القبض على النائب العام العسكري السابق في سوريا
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أعلنت قيادة الأمن الداخلي في سوريا، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، عن إلقاء القبض على نائف صالح درغام، الذي شغل سابقا منصب النائب العام العسكري خلال فترة حكم النظام السابق.
وذكرت وزارة الداخلية السورية عبر قناتها الرسمية على تطبيق "تلجرام"، أن عملية الاعتقال جاءت بعد "متابعة دقيقة ورصد متواصل"، مشيرة إلى أن درغام ينحدر من قرية الشامية بريف اللاذقية الشمالي، ويتهم بـ"ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين" خلال فترة توليه مناصب أمنية وقضائية عليا.
وقال قائد الأمن الداخلي في اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، إن درغام يعد من الشخصيات التي كانت تشغل مواقع حساسة في مؤسسات الدولة، موضحا أنه تولى في تلك الفترة "الإشراف على المحاكم العسكرية والميدانية" التي كانت تنظر في قضايا أمن الدولة.
وأضاف الأحمد أن الموقوف أُحيل إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، تمهيدا لعرضه على القضاء المختص واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، وفق الأصول المعمول بها.
ولم تصدر السلطات السورية مزيدا من التفاصيل حول ظروف الاعتقال أو طبيعة الاتهامات الموجهة إلى درغام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سوريا الأمن الداخلي في سوريا ريف اللاذقية الشمالي
إقرأ أيضاً:
الغمري: محاولات لإضعاف مؤسسات الدولة المصرية خلال فترة ما بعد 2013
أكد الباحث السياسي حسام الغمري أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات التي أعقبت أحداث عام 2013 مخططات معقدة استهدفت زعزعة الاستقرار الداخلي وإعادة تشكيل الوعي العام، مشيرًا إلى أن بعض المحاولات الراهنة تسعى إلى إعادة تقديم تلك المرحلة بصورة مختلفة عن الوقائع التي شهدها الشارع المصري.
وأوضح الغمري، خلال استضافته في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن ما مرت به مصر في تلك الفترة لم يكن مجرد خلافات سياسية عابرة، بل تضمن محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة والتأثير على الهوية الوطنية، من خلال طرح أفكار ومشروعات استهدفت خلق حالة من الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.
وأضاف أن بعض القوى حاولت بناء مسارات موازية لمؤسسات الدولة التقليدية، وهو ما كان من شأنه إحداث تغييرات جوهرية في بنية الدولة المصرية وتوازناتها المؤسسية.