقيقي يهدد صحة الإنسان والثروة الحيوانية على حد سواء، مؤكدًا أن انتشارها بهذا الشكل يمثل "قنابل بيولوجية موقوتة" تستوجب تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية.
وأوضح خليل أن الكلاب الضالة تعد من أهم مصادر نقل العديد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وعلى رأسها مرض السعار "داء الكلب"، الذي لا تقتصر مخاطره على إصابة المواطنين، بل يمتد ليصيب الأبقار والجاموس والأغنام، متسببًا في خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة نفوق الحيوانات المصابة.
وأضاف أن خطورة الظاهرة لا تتوقف عند السعار فقط، بل تمتد إلى نقل عدد من الطفيليات والأمراض الوبائية التي تهدد منظومة الإنتاج الحيواني، لافتًا إلى أن فضلات الكلاب الضالة تلوث البيئة الزراعية ومصادر الأعلاف وتنقل بويضات الطفيليات المسببة لمرض الأكياس المائية، وهو ما يؤدي إلى خسائر كبيرة في المجازر نتيجة إعدام الأعضاء المصابة من الحيوانات.
وأشار إلى أن الكلاب الضالة تسهم أيضًا في نشر بعض الأمراض البكتيرية والطفيليات التي تؤثر على الماشية، ومنها الأمراض المسببة للإجهاض المتكرر في أبقار الحليب، الأمر الذي ينعكس سلبًا على إنتاج اللحوم والألبان ويهدد الأمن الغذائي.
وأكد خليل أن مواجهة الأزمة لا تكون من خلال حملات الإبادة العشوائية أو استخدام السموم، لأنها حلول أثبتت عدم جدواها على المدى الطويل، بل يجب الاعتماد على استراتيجية متكاملة تقوم على مفهوم "الصحة الواحدة" الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
وطالب بضرورة تنفيذ برامج واسعة النطاق لتعقيم وإخصاء الكلاب الضالة وتحصينها، بالتوازي مع تطوير منظومة جمع القمامة وإدارة المخلفات، باعتبارها المصدر الرئيسي لتكاثر هذه الحيوانات وانتشارها.
وشدد على أن حماية المواطنين والحفاظ على الثروة الحيوانية مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقًا كاملًا بين وزارة الزراعة ووزارة الصحة والمحليات والهيئات البيطرية، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي دون تدخل حاسم قد يفتح الباب أمام أزمات صحية واقتصادية يصعب احتواؤها مستقبلاً.
واختتم تصريحاته قائلًا: "حماية الإنسان والثروة الحيوانية تبدأ من السيطرة على مصادر الخطر في البيئة المحيطة بنا، والوقت حان لوضع خطة وطنية شاملة للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة قبل أن تتحول إلى أزمة أكبر تهدد الأمن الصحي والغذائي للدولة".