"فظائع بدوافع عرقية".. سكان الفاشر لا يزالون يواجهون خطر الموت
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أعربت منظمة "أطباء بلا حدود" السبت عن خشيتها من أن يكون "عدد كبير من الأشخاص" لا يزالون "معرّضين لخطر الموت" في مدينة الفاشر السودانية التي سيطرت عليها قوات الدعم السريع.
وسيطرت قوات الدعم السريع في 26 أكتوبر الفائت على الفاشر بعد حصار دام 18 شهرا، ونزح مذّاك الآلاف من سكان المدينة الواقعة في غرب السودان وحيث تتزايد الأنباء والشهادات عن مقتل مدنيين في أعمال عنف تستهدفهم.
أخبار متعلقة تخطى 68 ألف شخص.. إحصائية جديدة لعدد الشهداء في غزةعروض مبهرة في الـ7 مساءً.. تفاصيل حفل افتتاح المتحف المصري الكبير اليومودانت "أطباء بلا حدود" في بيان "الفظائع الجماعية والمجازر المروعة" التي شهدتها الفاشر والمناطق المحيطة بها هذا الأسبوع، "سواء تلك التي ارتُكبت عشوائيا أو تلك التي استهدفت تحديدا مجموعات عرقية".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } دخان يتصاعد من حرائق مشتعلة في مدينة الفاشر السودانية - أ ف بقوات الدعم السريعوتخوفت المنظمة غير الحكومية من أن يكون "عدد كبير من الأشخاص" "لا يزالون "معرّضين لخطر الموت المحدق"، ومن أن قوات الدعم السريع وحلفاءها "يمنعونهم من الوصول إلى مناطق أكثر أمانا"، كبلدة طويلة المجاورة التي استعدت فيها فرق أطباء بلا حدود لاستيعاب أي تدفق هائل للنازحين والجرحى.
لكنّ المسؤول عن عمليات الطوارئ في "أطباء بلا حدود" ميشال أوليفييه لاشاريتيه لاحظ أن "عدد من وصلوا إلى طويلة منخفض جدا"، وسأل "أين البقية الذين عاشوا المجاعة والعنف طوال أشهر في الفاشر؟".
وأضاف "استنادا إلى ما يرويه لنا المصابون، فإن الإجابة الأرجح وإن كانت مُرعبة، هي أنهم يُقتلون ويُحتجزون ويُطاردون عند محاولتهم الفرار".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } دخان يتصاعد من حرائق مشتعلة في مدينة الفاشر السودانية - أ ف ب القوات المسلحة السودانيةوتخشى المنظمات الإنسانية حصول فظائع بدوافع عرقية، كتلك التي ارتكبتها في دارفور في مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ميلشيات الجنجويد التي انبثقت منها قوات الدعم السريع.
وأبلغ عدد من شهود العيان منظمة أطباء بلا حدود أن مجموعة من 500 مدني، إلى جانب جنود من القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة المتحالفة مع الجيش، حاولوا الفرار في 26 أكتوبر، لكنّ قوات الدعم السريع وحلفاءها قتلت أو أسرت معظمهم.
وأخبر ناجون منظمة أطباء بلا حدود أن الناس فُصلوا بحسب جنسهم أو أعمارهم أو أصولهم العرقية، وأن الكثيرين ما زالوا محتجزين للحصول على فدية. وأفاد أحد الناجين عن "مشاهد مروعة" لمقاتلين يدهسون سجناء بسياراتهم
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جنيف مدينة الفاشر الفاشر السودان سكان الفاشر مجازر الفاشر الحرب في السودان أطباء بلا حدود قوات الدعم السریع أطباء بلا حدود article img ratio
إقرأ أيضاً:
بعد تقديم واجب العزاء.. وزير الداخلية يستمع لانشغالات سكان مجاز الصفاء بقالمة
استهل وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، رفقة الوفد الوزاري المرافق له، زيارته إلى ولاية قالمة، بالتنقل إلى قرية عين تاحمامين، ببلدية مجاز الصفاء، دائرة بوشقوف، حيث قدّم واجب العزاء لعائلة المرحوم روايقية حسان، مجددًا تعازي رئيس الجمهورية، ومؤكدًا تضامن الدولة الكامل مع عائلة الفقيد ووقوفها إلى جانبها في هذا المصاب الأليم.
كما اغتنم الوزير المناسبة للاستماع إلى انشغالات مواطني البلدية، مؤكدًا حرصه على رفعها إلى السلطات المختصة ومتابعة التكفل بها، تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية الرامية إلى مرافقة المواطنين والاستجابة لانشغالاتهم.