عين ليبيا:
2026-06-03@06:32:43 GMT

ما هي أغنى 10 دول في العالم لعام 2025؟

تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT

أظهر تصنيف دولي حديث أن دولًا صغيرة الحجم نجحت في الحفاظ على مواقعها في قمة الثراء العالمي لعام 2025، متجاوزةً اقتصادات كبرى بفضل استراتيجياتها المتقدمة في إدارة الثروات والموارد، حيث تصدّرت ليختنشتاين وسنغافورة ولوكسمبورغ القائمة، بينما جاءت قطر كالدولة العربية الوحيدة بين أغنى عشر دول على مستوى العالم.

واستند التصنيف إلى بيانات صندوق النقد الدولي التي تقيس نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بعد تعديله وفقًا لمؤشر تعادل القوة الشرائية، وهو المعيار الأكثر دقة في مقارنة مستويات المعيشة والرفاه الاقتصادي بين الدول.

وأوضح التقرير أن تفوق الدول الصغيرة يعود إلى مزيج من العوامل، أبرزها هيمنة القطاعات المالية المتطورة، والقدرة على جذب الاستثمارات العالمية، إضافة إلى الكفاءة في استغلال الموارد الطبيعية.

وجاءت ليختنشتاين في المرتبة الأولى عالميًا بنصيب فرد بلغ 201,112 دولارًا، تلتها سنغافورة بـ 156,969 دولارًا، ثم لوكسمبورغ بـ 152,394 دولارًا. أما إيرلندا فحلت رابعة بـ 147,878 دولارًا، فيما احتلت قطر المركز الخامس عالميًا بـ 122,283 دولارًا، محافظةً على موقعها الريادي كأغنى دولة عربية بفضل احتياطيات الغاز الضخمة واستثماراتها المتنوعة في الطاقة والبنية التحتية.

وتلتها في الترتيب كل من النرويج بـ 106,694 دولارًا، وسويسرا بـ 97,659 دولارًا، ثم بروناي بـ 94,472 دولارًا، وغيانا بـ 94,189 دولارًا، في حين جاءت الولايات المتحدة عاشرًا بـ 89,598 دولارًا للفرد الواحد.

وأشار التقرير إلى أن القاسم المشترك بين هذه الاقتصادات هو قدرتها على تحقيق توازن مثالي بين النمو والإدارة المالية الرشيدة، إضافة إلى تنويع مصادر الدخل والاستثمار في رأس المال البشري والتكنولوجيا.

ويرى خبراء الاقتصاد أن تفوق هذه الدول يعكس تحوّلًا في موازين القوة الاقتصادية العالمية، حيث لم يعد حجم الدولة أو عدد سكانها هو المعيار الحاسم للثراء، بل مدى كفاءة سياساتها الاقتصادية وقدرتها على الابتكار واستغلال الفرص في الاقتصاد الرقمي والطاقة المتجددة.

وبينما تحافظ قطر على موقعها بين الاقتصادات الأعلى دخلًا للفرد، يتوقع المراقبون أن تواصل صعودها في السنوات المقبلة مدعومةً بقطاع طاقة متطور ومشروعات تنموية ضخمة تجعلها مركزًا اقتصاديًا محوريًا في المنطقة والعالم.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أغنى دول العالم أمريكا الاقتصاد العالمي الدول العربية دولار ا

إقرأ أيضاً:

كأس العالم 2026 تهدد الشركات.. فاتورة المونديال قد تكلف أرباب العمل 17 مليار دولار

مع اقتراب انطلاق كأس العالم لكرة القدم 2026 التي من المتوقع أن تسيطر على أحاديث الموظفين أثناء الاستراحات، ذكر استطلاع أن أصحاب العمل قد يواجهون صعوبات فيما يتعلق بتركيز الموظفين خلال البطولة، بل وحتى في حضورهم إلى مقرات العمل.

ويشير بحث أجرته "يو.كيه.جي"، وهي منصة ذكاء اصطناعي لإدارة الموارد البشرية والأجور والقوى العاملة، إلى أن كأس العالم التي تقام من 11 يونيو (حزيران) الجاري إلى 19 يوليو (تموز) المقبل، قد تكلف أصحاب العمل حول العالم نحو 17 مليار دولار كخسائر في الإنتاجية، إذ يخطط 37 في المئة من الموظفين لتعديل جداولهم بسبب البطولة.

وكشف الاستطلاع أن 27 في المئة من الموظفين من المرجح أن يتغيبوا عن العمل بالتأخر أو المغادرة المبكرة أو التغيب التام عن يوم العمل، بينما اعترف 11 في المئة بأنهم سيعملون وهم في حالة إنهاك بعد السهر، وقال 14 في المئة إنهم سيشاهدون المباريات وأهم اللقطات سراً أثناء ساعات العمل.

وشمل استطلاع "يو.كيه.جي" 8000 موظف في أستراليا وكندا وفرنسا وألمانيا والمكسيك وهولندا وبريطانيا والولايات المتحدة لتقييم تأثير كأس العالم على أماكن العمل.

اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال - موقع 24عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.

وستشهد النسخة الموسعة من البطولة هذا العام، والتي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مشاركة 48 منتخباً وتتضمن إجمالي 104 مباريات.

وأشار البحث إلى أن البطولة قد تؤدي إلى خسائر في الإنتاجية بقيمة نحو 11.7 مليار دولار في الولايات المتحدة وحدها، وتليها ألمانيا بنحو 1.34 مليار دولار.

وقال سوريش فيتال، رئيس قسم المنتجات بمنصة "يو.كيه.جي": "عندما يزيد التغيب عن العمل والحضور دون إنتاجية على نطاق واسع، يكون التأثير فورياً ومكلفاً.. تنخفض الإنتاجية، وتتأثر تجربة العملاء، وتتضرر الروح المعنوية حيث يتعين على بقية أفراد الفريق سد الثغرات".

17.57 مليار يورو القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026 - موقع 24ارتفعت القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026 إلى 17.57 مليار يورو قبيل أيام من انطلاق منافسات البطولة العالمية المقررة خلال الفترة من 11 يونيو الجاري إلى 19 يوليو المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

ولا يعتبر المديرون بمنأى عن إغراء المباريات المثيرة، إذ ذكر الاستطلاع أن 42 في المئة من المديرين من المرجح أن يخططوا ليوم أجازة، و45 في المئة سيطلبون مرونة في اللحظة الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • إغلاق مضيق هرمز يفرض فاتورة إضافية على مليار شخص
  • كأس العالم 2026 تهدد الشركات.. فاتورة المونديال قد تكلف أرباب العمل 17 مليار دولار
  • تحويلات المصريين بالخارج.. خطة حكومية طموحة لتجاوز 38 مليار دولار ودعم استقرار الاقتصاد
  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • الأنبا أسطفانوس: عامان مع الأنبا أثناسيوس كانا من أغنى وأجمل سنوات خدمتي الكنسية
  • كيف يستطيع العالم أن يفعل أكثر بموارد أقل؟
  • تحديد الشواطئ «الصالحة للسباحة» لعام 2026
  • «كهرباء دبي» تستكمل التحقق الخارجي لانبعاثات غازات الدفيئة لعام 2025
  • تحويلات قياسية للمصريين بالخارج.. نواب: 34.9 مليار دولار تعكس ثقة متزايدة في الاقتصاد الوطني
  • طلب إحاطة واتهامات بإهدار المال العام في بعثة منتخب مصر ببطولة كأس العالم