"تعليمية البريمي" تنظم ندوة "شركاء النجاح: دور ولي الأمر في دعم الطلبة"
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
البريمي- ناصر العبري
نظّمت المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة البريمي ممثلة بقسم التوعية والإرشاد بدائرة التوجيه المهني والإرشاد الطلابي ندوة "شركاء النجاح: دور ولي الأمر في دعم الطلبة"، تحت رعاية سعادة الشيخ راشد بن سعيد الكلباني والي البريمي، وبحضور سيف بن حمد العبدلي المدير العام للمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة البريمي، والدكتور سلطان بن خميس اليحيائي المدير العام المساعد وعدد من مديري الدوائر والأقسام بالتعليمية ومديري المدارس وأولياء أمور الطلبة من مختلف مدارس المحافظة.
وتأتي هذه الندوة بهدف تعزيز التعاون بين الأسرة والمؤسسات التربوية والمجتمعية بما يحقق الدعم النفسي والسلوكي والتعليمي للطلبة، وبدأت بكلمة المديرية قدمتها عايدة العلوية رئيسة قسم الإرشاد والتوعية أكدت فيها على أن الاسرة هي اللبنة الأولى للمجتمع، فبصلاحها ينهض المجتمع لذا تم التنظيم لهذه الندوة بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية لتكون منصة لتبادل الخبرات ومناقشة أفضل الممارسات التي تسهم في تعزيز دور ولي الامر في دعم الطلبة.
وبدأت أولى أوراق عمل الندوة بعنوان الأمن الأسري قدمها المقدم سعود السليماني مدير التحريات والبحث الجنائي البريمي، والذي أكد فيها على أهمية توعية أولياء الأمور بمخاطر السلوكيات المنحرفة وعن الأمن الرقمي وحماية الأبناء من مخاطر الإنترنت ودور الأسرة والشرطة في حفظ الأمن المجتمعي، وحملت الورقة الثانية عنوان "الوازع الديني" قدمها حمد البراشدي واعظ ديني بإدارة الأوقاف والشؤون الدينية بالمحافظة، استعرض محاور غرس القيم الدينية والأخلاقية وبناء شخصية الأبناء منذ الطفولة والوقاية من الانحرافات الفكرية والسلوكية.
واستكملت الندوة بالورقة الثالثة من تقديم فاطمة الغيثية أخصائية إرشاد وتوجيه أسري بدائرة التنمية الاجتماعية بالمحافظة، الدعم النفسي والاجتماعي من الأسرة من خلال تنمية القيم والسلوك الإيجابي لدى الأبناء والتعامل مع المشكلات السلوكية مثل الغضب والإدمان الرقمي بمهنيه وأهمية الدعم النفسي والاجتماعي من الأسرة، بعدها قدم الرقيب أول سيف الخزيمي من قيادة شرطة محافظة البريمي ورقة أكد فيها أهمية توعية أولياء الأمور بمخاطر السلوكيات المنحرفة (المخدرات) ودور الأسرة والشرطة في حفظ الأمن المجتمعي.
واختتمت الندوة بورقة عمل بعنوان "ماذا يريد الأبناء من الآباء" قدمها سيف الفلاسي مشرف إرشاد اجتماعي بقسم الإرشاد والتوعية بالتعليمية، تطرق فيها إلى أهمية دعم الطالب نفسيًا واجتماعيًا وآليات التوجيه والإرشاد المدرسي ودور ولي الأمر في فهم احتياجات الطالب، وفي الختام قام راعي الندوة سعادة الشيخ والي البريمي بتكريم مقدمي أوراق العمل.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
يثير تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته تساؤلات كثيرة بين الناس حيث يرغب كثيرون في معرفة الحكم الشرعي من دار الإفتاء ، خاصة عند تقديم الهبات أو المساعدات المالية لأحدهم دون الآخرين، ويؤكد العلماء أن العدل بين الأبناء من المبادئ التي حث عليها الإسلام لما له من أثر في تحقيق المودة الأسرية ومنع النزاعات والخلافات وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي للمسألة الذي رأته دار الإفتاء.
حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوتهأكدت دار الإفتاء أنه يجوزُ للإنسان أن يتصرّف في ماله حالَ حياته وصحته وكمال قواه العقلية بشتى أنواع التصرفات المشروعة كما يشاءُ حسبما يراه محققًا للمصلحة.
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
آداب الرجوع من الحج.. الإفتاء توضح
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن لكل إنسان أن يميّز بعض أولاده أو يخصَّهُم بما يشاء من ماله دون بعض لغرضٍ مُعْتَدٍّ به شرعًا أو عرفًا، موضحة أن التمييز قد يكون تعويضا عن الجُهْد، أو سدّا للحاجة، أو للتأمين في المسكن، أو للمكافأة على البرّ والإحسان، أو توفير الحياة الكريمة التي تقِي الإنسان أن يتكفَّفَ النّاس، أو تجنّب النّزاع بين الورثة عند الموت، أو الحماية من المطالبة بحقّ لا يستطيعُ الوارث له سدادًا.
وأما فيما يتعلق بحكم الهبة للأبناء فأوضحت دار الإفتاء أن الهبة لبعض الأولاد دون بعض صحيح شرعًا ولا حرج فيه.
شروط الهبة إلى الأولادوأجاب الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: إن التسوية بين الأولاد فى الهبات والعطايا مستحب وليس واجبا.
وأضاف أمين الفتوى: ندعو الآباء ألا يفرقوا بين الأبناء إلا لمعنى، كأن يكون أحد الأبناء مريضا والآخر صحيحا فأعطي المريض أو أحدهما عاطلا فأعطيه، غير ذلك ينبغي علينا أن نساوى بين الأولاد لنحفظ قلوبهم، ولكن هذا ليس واجبا هو مستحب.