خالد العناني: الأحلام الكبرى تُبنى برؤية واضحة وتسخير للموارد
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أكد الدكتور خالد العناني، المرشح المنتخب لمنصب مدير عام اليونسكو، أن الأحلام الكبرى لا تولد بين يوم وليلة، بل تُبنى برؤية واضحة وتسخير للموارد وسنوات طويلة من الشغف والإصرار، وقبل كل ذلك بروح الإرادة الجماعية.
وأضاف «العناني» أن هذه هي أهم الدروس التي تعلمها خلال أكثر من ست سنوات من العمل في مشروع المتحف المصري الكبير، إلى جانب مجموعة متميزة من الزملاء والزميلات، مشيرًا إلى أن تلك التجربة ألهمته ورسمت ملامح رؤيته لحملته الانتخابية تحت شعار «يونسكو من أجل الشعوب».
وأشار إلى أن افتتاح المتحف اليوم يمثل دعوة مفتوحة للأطفال والمجتمعات والباحثين والزوار من مختلف أنحاء العالم لاكتشاف وعيش روح حضارة إنسانية ما زالت تنبض بقيم السلام والمعرفة والحوار والتناغم والعدالة.
فعاليات افتتاح المتحف المصري الكبيرانطلقت فعاليات الافتتاح رسميًا اليوم، في حدث يمتد على مدار ثلاثة أيام متتالية، ليكون بمثابة احتفال عالمي بالحضارة المصرية القديمة.
وشملت الاحتفالات مجموعة من العروض الفنية والثقافية المبهرة التي تمزج بين التاريخ والحداثة، بمشاركة نخبة من الفنانين المصريين والعالميين، إلى جانب عروض إضاءة وموسيقى تصويرية تحكي قصة مصر عبر العصور.
ومن المقرر أن يفتتح المتحف تدريجيًا أمام الجمهور بعد الافتتاح الرسمي، مع تنظيم جولات تعريفية وإطلاق سلسلة فعاليات تعليمية وثقافية موجهة للزوار من داخل مصر وخارجها، في خطوة تهدف إلى تعزيز السياحة الثقافية وجعل المتحف وجهة عالمية دائمة.
اقرأ أيضاًبوسطن الاستشارية: المتحف المصري الكبير سيضيف 5 مليارات دولار سنويا لقطاع السياحة
أصالة تشيد بافتتاح المتحف المصري الكبير: مبارك عليكِ مجد جديد يا أرض الحضارات
أستاذ علم المصريات: المتحف المصري الكبير نقلة نوعية في السياحة وطريقة عرض الحضارة المصرية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المتحف المصري خالد العناني افتتاح المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصرى الكبير افتتاح المتحف المصري افتتاح المتحف حفل افتتاح المتحف المصرى الكبير الافتتاح العالمي للمتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير مباشر حفل افتتاح المتحف المصرى
إقرأ أيضاً:
غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور مجدي صادق، عضو غرفة شركات السياحة، على قرار فرض رسوم باهظة نظير دخول شاطئ فندق العلمين، تصل إلى 1000 ألف دولار، مؤكدًا أن البحار والشواطئ في مصر هي حق أصيل للشعب ولا يمكن لأي جهة أو مستثمر احتكارها أو منع المواطنين من الاستمتاع بها، واصفًا الممارسات الحالية بالتجاوز الصارخ للقانون والدستور.
ووجّه عضو غرفة شركات السياحة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، رسالة طمأنة للمواطن البسيط قائلًا: "من حقك أن ترى وتستمتع بهذه الأماكن، وعلينا هنا أن نفرق بوضوح بين حق الشعب وحق الدولة".
وأوضح عضو غرفة شركات السياحة، أن الشواطئ والبحار تقع في نطاق الملكية العامة للشعب، تمامًا مثل منطقة الأهرامات وقناة السويس، مشددًا على عدم قانونية ادعاء أي منتجع أو قرية سياحية ملكيتها للشاطئ.
وتحدى عضو غرفة شركات السياحة أي مستثمر أو قرية سياحية بما فيها المشروعات الكبرى مثل "مراسي" وغيرها أن يثبت وجود بند في عقود ملكيتهم يتضمن ملكية الشاطئ أو البحر، مؤكدًا: "بيع أو إيجار الشواطئ والبحار أمر غير قانوني وغير دستوري بالمرة، حتى قانون البيئة يمنع تمامًا إقامة أي إنشاءات خرسانية من آخر ضربة موجة وحتى مسافة 200 متر في عمق اليابسة".
وانتقد الفهم المغلوط لدى بعض القرى والمستثمرين الذين يتعاملون وكأنهم امتلكوا البحر والأرض، معقبًا: "حتى ما يحدث من إيجارات للشواطئ في الإسكندرية هو توصيف خاطئ؛ فالقانون لا يعترف بما يسمى "إيجار شاطئ"، بل هو إيجار خدمات يتم تقديمها للرواد".
وحدد عضو غرفة شركات السياحة خارطة الطريق لإنهاء هذا التجاوز ببساطة، مطالبًا الجهات التي خصصت الأراضي للمستثمرين بإلزام الجميع بحدود مساحاتهم وعقودهم الرسمية دون تعدٍ على شاطئ الشعب، معقبًا: "إذا أراد المستثمر تقديم خدمات مميزة لنزلائه، يتم تخصيص مساحة محددة وحصرية لهذه الخدمات، وحينها من يريد دفع الملايين للحصول عليها فله مطلق الحرية، شريطة ألا يتم غلق البحر أو الشاطئ في وجه عامة الشعب".