المصريون في بلجيكا: "يوم المتحف" عيد وطني وفخورون ببلد تبهر العالم بالحضارة والإنسانية
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
لم يكن افتتاح المتحف المصري الكبير حدثاً عادياً بالنسبة لأبناء الجالية المصرية في بلجيكا، بل يوماً استثنائياً اختلطت فيه الدموع بالفخر، والحنين بالانتماء.
فمن بروكسل إلى أنتويرب، تجمع المصريون في منازلهم وقاعاتهم لمتابعة البث المباشر لهذا الحدث العالمي، الذي أعاد لمصر موقعها الطبيعي في صدارة الحضارات، وسط احتفاء دولي واسع يليق بتاريخها العريق.
وبدوره عبّر يوسف عبد القادر، رئيس الاتحاد العام للمصريين في الخارج ببلجيكا، عن سعادته البالغة بمتابعة الافتتاح، قائلاً إن الحدث كان “تجسيداً حياً لعظمة مصر وتاريخها”.
وأضاف: “رؤية الأوركسترا المصرية والمعابد والآثار التي شاركت بمقتطفات داخل الحفل كانت رائعة بحق، والزي الفرعوني للمقدمين خطف الأنظار وأشعل مشاعر الفخر، واستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي وحرمه السيدة انتصار للضيوف كان مشهداً يليق بمصر ومكانتها العالمية”.
وأشار عبد القادر إلى أن دمج الثقافات المصرية بين الأقباط والمسلمين خلال الفعالية كان لافتاً، مؤكداً أن هذه الصورة الجميلة “تجسد توحد الوطن وشعبه في حب مصر رغم اختلاف الطوائف والمعتقدات”.
ومن قلب بروكسل، قال أحمد السباعي: “الافتتاح حاجة تشرف كل مصري وفخور ببلدي وبالانجازات التي تحدث، تحيا مصر”، بينما وصفت عبير من بروكسل الحدث بأنه “لحظة لا تُنسى”، مضيفة: “إحساسي لا يوصف وأنا أتابع الحفل وكلمة الرئيس السيسي كانت مؤثرة جداً، وشعرت أننا بلد الحضارات والإنسانية، كما أن هذا الحدث هيقلب كيان السياحة في مصر وهيكون بداية خير كبير إن شاء الله”.
أما محمد عماد، شاب يبلغ من العمر 18 عاماً، فقال بحماس: “الاحتفال كان أفخم افتتاح شوفته، فخور بتطور وتقدم بلدي شكل المتحف مبهر وهيكون سبب في إنعاش السياحة في مصر”.
وفي أجواء يغمرها الحنين، قالت شيماء عبد الكريم، مصرية مقيمة في بلجيكا: “العالم كله بيتفرج وبيحتفل مع مصر، وكل بيت مصري في بلجيكا كان متابع الحدث، صحيح كنا بعيد، لكننا حسينا إننا في قلب القاهرة النهاردة كان عندنا فرح اسمه المتحف”.
من جانبه، أكد محمد عبد الله أن المتحف “إنجاز يليق بتاريخ مصر”، مضيفاً: “الفعالية كانت جميلة وكلنا متجمعين في حب الوطن، المتحف ضخم وبيضم عدد غير مسبوق من القطع الأثرية، حاجة فعلاً ما حصلتش قبل كده”.
وتحدثت هالة حسن، 20 عاماً، بفخر قائلة: “ده مش مجرد متحف، ده رسالة للعالم إننا بلد الحضارة والعلم، كل تمثال بيحكي عن تاريخنا، وإحنا مش بس ماضي، إحنا حاضر ومستقبل كمان”.
أما مدام ياسمين، التي تعيش في بلجيكا منذ 23 عاماً، فقالت: “كمصرية مغتربة، حاسة بفخر كبير وأنا بشوف بلدي بتبهر العالم، المتحف المصري الكبير مش بس صرح ثقافي، ده رمز لاستمرارية الحضارة المصرية اللي لسه أسرارها مخلصتش”.
واختُتمت متابعة الجالية المصرية في بلجيكا للحدث وسط مشاعر فياضة من الاعتزاز، حيث أجمع الجميع على أن افتتاح المتحف المصري الكبير لم يكن مجرد فعالية ثقافية، بل رسالة حضارية تؤكد أن مصر – مهد التاريخ والإنسانية – لا تزال تنبض بالحياة وتوحد أبناءها في الداخل والخارج على حبها وفخرها الأبدي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: افتتاح المتحف المصري الكبير الجالية المصرية في بلجيكا بروكسل الحدث العالمي يوسف عبد القادر القطع الأثرية Messenger creation فی بلجیکا
إقرأ أيضاً:
كأس العالم 2026.. بلجيكا تهزم كرواتيا بثنائية نظيفة في بروفة المونديال الأخيرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حقق منتخب بلجيكا فوزًا مهمًا على نظيره الكرواتي بنتيجة 2-0، في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين ضمن استعداداتهما للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا.
ونجح المنتخب البلجيكي في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد، بعدما افتتح يوري تيليمانس التسجيل في الدقيقة 38، مستغلًا تفوق منتخب بلاده خلال مجريات اللقاء.
وفي الوقت الذي حاول فيه المنتخب الكرواتي العودة إلى المباراة خلال الشوط الثاني، تمكن روميلو لوكاكو من تأكيد انتصار الشياطين الحمر بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 95، ليمنح بلجيكا فوزًا معنويًا مهمًا قبل انطلاق منافسات كأس العالم.
وبدأ المنتخب البلجيكي المباراة بتشكيل ضم كلًّا من: تيبو كورتوا في حراسة المرمى، وأليكسيس سايليمايكرز، ووت فايس، زينو ديباست، وماكسيم دي كويبر في الدفاع، وأمادو أونانا، نيكولا راسكين، ويوري تيليمانس في الوسط، بينما قاد الهجوم كيفين دي بروين، جيريمي دوكو، وشارل دي كيتيلاري.
ويخوض منتخب بلجيكا منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة السابعة، التي تضم منتخبات مصر وإيران ونيوزيلندا، بينما يتواجد منتخب كرواتيا في المجموعة الثانية عشرة إلى جانب منتخبات إنجلترا وغانا وبنما.
ويأمل المنتخب البلجيكي في استثمار هذا الفوز لمواصلة نتائجه الإيجابية قبل ضربة البداية في المونديال، فيما يسعى المنتخب الكرواتي لتصحيح الأخطاء قبل انطلاق البطولة، خاصةً أنه يدخل المنافسات بطموحات كبيرة بعد احتلاله وصافة كأس العالم 2018 وحصد المركز الثالث في نسخة 2022.