آرسنال يهزم بيرنلي بثنائية نظيفة في البريميرليج
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
فاز فريق آرسنال على حساب مضيفه بيرنلي بنتيجة 2-0، في اللقاء الذي جمعهما مساء اليوم ضمن منافسات الجولة العاشرة من مسابقة الدوري الإنجليزي.
دخل رجال المدرب ميكيل أرتيتا المباراة بثقة كبيرة، معتمدين على التشكيلة الأساسية التي ضمت الثلاثي بوكايو ساكا وإيبيريشي إيزي وفيكتور جيوكيريس، وفرض “الجانرز” سيطرتهم منذ الدقائق الأولى وسط تراجع دفاعي من أصحاب الأرض.
ولم يحتج آرسنال سوى 14 دقيقة لافتتاح التسجيل، بعد كرة ثابتة نفذها ديكلان رايس وصلت إلى جابرييل ماجالهايس، الذي هيأها برأسه لزميله السويدي جيوكيريس ليودعها الشباك معلنًا التقدم بالهدف الأول.
وفي الدقيقة (35)، ترجم آرسنال تفوقه بهدف ثانٍ جميل، بعد هجمة مرتدة سريعة قادها جيوكيريس ومررها إلى لياندرو تروسارد، الذي أرسل عرضية متقنة حولها ديكلان رايس برأسية قوية داخل المرمى، ليؤكد أفضلية فريقه في اللقاء.
ومع مرور الوقت، هدأ إيقاع المباراة دون جديد على مستوى النتيجة، ليحافظ آرسنال على نظافة شباكه ويخرج بانتصار مستحق يعزز صدارته للبطولة.
وبهذه النتيجة، رفع آرسنال رصيده إلى 25 نقطة في قمة جدول الترتيب، فيما تجمد رصيد بيرنلي عند 10 نقاط في المركز السابع عشر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
فاروق رمضان.. الفلسطيني الأعزل الذي انتزع السلاح من أيدي المستوطنين
في صباح الجمعة 24 يوليو/تموز، لم تكن بلدة تل الواقعة جنوب غربي نابلس تشهد اقتحاما عابرا، بل قصة وصفت بالأسطورية، جسدتها بطولة شاب فلسطيني أعزل.
ففي وسط الدخان وأعيرة الرصاص التي استهدفت الفلسطينيين، تقدم الشاب فاروق عدنان علي رمضان، بكل جسارة ليرسم مشهدا استثنائيا في تاريخ المقاومة الشعبية بالضفة الغربية.
التحام من المسافة صفربدأت الأحداث حين هاجمت مجموعات المستوطنين المنطقة الشرقية لبلدة تل، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على التراجع. وبعد نصف ساعة فقط، عاد المستوطنون بدعم من آليات جيش الاحتلال ليقتحموا المنطقة الغربية القريبة من البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، لتندلع اشتباكات وتلاحم بالأيدي بين المواطنين العزل والمستوطنين المسلحين.
في تلك اللحظة الحاسمة، وأمام الرصاص العشوائي على الأهالي، تقدم فاروق رمضان بثبات، ودون تردد، مخترقا جدار النار ليصطدم مباشرة بأحد عناصر أمن المستوطنين وحراس البؤرة، وفي التحام بدني خاطف ومباشر، تمكن فاروق من انتزاع السلاح الأوتوماتيكي من يد الحارس بالقوة.
لم يكتفِ فاروق بتجريد المعتدي من سلاحه، بل تحول فورا من موقع الدفاع إلى مواجهة مصدر النيران، ومباشرة إطلاق النار صوب المستوطنين وضباط الاحتلال دفاعا عن بلدة تل وأهلها. وأسفرت هذه المواجهة عن مقتل ضابط إسرائيلي برتبة رائد وجندي من لواء القدس، وإصابة آخرين، مما أربك القوة المهاجمة تماما.
4 شهداء من عائلة واحدةأمام هذه العملية التي هزت المنظومة الأمنية للاحتلال، وأدت لإغلاق نابلس وفرض حظر التجوال، جلبت قوات الاحتلال تعزيزات مكثفة، وأطلقت النار بكثافة وبشكل عشوائي، ليرتقي فاروق رمضان شهيدا.
ولم تكن بطولة فاروق رمضان فردية، بل سُطرت بدم 4 من عائلة واحدة صمدت في وجه المجزرة، إذ ارتقى إلى جوار فاروق ثلاثة من أقربائه وأبناء عمومته وهم يدافعون عن ديارهم، عمران أحمد علي رمضان، وإبراهيم حسين علي رمضان، وجواد حسين علي رمضان.
إعلان أثر العملية ورعب الاحتلالوأثارت جسارة فاروق رمضان حالة من الهلع في الأوساط السياسية والأمنية للاحتلال، إذ سارع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء في حكومته لعقد اجتماعات طارئة، بينما أعلن جيش الاحتلال الدفع بكتائب إضافية فرضت طوقا أمنيا شاملا على نابلس وتل، واقتحمت مستشفى نابلس التخصصي.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته تستعد لتنفيذ نشاط عملياتي واسع في الضفة الغربية، مضيفا أنه تقرر إلغاء إجازات الجنود وتعزيز حجم القوات المنتشرة في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
رحل فاروق عدنان رمضان وأبناء عمومته، تاركين مشهدا استثنائيا سيبقى في ذاكرة تل والضفة الغربية، كما سيتوقف عنده الاحتلال طويلا أيضا.