أعربت منظمة "أطباء بلا حدود" السبت عن خشيتها من أن يكون "عدد كبير من الأشخاص" لا يزالون "معرّضين لخطر الموت" في مدينة الفاشر السودانية التي سيطرت عليها قوات الدعم السريع.
وسيطرت قوات الدعم السريع في 26 أكتوبر الفائت على الفاشر بعد حصار دام 18 شهرا، ونزح مذّاك الآلاف من سكان المدينة الواقعة في غرب السودان وحيث تتزايد الأنباء والشهادات عن مقتل مدنيين في أعمال عنف تستهدفهم.


أخبار متعلقة تخطى 68 ألف شخص.. إحصائية جديدة لعدد الشهداء في غزةعروض مبهرة في الـ7 مساءً.. تفاصيل حفل افتتاح المتحف المصري الكبير اليومودانت "أطباء بلا حدود" في بيان "الفظائع الجماعية والمجازر المروعة" التي شهدتها الفاشر والمناطق المحيطة بها هذا الأسبوع، "سواء تلك التي ارتُكبت عشوائيا أو تلك التي استهدفت تحديدا مجموعات عرقية".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } دخان يتصاعد من حرائق مشتعلة في مدينة الفاشر السودانية - أ ف بقوات الدعم السريعوتخوفت المنظمة غير الحكومية من أن يكون "عدد كبير من الأشخاص" "لا يزالون "معرّضين لخطر الموت المحدق"، ومن أن قوات الدعم السريع وحلفاءها "يمنعونهم من الوصول إلى مناطق أكثر أمانا"، كبلدة طويلة المجاورة التي استعدت فيها فرق أطباء بلا حدود لاستيعاب أي تدفق هائل للنازحين والجرحى.
لكنّ المسؤول عن عمليات الطوارئ في "أطباء بلا حدود" ميشال أوليفييه لاشاريتيه لاحظ أن "عدد من وصلوا إلى طويلة منخفض جدا"، وسأل "أين البقية الذين عاشوا المجاعة والعنف طوال أشهر في الفاشر؟".
وأضاف "استنادا إلى ما يرويه لنا المصابون، فإن الإجابة الأرجح وإن كانت مُرعبة، هي أنهم يُقتلون ويُحتجزون ويُطاردون عند محاولتهم الفرار".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } دخان يتصاعد من حرائق مشتعلة في مدينة الفاشر السودانية - أ ف ب القوات المسلحة السودانيةوتخشى المنظمات الإنسانية حصول فظائع بدوافع عرقية، كتلك التي ارتكبتها في دارفور في مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ميلشيات الجنجويد التي انبثقت منها قوات الدعم السريع.
وأبلغ عدد من شهود العيان منظمة أطباء بلا حدود أن مجموعة من 500 مدني، إلى جانب جنود من القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة المتحالفة مع الجيش، حاولوا الفرار في 26 أكتوبر، لكنّ قوات الدعم السريع وحلفاءها قتلت أو أسرت معظمهم.
وأخبر ناجون منظمة أطباء بلا حدود أن الناس فُصلوا بحسب جنسهم أو أعمارهم أو أصولهم العرقية، وأن الكثيرين ما زالوا محتجزين للحصول على فدية. وأفاد أحد الناجين عن "مشاهد مروعة" لمقاتلين يدهسون سجناء بسياراتهم

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: جنيف مدينة الفاشر الفاشر السودان سكان الفاشر مجازر الفاشر الحرب في السودان أطباء بلا حدود قوات الدعم السریع أطباء بلا حدود article img ratio

إقرأ أيضاً:

ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مقالات مشابهة

  • الموت راحة.. صبري عبد المنعم يكشف عن تفاصيل معاناة سهام جلال
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • خارج حدود المادة 140.. القيمة الجديدة للأرض المتنازع عليها
  • 30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
  • رفضوه عريسًا فوقف على حافة الموت.. إنقاذ شاب حاول القفز من أعلى عقار بمدينة نصر
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش