فضيحة صحية في أمريكا وبريطانيا.. سحب أدوية ومنتجات بسبب «خطر قاتل»
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أعلنت شركة Teva Pharmaceuticals الأمريكية عن سحبٍ عاجل لأكثر من 580 ألف عبوة من دواء ضغط الدم “هيدروكلوريد برازوسين” (Prazosin Hydrochloride) بتركيزات مختلفة، وذلك بعد اكتشاف شوائب مسرطنة محتملة في عدد من الدُفعات المنتجة.
وجاءت عملية السحب بالتعاون مع شركة “أميريسورس” للخدمات الصحية، حيث يُباع الدواء في الأسواق الأمريكية تحت الاسمين التجاريين “مينيبريس” (Minipress) و“برازين” (Prazin)، ويُستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم لدى نحو نصف مليون أمريكي.
ويعمل الدواء عبر منع مستقبلات ألفا-1 الأدرينالية، مما يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتسهيل تدفق الدم وبالتالي خفض ضغط الدم.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فقد تم اكتشاف أن بعض العبوات قد تحتوي على شوائب “نيتروزامين” (Nitrosamine)، وهي مركبات كيميائية سامة يمكن أن تتشكل أثناء عمليات التصنيع أو التخزين.
وأظهرت الدراسات على الحيوانات أن هذه المواد قد تتسبب في تلف الحمض النووي وتزيد خطر الإصابة بسرطانات الكبد والمعدة والرئة، بينما لا تزال الأدلة على تأثيرها في البشر محدودة.
تفاصيل المنتجات المسحوبة:
181,659 عبوة من كبسولات بتركيز 1 ملغ
291,512 عبوة من كبسولات بتركيز 2 ملغ
107,673 عبوة من أقراص بتركيز 5 ملغ
وصنّفت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عملية السحب ضمن الفئة الثانية، أي أن المنتجات قد تسبب عواقب صحية مؤقتة أو قابلة للعلاج، مع احتمال منخفض لحدوث أضرار خطيرة. ولم تُسجَّل حتى الآن أي إصابات أو حالات مرضية مرتبطة باستخدام الدواء.
وحذّر الخبراء من أن التوقف المفاجئ عن أدوية ضغط الدم من نوع حاصرات ألفا-1 قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل ارتفاع ضغط الدم الارتدادي أو ألم الصدر وتسارع ضربات القلب، مما قد يزيد من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية. لذلك يُنصح المرضى بعدم إيقاف الدواء دون استشارة الطبيب.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أدوية أدوية إنقاص الوزن أدوية جديدة أمريكا إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إدارة الغذاء والدواء الأميركية النوبات القلبية سحب أدوية صحة الجسم ضغط الدم ضغط الدم عبوة من
إقرأ أيضاً:
في ظل التصعيد بين أمريكا وإيران.. سعر النفط يقفز فوق الـ100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو
(CNN) -- تجاوز سعر النفط حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ شهر مايو/أيار 2026، في ظل تهديد اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط بمزيد من الضغوط على الإمدادات العالمية.