ينظم حزب الجبهة الوطنية، مؤتمرًا جماهيريًا حاشدًا بمحافظة الإسكندرية، 
غدًا الثلاثاء، دعمًا لمرشحيه في انتخابات مجلس النواب 2025، وذلك في إطار خطة الحزب للتواصل مع المواطنين والتعريف برؤيته وبرنامجه الانتخابي.

ويقام المؤتمر تحت رعاية قيادات حزب الجبهة الوطنية، وبحضور عدد من أبرز رموزه السياسية والتنظيمية، وسط حضور جماهيري منتظر من أبناء محافظة الإسكندرية دعمًا لمرشحي الحزب، وهم المهندس أحمد حلمي، عن دائرة سيدي جابر، ومحمد حسين الحمامي عن دائرة المنتزة، وكلا من عادل الكاشف وإنجي مراد فهيم ضمن القائمة الوطنية من أجل مصر في قطاع غرب الدلتا.

رسميًا.. حزب الجبهة الوطنية يحصد 10مقاعد بهيئات مكاتب لجان مجلس الشيوخمحمود مسلم رئيسا لأول هيئة برلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس الشيوخ

ويحرص الحزب على خوض معركته الانتخابية بروح من الشفافية الكاملة والالتزام بالقواعد القانونية المنظمة للحملات الانتخابية، ليقدم نموذجًا يُحتذى به في النزاهة والانضباط، مؤكدًا أن اختيار مرشحيه جاء بعد دراسة دقيقة تضمن تمثيلًا حقيقيًا لطموحات الجماهير وتجسيدًا لقيم الحزب وتوجهاته.

ويشدد الحزب على أن المشاركة الفاعلة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، لتشكيل مجلس النواب الجديد، تمثل واجبًا وطنيًا واستحقاقًا دستوريًا، وتجسيدًا حقيقيًا لمعركة الوعي التي يخوضها الشعب المصري بكل مسؤولية ووعي.

طباعة شارك حزب الجبهة الوطنية الجبهة الوطنية انتخابات مجلس النواب مجلس النواب انتخابات مجلس النواب 2025

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حزب الجبهة الوطنية الجبهة الوطنية انتخابات مجلس النواب مجلس النواب انتخابات مجلس النواب 2025 حزب الجبهة الوطنیة مجلس النواب

إقرأ أيضاً:

دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية

كشفت دراسة أُنجزت لفائدة مجلس النواب، في إطار مواكبة تنزيل القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، عن الحاجة إلى توفير إمكانيات بشرية ومادية مهمة لضمان إدماج اللغة الأمازيغية في مختلف مناحي العمل البرلماني خلال السنوات المقبلة بما فيها ترجمة وثائق مجلس النواب وترجمة أشغال اللجن.

وأبرزت الدراسة، المنجزة في إطار مشروع دعم مجلس النواب بشراكة مع الاتحاد الأوروبي، أن تفعيل الأمازيغية داخل المؤسسة التشريعية يفرض تعزيز الموارد المتخصصة في الترجمة التحريرية والفورية، إلى جانب تطوير آليات النشر والتوثيق والتواصل باللغتين الرسميتين للمملكة.

واستندت الدراسة إلى تجارب دولية، من بينها تجربة البرلمان البلجيكي في تدبير التعدد اللغوي، حيث بلغت النفقات المرتبطة مباشرة بالترجمة سنة 2023 ما مجموعه 7.19 ملايين يورو، منها 6.56 ملايين يورو مخصصة للأطر الرسمية المكلفة بالترجمة الفورية والتحريرية، فيما خُصصت مبالغ إضافية للمترجمين المستقلين والتكوين المستمر.

وأكدت الوثيقة أن مجلس النواب سيكون مطالبا، في أفق سنة 2029، بضمان ترجمة مختلف الوثائق التي يتعين نشرها في الجريدة الرسمية للبرلمان باللغة الأمازيغية، وهو ما يستوجب تقدير العدد اللازم من المترجمين الموظفين أو المتعاقدين، وتحديد الحاجيات المالية والتنظيمية المرتبطة بهذه العملية.

وأشارت الدراسة إلى أن ترجمة صفحة واحدة من نص يتكون من نحو 1500 حرف قد تستغرق ما بين 30 و60 دقيقة، بحسب طبيعة النص، ما يعكس حجم الموارد البشرية المطلوبة لتغطية الإنتاج التشريعي والرقابي للمؤسسة.

وفي مرحلة أولى، اقترحت الوثيقة التركيز على ترجمة النصوص ذات الأولوية بالنسبة للعمل البرلماني، مع إمكانية توفير ترجمات شفهية أو تسجيلات صوتية مرافقة لبعض الوثائق، ريثما يتم استكمال مختلف مراحل الإدماج الكامل للأمازيغية.

كما نبهت الدراسة إلى أن انعكاسات الثنائية اللغوية لا تقتصر على المترجمين وحدهم، بل تشمل أيضا باقي الأطر الإدارية والتقنية العاملة بالمجلس، ما يطرح تساؤلات حول المؤهلات اللغوية المطلوبة وسبل تقييم الكفاءات الحالية وتطويرها.

وفي هذا السياق، طرحت الوثيقة مجموعة من الإشكالات العملية المرتبطة بمسار التشريع، من قبيل ما إذا كانت مشاريع القوانين ستُعد باللغتين منذ البداية أم ستتم ترجمتها لاحقا، وكيفية تدبير ترجمة التعديلات البرلمانية والنقاشات داخل اللجان والجلسات العامة، فضلا عن تحديد الجهة التي ستتولى إنجاز هذه الترجمات.

وخلصت الدراسة إلى أن نجاح ورش ترسيم الأمازيغية داخل المؤسسة التشريعية يظل رهينا بتوفير موارد بشرية مؤهلة، واعتماد أدوات رقمية وتقنيات حديثة للترجمة، والاستفادة من التطورات التي يتيحها الذكاء الاصطناعي، بما يضمن إدماجا تدريجيا وفعالا للغة الأمازيغية في مختلف وظائف البرلمان.

ويأتي هذا الورش في سياق تنزيل مقتضيات القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجالات الحياة العامة ذات الأولوية، تنفيذا للتوجيهات الدستورية الرامية إلى تعزيز مكانة الأمازيغية باعتبارها لغة رسمية للدولة إلى جانب اللغة العربية.

كلمات دلالية الإتحاد الأوربي تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية دراسة مجلس النواب

مقالات مشابهة

  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
  • برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
  • بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
  • برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
  • 100 جنيه عند مغادرة مصر .. تعرف على المستثنين في مشروع القانون الجديد
  • تأجيل الطعن على نتائج انتخابات النواب بدائرة سمالوط إلى جلسة 7 يوليو
  • شراكة مصرية فرنسية جديدة لدعم الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الإسكندرية
  • دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية
  • مكتبة الإسكندرية تستضيف معرض «ديارنا» لدعم الحرف التراثية