وليد الحناوي: مصر أصبحت في مقدمة الدول الجاذبة للسياحة الثقافية والأثرية
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أكد الدكتور وليد الحناوي، الأمين العام المساعد لمنظمة السياحة العربية، أن مصر كانت وما زالت مهد الحضارات ووجهة العالم الثقافية، مشيرًا إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير يعد إنجازًا تاريخيًا يرسخ مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
قلب العالم الأثريوأوضح الحناوي في مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المشروع يمثل قلب العالم الأثري لما يحتويه من كنوز فريدة، مؤكدًا أن مصر أصبحت بفضل هذا الصرح في مقدمة الدول الجاذبة للسياحة الثقافية والأثرية على المستويين العربي والعالمي.
وأضاف أن منظمة السياحة العربية تتوقع زيادة في أعداد السياح الوافدين إلى مصر بنسبة 30% سنويًا، مشيرًا إلى أن العام الجاري قد يشهد تجاوز عدد السياح 18 مليون زائر، مع توقعات ببلوغ الهدف الاستراتيجي الذي حددته الحكومة المصرية وهو 30 مليون سائح خلال السنوات المقبلة، بفضل ما تحقق من جهود تنموية ورؤية واضحة في قطاع السياحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السياحة المتحف المصري المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري السياحة العالمية المتحف المصری
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة أعادت رسم خريطة التنمية في مصر
أكد النائب أسامة مدكور، عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ وأمين عام مساعد التنظيم بحزب مستقبل وطن، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل نقلة نوعية في مسار التنمية العمرانية والاقتصادية التي تشهدها مصر، مشيرًا إلى أن المدينة أصبحت نموذجًا حيًا لقدرة الدولة على تحويل الرؤى الطموحة إلى واقع ملموس ينعكس على حياة المواطنين ومستقبل الأجيال القادمة.
وقال مدكور إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية، بل تحولت إلى مركز متكامل للأنشطة الاقتصادية والسياحية والاستثمارية، بفضل التخطيط العلمي والبنية التحتية المتطورة التي جعلتها واحدة من أكثر المدن جذبًا للاستثمارات داخل المنطقة.
وأضاف أن ما يميز المدينة هو نجاحها في تحقيق مفهوم التنمية الشاملة، حيث تجمع بين المشروعات السكنية الحديثة والمناطق التجارية والخدمية والمشروعات السياحية الكبرى، الأمر الذي يسهم في خلق فرص عمل مستدامة ويدعم جهود الدولة لزيادة معدلات النمو الاقتصادي.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الدولة نجحت من خلال مشروع العلمين الجديدة في استغلال الإمكانات الواعدة للساحل الشمالي بشكل غير مسبوق، وتحويله إلى منطقة إنتاج وتنمية وعمل طوال العام بدلًا من اقتصاره على النشاط الصيفي، وهو ما يعظم الاستفادة من الموارد المتاحة ويدعم الاقتصاد الوطني.
وأشار مدكور إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة يعكس رؤية استراتيجية تستهدف تخفيف الضغط عن المدن التقليدية وتحقيق توزيع أكثر توازنًا للسكان والاستثمارات، مؤكدًا أن العلمين الجديدة أصبحت أحد أبرز النماذج الناجحة التي تجسد هذه الرؤية على أرض الواقع.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ما تشهده المدينة من نمو متسارع وتوسع مستمر يؤكد أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو بناء مستقبل أكثر ازدهارًا، وأن المشروعات القومية الكبرى ستظل أحد أهم محركات التنمية ودعم القدرة التنافسية للاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة.