المفوضة الأوروبية: السلام في غزة قد يتطلب تغيير القيادة الإسرائيلية
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أعربت أجا لابيب، المفوضة الأوروبية لتسوية الأزمات، عن قلقها بشأن تحقيق السلام الدائم في قطاع غزة، مشيرة إلى أن ذلك قد يتطلب تغيير القيادة الإسرائيلية الحالية.
وفي مقابلة مع صحيفة “بوليتيكو”، أكدت لابيب أن عددًا من الساسة الإسرائيليين، وعلى رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يرفضون جوهريًا فكرة حل الدولتين، وهو ما يعقد أي جهود حقيقية نحو تسوية سلمية.
وقالت لابيب: “كثيرًا ما نسمع من نتنياهو تصريحات غير مقبولة من شخص يشغل منصبه”، مشيرة إلى شكوكها في جدّية رئيس الحكومة الإسرائيلية بشأن السعي إلى السلام.
وأضافت: “صحيح أنه التزم حتى الآن بوقف إطلاق النار، لكننا نعرف جيدًا معارضته الصريحة لحل الدولتين”.
ودعت المفوضة الأوروبية إلى اعتماد وسائل ضغط أكثر فعالية في التعامل مع إسرائيل، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يجب ألا يكتفي بالبيانات السياسية، بل يجب أن يكون لديه أدوات ضغط حقيقية مثل فرض عقوبات أو تعليق بعض بنود اتفاقية الشراكة التجارية بين الطرفين.
وأوضحت أن “العامين الماضيين أثبتا بوضوح أننا بحاجة إلى وسائل ضغط حقيقية، لا مجرد بيانات استنكار”.
ورغم انتقاداتها الصريحة للقيادة الإسرائيلية، امتنعت لابيب عن وصف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة بأنها “إبادة جماعية”، مؤكدة أن هذا التوصيف يجب أن يظل من اختصاص المحاكم الدولية، وليس من اختصاص السياسيين.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس حيث تتصاعد التوترات في غزة، في ظل الدعوات الدولية المتزايدة إلى وقف إطلاق النار وتقديم حلول سلمية للصراع المستمر.
الأردن يؤكد استعداده لتدريب قوات الأمن الفلسطينية ويرفض إرسال قوات إلى غزة
أكد الملك عبد الله الثاني استعداد الأردن ومصر لتدريب قوات الأمن الفلسطينية بأعداد كبيرة.
وقال إن بلاده لن ترسل قوات إلى غزة، موضحًا أن الأردن قريب سياسيًا جدًا من التطورات هناك.
وأعرب عن أمله في أن تكون مهمة القوات الدولية في غزة حفظ السلام وليس فرضه، محذرًا من أن تسيير دوريات مسلحة في القطاع وضع لا ترغب أي دولة في التورط فيه.
الحية يؤكد رفض فصل غزة عن الضفة الغربية ويشدد على وحدة القرار الوطني
أكد رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية أن غزة والضفة الغربية تشكلان وحدة وطنية واحدة، مشددًا على رفض أي محاولة لفصل القطاع عن الضفة الغربية.
وقال الحية إن الأصل أن تنتهي مدة اللجنة الإدارية إما بانتخابات فلسطينية أو بتشكيل حكومة فلسطينية توافق عليها جميع الأطراف، مؤكدًا أن قضية الأسرى ستظل أولوية وطنية، وأن تحريرهم سيبقى على طاولة بحث القيادات الفلسطينية رغم تعذر إتمام صفقة عاجلة.
وجاءت تصريحات الحية في وقت يتواصل فيه الجدل الإقليمي والدولي بشأن مقترح نشر قوة دولية في قطاع غزة، بالتوازي مع نقاش فلسطيني داخلي حول مستقبل النظام السياسي ووحدة القرار بين الضفة والقطاع.
وأشار الحية إلى أهمية الحفاظ على البنية الدستورية الفلسطينية ومؤسساتها، محذرًا من محاولات “تدويل غزة” أو فصلها سياسيًا عن محيطها الوطني، في وقت تسعى الأطراف الدولية والإقليمية، بما فيها الولايات المتحدة وإسرائيل، لرسم ملامح مرحلة ما بعد الحرب.
وزير خارجية مصر يؤكد لنظرائه في 4 دول ضرورة دخول المرحلة الثانية من اتفاق حرب غزة
أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، على أهمية البناء على مخرجات قمة شرم الشيخ للسلام التاريخية واتفاق وقف الحرب في غزة بما يضمن تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة.
وقال عبد العاطي خلال اتصاله الهاتفي بنظرائه في فرنسا واليونان والسعودية والأردن، إن المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في غزة تتطلب البدء في خطوات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وأوضح عبد العاطي أن المؤتمر الذي جمع الأطراف المعنية يمثل خطوة محورية لتوحيد الجهود الدولية لدعم الشعب الفلسطيني والمساهمة في إعادة بناء ما دمرته الحرب وفق خطة عربية – إسلامية شاملة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وأشار عبد العاطي إلى ضرورة دعم الجهود الإقليمية والدولية لوقف إطلاق النار وتحقيق تسوية سياسية شاملة، وذلك في إطار نتائج اجتماع رباعية السودان الأخير في واشنطن.
وأضاف أنه يجب البناء على تلك النتائج لتنسيق المواقف الدولية ومضاعفة الجهود الإنسانية في المناطق المتضررة.
غزة.. انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق انتشار وحدة “الظل” في كتائب القسام خوفًا من المواجهة مع حماس
انسحبت القوات الإسرائيلية من مناطق انتشار وحدة “الظل” التابعة لكتائب القسام في قطاع غزة، وذلك خوفًا من اندلاع مواجهة مباشرة مع عناصر حماس، وفقًا لما ذكرته صحيفة “يديعوت أحرنوت”.
وقالت مصادر إسرائيلية إن عناصر من وحدة “الظل” قد رافقوا طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر خلال عمليات ميدانية للبحث عن الأسير الإسرائيلي هدار غولدين في غزة، بينما جرت عمليات مماثلة في خان يونس بحثًا عن الأسير عميرام كوبر باستخدام معدات ثقيلة دخلت عبر الجانب المصري.
وأفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية انسحبت من المناطق التي كانت تشرف على عمليات التفتيش خلف “الخط الأصفر”، وذلك بعد تدخل الوسطاء الذين طلبوا تجنب أي احتكاك مع عناصر المقاومة الفلسطينية المنتشرين في المنطقة.
في سياق متصل، أكدت المصادر أن طواقم الصليب الأحمر وكتائب القسام تواصل عملها في مناطق رفح و خان يونس، مع التنسيق المحدود بين الطرفين بهدف إنهاء ملف الأسرى المفقودين، وقد التقى ممثلون عن حركة حماس ببعثة الصليب الأحمر في منطقة المواصي، لتزويدهم بإحداثيات قد تساعد في تحديد مكان الأسير الإسرائيلي.
على الصعيد السياسي، أشارت تقديرات في تل أبيب إلى أن الحكومة الإسرائيلية لن تقدم في الوقت الحالي على أي خطوات تصعيدية تجاه حماس، في انتظار ما ستسفر عنه جهود البحث خلال 48 ساعة المقبلة، وهي المدة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كمهلة للتوصل إلى نتائج ملموسة.
رغم مرور أيام على الاتفاق بين إسرائيل وحماس بوساطة إقليمية، لا يزال 13 أسيرًا إسرائيليًا في قطاع غزة، ولم تسفر عمليات البحث في رفح و خان يونس عن أي نتائج حتى الآن.
من جانبها، أكد خليل الحية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في غزة، أن الحركة ستبدأ قريبًا عمليات بحث في “مناطق جديدة”.
وأوضح الحية أن حماس حريصة على إنهاء ملف الأسرى بما يضمن مصلحة الشعب الفلسطيني ويحافظ على التفاهمات القائمة مع الوسطاء.
ماليزيا تعلن استعدادها لإرسال قوات لحفظ السلام إلى غزة
أعرب رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، عن استعداد بلاده للمشاركة في مهمة أممية لحفظ السلام في قطاع غزة، وذلك بالتعاون مع الدول ذات الرؤى المماثلة ومنظمة التعاون الإسلامي.
جاء هذا الإعلان خلال لقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) السابعة والأربعين في كوالالمبور يوم الأحد.
وأكد أنور إبراهيم في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء: “جددت ماليزيا موقفها الثابت الداعم للنضال الفلسطيني، كما رحبت بالموقف المتسق للأمم المتحدة وقرار محكمة العدل الدولية الذي أقر بأن الحصار الإسرائيلي للمساعدات الإنسانية في غزة يشكل انتهاكًا للقانون الدولي”.
وأضاف أن اللقاء مع غوتيريش كان يهدف إلى تعزيز التعاون بين ماليزيا والأمم المتحدة، بما في ذلك شراكة آسيان-الأمم المتحدة.
فيما يتعلق بالتحركات الدولية، تدرس إدارة ترامب إمكانية تشكيل قوة دولية تضم دولًا مثل مصر وإندونيسيا ودول الخليج العربي، في حين أنها تستبعد إرسال قوات أمريكية إلى غزة.
ومع ذلك، لم يتضح بعد ما إذا كانت الدول العربية أو دول أخرى ستكون مستعدة للمشاركة ميدانيًا في هذه القوة الدولية، وسط تحفظات إسرائيلية بشأن طبيعة تركيبها.
تقييم أمني إسرائيلي أمام الكنيست: حماس لن تنزع سلاحها
في جلسة مغلقة للجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى أن “الافتراض المبدئي” لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية هو أن حركة حماس لن تتخلى عن سلاحها.
وأفادت المصادر بأن هذا التقييم يعكس شكوكًا عميقة داخل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حول إمكانية استمرار أي اتفاق في حال تضمن نزع سلاح حماس.
كما أشار التقييم إلى أن القوة الدولية المقررة نشرها في قطاع غزة ستكون مكونة من جنود من إندونيسيا وأذربيجان وباكستان، وهذه الدول، رغم كونها جزءًا من القوة الدولية، تتمتع بعلاقات معقدة مع إسرائيل: إندونيسيا، أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة في العالم، لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، في حين ترفض باكستان الاعتراف بها، وتربط أذربيجان علاقات أمنية وتكنولوجية وثيقة مع تل أبيب، رغم الجوار المباشر لإيران.
في نفس السياق، وفي رد على التقارير التي أشارت إلى مراقبة أو اشتراط الولايات المتحدة للموافقة على العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع الحكومة: “سياستنا الأمنية بأيدينا، ولا نطلب موافقة أحد على هذا”.
وأضاف: “نحن نتحكم بأمننا”، مشيرًا إلى أن إسرائيل لا تتسامح مع الهجمات ضدها وترد عليها بما يناسبها.
كما أكد نتنياهو أن إسرائيل تحتفظ بحقها في تحديد “القوات غير المقبولة” ضمن القوة الدولية، مشيرًا إلى أن هذا الموقف “مقبول أيضًا لدى الولايات المتحدة”.
آخر تحديث: 27 أكتوبر 2025 - 13:36
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة إعادة إعمار غزة اتفاق جديد اتفاق جديد في قطاع غزة حماس حماس واسرائيل حماس وغزة قوات سلام إلى غزة القوة الدولیة فی قطاع غزة عبد العاطی إلى غزة فی غزة إلى أن
إقرأ أيضاً:
مفاوضات القاهرة المرتقبة.. حماس تحمل مقترحات جديدة وملادينوف يربط مشاركته بـ«تقدم إيجابي»
كشفت صحيفة "الشرق الأوسط"، اليوم الثلاثاء، 02 يونيو 2026، أن حركة حماس تستعد لطرح أفكار ومقترحات جديدة خلال لقاءات مرتقبة في القاهرة مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية، في محاولة لتقريب وجهات النظر ومعالجة القضايا العالقة في اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة .
وبحسب مصادر في الحركة تحدثت للصحيفة، فإن المقترحات التي سيحملها وفد "حماس" تتضمن أفكاراً جرى بحث بعضها مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء، على أن تخضع لمناقشات موسعة خلال الاجتماعات المرتقبة في العاصمة المصرية.
ويأتي ذلك في وقت تكثف فيه الحركة اتصالاتها ولقاءاتها مع الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، بينما تترقب الإدارة الأميركية و"مجلس السلام" نتائج محادثات القاهرة وما قد تسفر عنه من تفاهمات بشأن مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار.
وكان وفد من المجلس القيادي لحركة "حماس" قد أجرى لقاءات مع مسؤولين أتراك في أنقرة، فيما يُنتظر وصول ممثلين عن الحركة إلى القاهرة لعقد اجتماعات مع مسؤولين مصريين وممثلي الفصائل الفلسطينية والدول الوسيطة.
وتشهد المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل و"حماس" حالة من الجمود، في ظل تمسك الحركة بتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق، بما يشمل الانسحاب الإسرائيلي وإدخال المساعدات إلى القطاع، مقابل إصرار إسرائيل على ملف نزع سلاح الفصائل كأحد أبرز ملفات المرحلة الثانية.
محاولات لإشراك ملادينوفويسعى الوسطاء إلى إشراك الممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف ، في لقاءات القاهرة؛ إلا أن مصادر من «حماس» وأخرى مقربة من ملادينوف قالت إن تلك الجهود «لم تنجح بعد» خصوصاً مع استمرار «حماس» في انتقاده علناً، واتهامه بالانحياز لإسرائيل، وتبنّي روايتها.
وقال مصدر مطلع على تواصل مع فريق ملادينوف للصحيفة، إن زيارته إلى القاهرة «مرتبطة بنجاح الاتصالات بشكل جدي بين (حماس) والوسطاء، وأضاف: «من دون إحراز أي تقدم لا معنى لوجوده أو حضوره في القاهرة، وملادينوف على تواصل باستمرار مع الوسطاء، ويتم إطلاعه على المستجدات اللازمة، وفي حال كانت هناك بوادر إيجابية جدية سيحضر فوراً سواء إلى القاهرة أو غيرها من العواصم».
اقرأ أيضا/ حمـاس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغـزة كافة "بما فيها الأمن"
وأكد المصدر أن موقف ملادينوف بشأن الوضع في غزة، يمثل موقف «مجلس السلام» بشكل كامل، والذي يصر على نزع السلاح بأكمله في قطاع غزة، سواء الفصائلي أو العشائري وحتى الشخصي، بما يضمن تولي لجنة إدارة قطاع غزة مهمة حصر السلاح، وأن يكون لها السيادة الكاملة في ترتيب الوضع الأمني والقانوني داخل القطاع.
ومن دون تسمية إيران، قال المصدر إن على «حماس» ألا تعول على موقف جهات أخرى، وترهن الوضع في غزة بمصير جبهات أخرى. ونفت مصادر في «حماس» في وقت سابق رهنها مفاوضات غزة بمصير الاتفاق الأميركي - الإيرانية المرتقب.
ولفت المصدر إلى أن «المرحلة المقبلة بشأن غزة ستكون حاسمة فيما يتعلق بالخيارات المطروحة داخل (مجلس السلام) والإدارة الأميركية، بالتنسيق مع إسرائيل وأطراف أخرى»، مشيراً إلى أن «من أهم تلك الخطوات المضي قدماً في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشكل أحادي، ومن دون أن تكون (حماس) شريكة فيها عبر إجراءات عملية».
لجنة غزة ولقاء مع «مجلس السلام»وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدرين مقربين من «لجنة إدارة غزة»، أنه تم وضع اجتماعات على جدول أعمالها من المفترض أن تعقد بعد منتصف الشهر الحالي في قبرص، مع مسؤولين في «مجلس السلام»، وذلك بهدف بحث الخطوات المرتقبة التي يجب أن تتخذ بشأن الوضع في غزة، وقد يكون منها «خطوات أحادية الجانب» وفق قول أحد المصدرين.
المصدر : الشرق الأوسط اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين 8 دول عربية وإسلامية تدين استمرار اقتحامات المستوطنين للأقصى أبو عبيدة: فاتورة الحساب للاحتلال ستبقى مفتوحة حتى يدفعها كاملة منح الوسام الوطني الفرنسي للاستحقاق لرئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الأكثر قراءة موعد صلاة عيد الأضحى 2026 في السعودية - وتوقيت الصلاة في المدن والمناطق موعد صلاة عيد الاضحى 2026 في الكويت والتوقيت الرسمي بجميع المدن حماس في عيد الأضحى: تدعو لتعزيز الوحدة وتصعيد الدعم لغزة في مواجهة الحصار والعدوان موعد صلاة عيد الاضحى 2026 في فلسطين وتوقيت الساحات والمحافظات عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026