شهيدان فلسطينيان برصاص الاحتلال والمستوطنين في نابلس والخليل
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
صراحة نيوز- أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية فجر اليوم الاثنين، عن استشهاد الفتى جميل عاطف حنني (17 عاما) متأثرا بجروح حرجة أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي ، مساء أمس الأحد، في بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
وكان الفتى حنني قد أصيب بالرصاص الحي، في منطقة الصدر وفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فوريك وتم نقله الى مشفى رفيديا الحكومي في نابلس حيث أعلن عن استشهاده لاحقا.
كما استشهد فجر اليوم، مواطن برصاص مستوطن عند مدخل مدينة الخليل الشمالي جنوب الضفة الغربية.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، بأن الشاب احمد ربحي الأطرش (32 عاما) استشهد بعد إصابته في رأسه برصاص حي أطلقه مستوطن عليه بشكل مباشر عند مدخل مدينة الخليل الشمالي وبمحاذاة الطريق الالتفافي.
ومنعت قوات الاحتلال طواقم الهلال الأحمر التي تواجدت في منطقة رأس الجورة بالقرب من الطريق الالتفافي الوصول الى الشهيد وتركته ينزف على الأرض حتى ارتقى ونقلته عقب استدعاء عائلته للتعرف عليه الى جهة غير معلومة.
وباستشهاد الشاب الأطرش، يرتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا برصاص المستوطنين منذ مطلع العام الحالي إلى 14 شهيدا، فيما ارتفع العدد منذ السابع من تشرين الأول 2023 إلى 35 شهيدا، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في ظل تصاعد اعتداءات المستعمرين على القرى والبلدات في الضفة الغربية بتواطؤ وحماية من قوات الاحتلال.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.
وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.
كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.