أمجد الشوا ناشط مرشح لرئاسة لجنة التكنوقراط في غزة
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أحد أبرز النشطاء الحقوقيين والإنسانيين في فلسطين، متخصص في العمل المجتمعي والتنمية المستدامة والدفاع عن حقوق الإنسان، تولى منصب نائب المفوض العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان المعروفة بـ"ديوان المظالم"، إضافة إلى منصب المدير العام لشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في القطاع.
المولد والنشأةوُلد أمجد الشوا في غزة عام 1971.
حصل الشوا على بكالوريوس في التسويق والماجستير في الدراسات الأميركية، وعلى شهادة عليا في تأهيل المعلمين للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية عام 1991.
بدأ الشوا حياته العملية في المجال الإنساني وعمل مدرسا للصم ومنسقا للعلاقات العامة في جمعية أطفالنا للصم بين عامي 1992 و1996، ثم انخرط في العمل الصحفي وعمل مراسلا غير متفرغ لوكالة الأنباء الأردنية.
أدار بعدها في تسعينيات القرن الـ20 شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في غزة، والتي ضمت تحت مظلتها 140 مؤسسة في مجالات اجتماعية وإنسانية للعمل على تنسيق الجهود الإغاثية والتنموية في قطاع غزة.
ومع إعلان إسرائيل فرضها حصارا على قطاع غزة عام 2007 برز الشوا على الساحة الدولية وعمل منسقا للحملة الدولية لفك الحصار عن القطاع تعزيزا للتضامن الدولي مع القضية الفلسطينية.
شغل الشوا بعدها مناصب في منظمة العفو الدولية (أمنستي)، وعمل في مجال رعاية الأطفال الفلسطينيين ذوي الإعاقة.
وعام 2023 عُيّن نائبا للمفوض العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان (ديوان المظالم).
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية في أكتوبر/تشرين الأول 2025 أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والسلطة الفلسطينية وافقتا على تعيين الشوا رئيسا للجنة المكلفة بإدارة شؤون قطاع غزة.
إعلانوذكرت قناة كان الإسرائيلية أن الشوا حظي بتأييد من الطرفين في اجتماع عقد في القاهرة بمشاركة وفد من المخابرات العامة المصرية ضمن مشاورات تبحث "اليوم التالي للحرب" وترتيبات الحكم المدني في القطاع.
ووصفت مصادر إسرائيلية الشوا بأنه "مؤيد للحركة دون أن يكون منتميا إليها تنظيميا"، مشيرة إلى أنه حافظ على علاقة متوازنة مع مختلف القوى السياسية في غزة.
وكانت قوى وفصائل فلسطينية قد أعلنت أنها اتفقت في اجتماع عقدته في القاهرة على تسليم إدارة قطاع غزة للجنة مؤقتة من التكنوقراط من أبناء القطاع، وذلك في بيان مشترك نشرته الفصائل في 24 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات أمجد الشوا قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
السجن المؤبد لضابط بحريني بعد إدانته في قضية قتل ناشط معتقل على ذمة التحقيق
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن محكمة في البحرين أصدرت، الثلاثاء، حكما بالسجن المؤبد بحق ضابط استخبارات على خلفية مقتل ناشط من الطائفة الشيعية، وذلك بعد شهرين من إحالته إلى المحاكمة بتهمة "الاعتداء المفضي إلى الموت".
وأعلنت وحدة التحقيق الخاصة التابعة للنيابة العامة في البحرين، في منشور عبر "إنستغرام"، أن "المحكمة الكبرى الجنائية الأولى قد أصدرت بجلساتها المنعقدة اليوم الثلاثاء الموافق 2 أيار/يونيو 2026 حكمها في القضية الخاصة بوفاة أحد الموقوفين، حيث قضت بمعاقبة المتهم بالسجن المؤبد".
وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد ذكرت في بيان، أن المتوفى أوقف على ذمة "قضية سعي وتخابر ونقل معلومات للحرس الثوري الإيراني".
وكان "معهد البحرين للحقوق والديمقراطية" ومقره لندن، أعلن وفاة محمد الموسوي (32 عاما)، الذي قال إنه أوقف عند نقطة تفتيش في 19 آذار/مارس، مضيفا أن عائلته التي لم تحصل على أي معلومات عنه منذ توقيفه، تلقت اتصالا للحضور إلى المستشفى العسكري لتسلّم جثته.
وأعلنت وحدة التحقيق الخاصة البحرينية في منتصف نيسان/أبريل "انتهاء تحقيقاتها بشأن وفاة أحد الموقوفين، وإحالتها مرتكب الواقعة محبوسا للمحاكمة الجنائية، مسندة إليه تهمة الاعتداء المفضي إلى الموت".
وتلقت الوحدة خبر وفاة الموقوف في 27 آذار/مارس عبر مواقع التواصل الاجتماعي وإخطار من المفتش العام لدى جهاز المخابرات الوطني.
ومنذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير، تعرضت البحرين ودول خليجية أخرى على مدى أسابيع لهجمات إيرانية طالت مواقع مدنية وعسكرية.
وشددت السلطات البحرينية بعد اندلاع الحرب، الإجراءات تجاه من يُعرب عن دعمه أو تعاطفه مع إيران. ووُجّهت اتهامات بالتجسس للبعض، واعتُقل نحو 300 شخص، معظمهم من المسلمين الشيعة، وفق نشطاء.
ومن جانبها، نددت منظمة "هيومن رايتس ووتش" بوفاة الناشط، وقالت إن الجثة تحمل آثار تعذيب واضحة، فيما تنفي البحرين أي ادعاءات بقمعها للمعارضين على خلفية انتماءاتهم الدينية.