نابولي يتلقى ضربة موجعة بسبب نجمه دي بروين
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
تلقى نادي نابولي الإيطالي ضربة موجعة بعد تأكيد إصابة نجمه البلجيكي كيفن دي بروين بتمزق عضلي في الفخذ الأيمن بحسب ما أعلن عنه النادي الجنوبي اليوم الإثنين.
وقال نابولي في بيان رسمي: "بعد إصابته في مباراة إنتر ميلان يوم السبت، خضع كيفن دي بروين لفحوص طبية كشفت عن إصابته بتمزق كبير في العضلة ذات الرأسين الفخذية في الفخذ الأيمن.
Bollettino medico | Le condizioni di De Bruyne ????https://t.co/SR5pgznOMH
— Official SSC Napoli (@sscnapoli) October 27, 2025ولم يوضح النادي المدة المحددة لغياب لاعبه البالغ من العمر 34 عاما، لكن صحيفة "غازيتا ديلو سبورت" الإيطالية فإنه من غير المتوقع أن يعود دي بروين مجددا إلى الملاعب في 2025، ما يعني ابتعاده لفترة لا تقل عن شهرين.
وتعرض نجم مانشستر سيتي السابق للإصابة مباشرة بعد تسجيله الهدف الأول لفريقه من ركلة جزاء في الدقيقة 33 من مواجهة إنتر ميلان، والتي انتهت بفوز نابولي 3-1.
وظهر دي بروين متألما وهو يضع يده على العضلة الخلفية لفخذه الأيمن، قبل أن يغادر أرضية الملعب بمساعدة الجهاز الطبي وسط قلق واضح من زملائه.
وانضم دي بروين إلى نابولي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية في صفقة انتقال حر، وساهم منذ بداية الموسم في تسجيل 4 أهداف في الدوري الإيطالي وصناعة هدفين في دوري أبطال أوروبا.
ويتصدر نابولي جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 18 نقطة، متقدمًا بفارق الأهداف عن روما، ويستعد لمواجهة ليتشي الثلاثاء في افتتاح الجولة التاسعة، بينما يستقبل روما نظيره بارما الأربعاء.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية نابولي دي بروين نابولي كرة القدم دي بروين المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة دی بروین
إقرأ أيضاً:
انتقادات حادة لنتنياهو بعد إعلان ترامب وقف ضربة إسرائيلية على بيروت
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدخله لوقف ضربة إسرائيلية كانت تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت موجة واسعة من الانتقادات داخل إسرائيل، حيث شن قادة من المعارضة وأعضاء في الحكومة هجومًا حادًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرين أن تل أبيب فقدت جزءًا من استقلالية قرارها الأمني والعسكري.
وجاءت الانتقادات عقب إعلان ترامب أنه نجح في إقناع إسرائيل وحزب الله بخفض التصعيد، مؤكدًا أنه تدخل لمنع تنفيذ ضربة كانت موجهة إلى بيروت، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي وافق على عدم إرسال قوات إلى العاصمة اللبنانية، في إطار تفاهمات تهدف إلى تهدئة الأوضاع ومنع اتساع نطاق المواجهة.
وفي أول ردود الفعل السياسية، اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، أن ما جرى يعكس تراجع استقلالية القرار الإسرائيلي، قائلًا إن "إسرائيل أصبحت تحت الوصاية بالكامل"، في إشارة إلى حجم التأثير الأمريكي على القرارات الأمنية والعسكرية.
من جانبه، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى رفض الضغوط الأمريكية، مؤكدًا أن الوقت حان لاتخاذ القرارات التي تخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية، ومطالبًا بمواصلة العمليات ضد حزب الله وعدم التراجع تحت أي ضغوط خارجية.
كما انضم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إلى موجة الانتقادات، معتبرًا أن حكومة نتنياهو فقدت السيطرة على السيادة الإسرائيلية، وأن حالة من الفوضى السياسية والأمنية باتت تسيطر على المشهد الداخلي.
بدوره، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء، معتبرًا أن الاعتماد على قرارات خارجية في القضايا الأمنية الحساسة يضعف صورة القيادة الإسرائيلية أمام الرأي العام.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية الإسرائيلية توترًا متصاعدًا، رغم الحديث عن جهود للتهدئة ووقف إطلاق النار. وبينما أعلن ترامب التوصل إلى تفاهمات مع الجانبين لخفض التصعيد، استمرت العمليات العسكرية والتحركات الميدانية على الأرض، ما يعكس هشاشة أي اتفاقات محتملة في ظل استمرار التوترات.
ويرى محللون أن الجدل الدائر داخل إسرائيل لا يقتصر على الملف اللبناني فحسب، بل يمتد إلى طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة وحدود التأثير الأمريكي على القرارات الاستراتيجية الإسرائيلية، وهو نقاش مرشح للتصاعد خلال الفترة المقبلة مع استمرار التطورات الأمنية في المنطقة.