توجيه تهمة لامرأة في السطو على متحف اللوفر
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
وجه قاض، اليوم السبت، تهمة إلى امرأة أوقفت هذا الأسبوع مع أربعة أشخاص آخرين على خلفية سرقة متحف اللوفر في باريس، فيما أُطلق سراح أحد الموقوفين من دون توجيه تهم إليه.
وأفادت وسائل إعلام بأن المرأة، البالغة 38 عاما، مثلت أمام القاضي باكية، لافتة إلى أنها تعيش في ضاحية "لا كورنوف" الشمالية في العاصمة الفرنسية باريس.
ووُجهت إليها تهمة التواطؤ في سرقة منظمة والتآمر الجنائي بهدف ارتكاب جريمة. وطلبت نيابة باريس وضعها قيد التوقيف الاحتياطي.
وعقدت الجلسة خلف أبواب مغلقة بناء على طلب النيابة العامة.
وكانت السلطات الفرنسية أعلنت توقيف شخصين على خلفية القضية، ثم أكدت النيابة العامة الخميس أن الشرطة أوقفت خمسة أشخاص آخرين، بينهم المشتبه به الرئيسي.
وأُطلق، أمس الجمعة، سراح أحد المشتبه بهم الخمسة بعدما أوقف الخميس من دون أن توجّه إليه أي تهم، بحسب ما قالت محاميتاه صوفيا بوغرين ونويمي غوران اليوم السبت.
وأوضحت المدعية العامة في باريس لور بيكو صباح الخميس أن من بين المشتبه بهم الذين أوقفوا الخميس عضوا مُفترضا في المجموعة التي نفذت في أقل من ثماني دقائق عملية السرقة في 19 أكتوبر الماضي.
وأشارت إلى أن "أدلة الحمض النووي" تربطه بالسرقة.
وأكدت المدعية العامة أن الموقوفين الآخرين "قد يكونون قادرين على تزويدنا بمعلومات حول كيفية تطور هذه الأحداث".
وفي 25 أكتوبر، أوقفت السلطات رجلين في الثلاثينات، للاشتباه في انتمائهما إلى المجموعة المكونة من أربعة أفراد التي نفذت عملية السرقة، وكان أحدهما في مطار في باريس يستعد للسفر.
وُجهت اتهامات رسمية للرجلين اللذين يبلغ أحدهما 34 عاما والثاني 39 عاما، ووُضعا رهن الحبس الاحتياطي مساء الأربعاء.
وأكدت بيكو "تصميمها" وتصميم نحو مئة محقق في هذه القضية، على استعادة المسروقات المقدّرة قيمتها بنحو 88 مليون يورو، وكشف جميع المتورطين.
مع ذلك، أقرت الخميس بأن المجوهرات المسروقة لا تزال مفقودة.
وأكدت أن المحققين يستكشفون "عددا من الأسواق الموازية" لأنه من غير المرجح أن تظهر المسروقات في السوق القانوني. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: متحف اللوفر عملية سطو مجوهرات
إقرأ أيضاً:
تنطلق الخميس.. تعليم بني سويف تنهي استعداداتها لامتحانات الإعدادية
أتمت مديرية التربية والتعليم والتعليم الفني بمحافظة بني سويف، استعداداتها لعقد وإجراء امتحانات نهاية الفصل الثاني لطلاب الشهادة الإعدادية "بكافة أنواعها" للعام 2025/2026،والتي تنطلق الخميس المقبل 4 يونية 2026 وتستمر حتى الأربعاء 10 من نفس الشهر، بإجمالي يزيد عن 65.5 ألفًا طالبًا وطالبة موزعين على أكثر من 330 لجنة امتحانية على مستوى مراكز ومدن المحافظة.
جاء ذلك ضمن التقرير الذي أعدته المديرية،وأشار فيها وكيل الوزارة محمود الفولي، إلى أن الفترة الماضية، شهدت عقد سلسلة من الاجتماعات، لمناقشة الضوابط الإدارية والفنية المنظمة للعملية الامتحانية والتأكد من جاهزية اللجان لاستقبال الطلاب، وذلك بحضور محمد بدر، وكيل المديرية، ومديري العموم وقيادات الديوان ومديري الإدارات التعليمية وموجهي عموم المواد ورؤساء ومراقبي اللجان ومديري المراحل التعليمية والأمن والشؤون القانونية، والحوكمة ، والأزمات ، ورؤساء لجان النظام والمراقبة والإدارة ، والأزمات.
وخلال الاجتماعات المذكورة، تم التأكيد على استمرار التنسيق مع الجهات المعنية، وفي مقدمتها الوحدات المحلية ومديريتا الأمن والصحة، لتأمين اللجان وتوفير بيئة امتحانية مناسبة من حيث الإضاءة والتهوية، إلى جانب توفير الرعاية الصحية داخل اللجان، وتم تشكيل غرف عمليات فرعية بالإدارات التعليمية مرتبطة بغرفة العمليات الرئيسية بالمديرية لمتابعة سير الامتحانات لحظة بلحظة منذ الصباح الباكر، والتعامل الفوري مع أي معوقات أو مشكلات طارئة.
كما تم تقسيم المدارس إلى قطاعين، قطاع "أ" ومقره مدرسة الشهيد نور الدين عبد العزيز الثانوية العسكرية، ويضم 3 إدارات هي بني سويف والفشن والواسطى، بعدد 33 ألفًا و679 طالبًا وطالبة موزعين على 165 لجنة امتحانية، وقطاع (ب)، ومقره مدرسة جمال عبد الناصر الابتدائية، ويشمل 4 إدارات هي ناصر وسمسطا وإهناسيا وببا، بإجمالي 31 ألفًا و909 طلاب وطالبات داخل 168 لجنة، ليصل إجمالي عدد الطلاب إلى 65 ألفًا و588 طالبًا وطالبة يؤدون الامتحانات أمام 333 لجنة على مستوى المحافظة.
وتمت مراجعة آليات توزيع أوراق الأسئلة وتجميع أوراق الإجابة وتأمين نقلها إلى لجان النظام والمراقبة، مع التشديد على التزام رؤساء اللجان بجميع التعليمات المنظمة لأعمال الامتحانات، وإحكام السيطرة على بوابات المدارس، وعدم السماح بدخول غير القائمين على أعمال الامتحانات، إلى جانب التأكد من توقيع الملاحظين والمراقبين على إقرارات الموانع وكشوف الملاحظة قبل بدء أعمال اللجان، وحظر اصطحاب الهواتف المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية حديثة داخل اللجان سواء للطلاب أو للعاملين.
وتؤكد المديرية استمرار التنسيق الكامل بين رؤساء المراكز والمدن والأحياء ومديري إدارات التعليم لتوفير الأجواء المناسبة داخل اللجان، وضمان الهدوء والانضباط، ومنع أي تجاوزات، مع التأكيد على تواجد طبيب أو زائرة صحية بكل لجنة تحسبًا لأي طارئ، والالتزام بالإجراءات الوقائية حفاظًا على صحة وسلامة الطلاب والعاملين، فضلاً عن مكافحة الغش بكافة صوره ،مع تطبيق القانون على كل من يخالف التعليمات أو يخل بسير العملية الامتحانية، بما يضمن تحقيق الانضباط وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.